اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

 أكبر المشاريع ضمن مخطط إنتاج الطاقة الشمسية بالمغرب

Noor1

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس اليوم الخميس بمدينة ورزازات ( جنوب المغرب ) حفل الشروع في الاستغلال الرسمي للمحطة الأولى من المركب الشمسي “نور- ورزازات، وتم إطلاق أشغال إنجاز محطتي نور2 ونور 3.

وتمتد محطة نور 1 على مساحة تقدر بـ 480 هكتارا، وهي محطة الطاقة الشمسية المركزة ذات المولّد الأحادي الأكبر في العالم حتى الآن بطاقة إنتاجية تبلغ 160 ميغاواط، وتروم تحسين استغلال الموارد الطبيعية للمغرب وحماية بيئته.

وكلف بناء محطة “نور 1” غلافا ماليا بقيمة 7 مليارات درهم، تم في أجل 30 شهرا، بأزيد من 2000 عامل، بينما محطة “نور 2” تبلغ قوتها 200 ميغاواط، وستمتد على مساحة قصوى تصل إلى 680 هكتارا باستثمار يصل إلى 810 ملايين يورو.

وستصبح محطة “نور ورزازات” أكبر موقع لإنتاج الطاقة الشمسية متعددة التكنولوجيا بالعالم بطاقة إنتاجية تقدر بـ 580 ميغاواط، وبإجمالي استثمارات يقدر بـ 24 مليار درهم.

ويطمح المغرب، من خلال إنشاء محطة “نور” للطاقة الشمسية، إلى أن يحقق اكتفاء ذاتيا من قدرته الكهربائية بنسبة 42% بحلول سنة 2020، ليرتفع سقف الطموح أيضا إلى أن تصل النسبة إلى حوالي 52% في حدود سنة 2030.

وتتوفر المحطة ما يقارب نصف مليون لوح زجاجي مقوس وعاكس لأشعة الشمس، بارتفاع 12 مترا لكل واحدة، وتنتظم كلها في 800 صف طويل ومتواز، وتدور وفق حركة الشمس، حيث تلتقط الأشعة المنبعثة، وتحولها إلى طاقة نظيفة.

يشار أن المغرب ينعم بشمس ساطعة وساخنة، خاصة في أقاليمه الجنوبية، ويأتي افتتاح أكبر محطة لإنتاج الطاقة الشمسية بالعالم، تتويجا لجهورد كبيرة دامت أزيد من 30 شهرا، بعدما تم الإعلان عن إطلاق أشغالها في مايو من سنة 2013، واشتغل على إنجازها أكثر من ألف شخص، من مهندسين وتقنيين وعمال.

ويذكر أن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” خصصت قمرا اصطناعيا من طراز “لاتدسات 8” لتتبع أشغال “نور1″، أكبر المشاريع التي أطلقها المغرب ضمن مخطط إنتاج الطاقة الشمسية بورزازات

و تبين الوكالة، أنها تراقب موقع “نور1” دون انقطاع منذ بداية الأشغال به قبل سبع سنوات، و نشرت “ناسا”، على موقعها الرسمي، صورا ملتقطة من الفضاء للموقع، مع تواريخها، توضح كيفية إنجاز الأشغال وطريقة تهيئة المجال المحيط بالمحطة التي وصفتها بالأكبر على مستوى العالم .

 

اترك تعليقاً