اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

émissions de dioxyde de carbone

آفاق بيئية : رويترز

أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم في قطاع الطاقة شهدت استقرارا بتوقفها عن الزيادة في 2014 بعد أن عرفت زيادات ثابتة في العقود الأربعة الماضية.
ونشرت الوكالة ومقرها باريس في بيان يوم الجمعة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون استقرت عند 32.3 مليار طن في 2014، وهو ما كانت عليه عام 2013.
واعتبر كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول أنها “مفاجأة سارة ومهمة أيضا، هذا يمنحني المزيد من الأمل في أنه سيكون بمقدور الإنسانية العمل سويا لمكافحة التغير المناخي، وهو التهديد الأكبر الذي يواجهنا اليوم”.
وقالت الوكالة -التي تقدم النصح لحكومات الدول المتقدمة- إن التوقف في زيادة الانبعاثات مرتبط باستخدام أنظمة صديقة للبيئة لاستهلاك الطاقة في الصين -أكبر الدول انبعاثا للكربون قبل الولايات المتحدة الأميركية- وفي الدول المتقدمة.
طاقات متجددة
وأضافت الوكالة أن “العام 2014 في الصين شهد توليد مزيد من الكهرباء من مصادر متجددة مثل الطاقة الكهرومائية والشمسية والرياح واستخدام الفحم بدرجة أقل”.
وقال بيرول إن البيانات تقدم “قوة دفع ضرورية للغاية للمفاوضين الذين يستعدون لإبرام اتفاق عالمي بشأن المناخ في باريس في ديسمبر/كانون الأول المقبل، إذ إنها المرة الأولى أن يتوقف الغاز عن الزيادة.
ومن المقرر أن تتوصل قمة باريس إلى اتفاق للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وتقول لجنة من علماء المناخ تابعة للأمم المتحدة إن انبعاثات الغازات هي المسؤولة عن المزيد من الموجات الحارة والفيضانات وارتفاع منسوب المياه في البحار.

اترك تعليقاً