اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

émissions de dioxyde de carbone

آفاق بيئية : رويترز

أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم في قطاع الطاقة شهدت استقرارا بتوقفها عن الزيادة في 2014 بعد أن عرفت زيادات ثابتة في العقود الأربعة الماضية.
ونشرت الوكالة ومقرها باريس في بيان يوم الجمعة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون استقرت عند 32.3 مليار طن في 2014، وهو ما كانت عليه عام 2013.
واعتبر كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول أنها “مفاجأة سارة ومهمة أيضا، هذا يمنحني المزيد من الأمل في أنه سيكون بمقدور الإنسانية العمل سويا لمكافحة التغير المناخي، وهو التهديد الأكبر الذي يواجهنا اليوم”.
وقالت الوكالة -التي تقدم النصح لحكومات الدول المتقدمة- إن التوقف في زيادة الانبعاثات مرتبط باستخدام أنظمة صديقة للبيئة لاستهلاك الطاقة في الصين -أكبر الدول انبعاثا للكربون قبل الولايات المتحدة الأميركية- وفي الدول المتقدمة.
طاقات متجددة
وأضافت الوكالة أن “العام 2014 في الصين شهد توليد مزيد من الكهرباء من مصادر متجددة مثل الطاقة الكهرومائية والشمسية والرياح واستخدام الفحم بدرجة أقل”.
وقال بيرول إن البيانات تقدم “قوة دفع ضرورية للغاية للمفاوضين الذين يستعدون لإبرام اتفاق عالمي بشأن المناخ في باريس في ديسمبر/كانون الأول المقبل، إذ إنها المرة الأولى أن يتوقف الغاز عن الزيادة.
ومن المقرر أن تتوصل قمة باريس إلى اتفاق للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وتقول لجنة من علماء المناخ تابعة للأمم المتحدة إن انبعاثات الغازات هي المسؤولة عن المزيد من الموجات الحارة والفيضانات وارتفاع منسوب المياه في البحار.

اترك تعليقاً