اخر المقالات: 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات || تقرير للفاو يرسم صورة قاتمة عن خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 ||

émissions de dioxyde de carbone

آفاق بيئية : رويترز

أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم في قطاع الطاقة شهدت استقرارا بتوقفها عن الزيادة في 2014 بعد أن عرفت زيادات ثابتة في العقود الأربعة الماضية.
ونشرت الوكالة ومقرها باريس في بيان يوم الجمعة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون استقرت عند 32.3 مليار طن في 2014، وهو ما كانت عليه عام 2013.
واعتبر كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول أنها “مفاجأة سارة ومهمة أيضا، هذا يمنحني المزيد من الأمل في أنه سيكون بمقدور الإنسانية العمل سويا لمكافحة التغير المناخي، وهو التهديد الأكبر الذي يواجهنا اليوم”.
وقالت الوكالة -التي تقدم النصح لحكومات الدول المتقدمة- إن التوقف في زيادة الانبعاثات مرتبط باستخدام أنظمة صديقة للبيئة لاستهلاك الطاقة في الصين -أكبر الدول انبعاثا للكربون قبل الولايات المتحدة الأميركية- وفي الدول المتقدمة.
طاقات متجددة
وأضافت الوكالة أن “العام 2014 في الصين شهد توليد مزيد من الكهرباء من مصادر متجددة مثل الطاقة الكهرومائية والشمسية والرياح واستخدام الفحم بدرجة أقل”.
وقال بيرول إن البيانات تقدم “قوة دفع ضرورية للغاية للمفاوضين الذين يستعدون لإبرام اتفاق عالمي بشأن المناخ في باريس في ديسمبر/كانون الأول المقبل، إذ إنها المرة الأولى أن يتوقف الغاز عن الزيادة.
ومن المقرر أن تتوصل قمة باريس إلى اتفاق للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وتقول لجنة من علماء المناخ تابعة للأمم المتحدة إن انبعاثات الغازات هي المسؤولة عن المزيد من الموجات الحارة والفيضانات وارتفاع منسوب المياه في البحار.

اترك تعليقاً