اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تطلق مبادرات تفاعلية ، توحد

الفاعلين المؤسساتيين والقطاع الخاص والمجتمع المدني

FM6ENV

الصخيرات : محمد التفراوتي

ترأست الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، بالصخيرات، حفل التوقيع على ميثاق جودة الهواء. واتفاقية لدعم وضع نظام للمراقبة الإيكو وبائية على صعيد جهة الدار البيضاء للفترة الممتدة ما بين 2016 – 2018.

ووقع على ميثاق “جودة الهواء ..من أجل عمل تضامني لفائدة المناخ”، كل من الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، السيد الحسين التيجاني، والعديد من الؤسسات المعنية. وينشد هذا الميثاق  تعميم الأدوات التي تساعد على إنجاز حصيلة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والتعويض الطوعي عن تلك التي لا يمكن تفاديها.

ووقعت  كذلك اتفاقية دعم وضع نظام للمراقبة الإيكو وبائية . وتناول مدير المدرسة العليا للصحة العمومية وتدبير نظم الصحة ، البروفيسور شكيب النجاري ، نتائج دراسة هذا النظام ، ومجال تطبيقه بجهة الدار البيضاء الكبرى.

واستعرض السيد الحسين التيجاني، الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئية، مختلف الجهود المبذولة التي حققت نتائج ملموسة على المستوى الميداني من قبيل المساعي الذي انطلقت منذ بداية الألفية الثالثة، بما في ذلك إدخال الغازوال 350 جزيئة من المليون سنة 2009، والانتقال إلى 50 جزيئة من المليون، واعتماد مؤشر وطني للتلوث.ثم إحداث شبكة لمراقبة جودة الهواء في التجمعات السكنية الكبرى . فضلا عن إطلاق دراسة إيكو وبائية في الدار البيضاء الكبرى، بشراكة مع وزارة الصحة ووضع برنامج التعويض الطوعي للكربون. كما  طورت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئية، أداة حصيلة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتلاءم مع الواقع المغربي.

وقدمت  السيدة بنصالح شقرون النشاط الصناعي الذي يولد ارتفاعا في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ووجوب تقديم الحلول الذكية بغية الحفاظ على النمو الاقتصادي والاجتماعي  و المحافظة على البيئة.

يذكر أن هذه الدراسة ترنو إلى وضع نظام للمراقبة الإيكو-وبائية ، سيعمل على استباق المخاطر ووضع أداة لاتخاذ القرار وتقييم أمثل لذلك ، وتوعية الساكنة بالمخاطر المرتبطة بجودة الهواء .

اترك تعليقاً