اخر المقالات: حماية النظم الإيكولوجية البرية || أهمية التنوع البيولوجي || إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية || من أجل تدبير ناجع لقطاع التنمية المستدامة بالمغرب || التكاليف المنخفضة لاقتصاد خالي من الكربون || الفاو تطلق نداءً لتوفير المساعدات لدعم لاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في بنغلاديش || الاستثمار البديل || دور مؤسسات التنمية العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول العربية  || موارد العرب المائية في خطر || أنهار الجليد تتلاشى || تقرير يحذر من الخطر بشأن تلوث التربة || لماذا نحمي الأنواع الحية من الانقراض؟  || تراجع خطير في موارد العرب المائية ضمن السدود وفي باطن الأرض || دليل تدريبي لحملات الطاقة المتجددة || المياه والصرف الصحي والشراكات بين القطاعين العام والخاص || الإدارة اللامركزية للمياه || تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ ||

 

Eliminating Malaria

اليوم العالمي للصحة: مراض مزمنة ومعاناة شديدة لمئات الملايين من البشر بفعل تغير المناخ

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

  يموت كل سنة ما يزيد على مليون شخص بسبب الأمراض التي ينقلها البعوض والذباب والقراد وغيره من الحشرات، من قبيل براغيث الترياتومين. فهذه الحشرات الناقلة للأمراض – التي تشمل الملاريا، وحمى الضنك، والحمى الصفراء، والتهاب الدماغ الياباني، ومرض شاغاس وداء الليشمانيات – تتسبب في أمراض مزمنة ومعاناة شديدة لمئات الملايين من البشر.

معطيات حقيقية ، في سنة 2014 ، تفطر لها القلوب أكدها الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف يوم 7  أبريل كل سنة . مضيفا أن تغير المناخ وتحول الموائل وتزايد التجارة الدولية والسفر على المستوى الدولي هو سبب تعرض المزيد من الناس للحشرات الناقلة لهذه الأمراض. فهي تشكل مخاطر في كل المناطق، بما فيها البلدان التي تم فيها استئصال شأفة هذا التهديد في السابق،  لكن أفقر الفقراء في العالم هم الأشد عرضة لها، لا سيما منهم أولئك الذين يعيشون في المجتمعات المحلية الريفية النائية والبعيدة عن الخدمات الصحية أو الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة في الحواضر. وبسبب ما للحشرات الناقلة للأمراض من أثر عميق على صحة الناس، فإنها تشكل عائقا خطيرا يحول دون الحد من الفقر ويمنع تحقيق التنمية المستدامة.

 وأفاد “بان كي مون”  “وفي الوقت الذي نعمل فيه من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وتحديد خطة التنمية لما بعد عام 2015، علينا أن نسلم بأن الاستثمار في مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض والوقاية من الأمراض استثمار حكيم وضروري. فلدينا المعرفة العلمية وما فتئنا نصمم تدخلات ناجعة للتصدي لهذه الأمراض. وفي أفريقيا، مثلا، عمل توزيع ما يزيد على 700 مليون ناموسية معالجة بالمبيدات على تخفيض معدلات الإصابة بالملاريا تخفيضا جذريا، ولا سيما في صفوف الأطفال والحوامل”.

 وأوضح “بان كي مون” أن الالتزام السياسي المعزز يمكن أن ينقذ ملايين الأرواح البشرية ويعود بمنافع اجتماعية واقتصادية جوهرية. لكن من المهم الإقرار بأن مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض تتجاوز القطاع الصحي. فالمبادرات الإنمائية السيئة التخطيط – من قبيل إزالة الأحراج، أو بناء السدود أو الري لدعم إنتاج الغذاء – قد تزيد من عبء الأمراض. والتصدي لهذه المسألة يتطلب بذل جهد متكامل ومنسق وموحد عبر العديد من القطاعات، بما فيها البيئة والزراعة والماء والصرف الصحي والتخطيط الحضري والتعليم.

 وأشار “بان كي مون” إلى دور المنظمات الدولية والحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمجتمع المحلي بجماعاته وأفراده في مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض. كما حث البلدان والشركاء الإنمائيين على يولوا الأولوية لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض. “فلنعمل جميعا للتصدي لهذا التهديد المحدق بالصحة والتنمية البشريتين، فهو تهديد خطير لكن من الواضح أن بالإمكان اتقاؤه”.

 

اترك تعليقاً