اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

émissions de dioxyde de carbone

آفاق بيئية : رويترز

أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم في قطاع الطاقة شهدت استقرارا بتوقفها عن الزيادة في 2014 بعد أن عرفت زيادات ثابتة في العقود الأربعة الماضية.
ونشرت الوكالة ومقرها باريس في بيان يوم الجمعة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون استقرت عند 32.3 مليار طن في 2014، وهو ما كانت عليه عام 2013.
واعتبر كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول أنها “مفاجأة سارة ومهمة أيضا، هذا يمنحني المزيد من الأمل في أنه سيكون بمقدور الإنسانية العمل سويا لمكافحة التغير المناخي، وهو التهديد الأكبر الذي يواجهنا اليوم”.
وقالت الوكالة -التي تقدم النصح لحكومات الدول المتقدمة- إن التوقف في زيادة الانبعاثات مرتبط باستخدام أنظمة صديقة للبيئة لاستهلاك الطاقة في الصين -أكبر الدول انبعاثا للكربون قبل الولايات المتحدة الأميركية- وفي الدول المتقدمة.
طاقات متجددة
وأضافت الوكالة أن “العام 2014 في الصين شهد توليد مزيد من الكهرباء من مصادر متجددة مثل الطاقة الكهرومائية والشمسية والرياح واستخدام الفحم بدرجة أقل”.
وقال بيرول إن البيانات تقدم “قوة دفع ضرورية للغاية للمفاوضين الذين يستعدون لإبرام اتفاق عالمي بشأن المناخ في باريس في ديسمبر/كانون الأول المقبل، إذ إنها المرة الأولى أن يتوقف الغاز عن الزيادة.
ومن المقرر أن تتوصل قمة باريس إلى اتفاق للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وتقول لجنة من علماء المناخ تابعة للأمم المتحدة إن انبعاثات الغازات هي المسؤولة عن المزيد من الموجات الحارة والفيضانات وارتفاع منسوب المياه في البحار.

اترك تعليقاً