اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||

lala-hasna

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

افتتحت الأميرة للا حسناء ” يوم المحيط”  لـ مؤتمر الأطراف “كوب 22 ” اليوم 12 نونبر 2016 بمراكش، مشيرة إلى أهمية المحيطات، التي أصبح معترفا بها  من خلال إعلان  “لأن المحيط” على هامش  مؤتمر الأطراف كوب 21 بباريس،

ووجهت الأميرة للا حسناء ، بالمناسبة ،  نداء جديدا يهم حماية المحيطات والمناطق الرطبة اللذين تتعبأ من أجلهما منذ أزيد من 15 سنة.

وتساهم مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في عدة مبادرات لحماية المناطق الرطبة والساحل ونظافة الشواطئ ، من خلال برنامج “شواطئ نظيفة”  الذي أكمل سنته الـ 15 . ويشمل مجموع الساحل المغربي  ب 89 شاطئ مواكب من ضمنها 22 حاصلة على علامة اللواء الأزرق. فضلا عن  الحد من تلوث بحيرة الناظور منذ 2008  حماية بحيرة الداخلة  في سنة 2011 ، وكذا محمية المحيط البيقاري للمتوسط المتقاسمة بين إسبانيا والمغرب.

ويذكر أن المؤسسة تقوم بأعمال تحسيسية وتكوينية وتربوية  لفائدة الأطفال المستهدفين الأولويين، من خلال برنامجي “المدارس الإيكولوجية” و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة” .

وتنظم المؤسسة كل سنتين “جوائز للا حسناء للساحل المستدام”  في أفق خلق المنافسة والتأثيرات المضاعفة، وبغية مكافئة أفضل الأعمال في حماية الساحل والحفاظ عليه .

 ويشار أن الأميرة للا حسناء وتعتبر “سفيرة الساحل” بعد تعينها من قبل برنامج العمل من أجل المتوسط التابع لبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة .

 

اترك تعليقاً