اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

 

Eliminating Malaria

اليوم العالمي للصحة: مراض مزمنة ومعاناة شديدة لمئات الملايين من البشر بفعل تغير المناخ

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

  يموت كل سنة ما يزيد على مليون شخص بسبب الأمراض التي ينقلها البعوض والذباب والقراد وغيره من الحشرات، من قبيل براغيث الترياتومين. فهذه الحشرات الناقلة للأمراض – التي تشمل الملاريا، وحمى الضنك، والحمى الصفراء، والتهاب الدماغ الياباني، ومرض شاغاس وداء الليشمانيات – تتسبب في أمراض مزمنة ومعاناة شديدة لمئات الملايين من البشر.

معطيات حقيقية ، في سنة 2014 ، تفطر لها القلوب أكدها الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف يوم 7  أبريل كل سنة . مضيفا أن تغير المناخ وتحول الموائل وتزايد التجارة الدولية والسفر على المستوى الدولي هو سبب تعرض المزيد من الناس للحشرات الناقلة لهذه الأمراض. فهي تشكل مخاطر في كل المناطق، بما فيها البلدان التي تم فيها استئصال شأفة هذا التهديد في السابق،  لكن أفقر الفقراء في العالم هم الأشد عرضة لها، لا سيما منهم أولئك الذين يعيشون في المجتمعات المحلية الريفية النائية والبعيدة عن الخدمات الصحية أو الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة في الحواضر. وبسبب ما للحشرات الناقلة للأمراض من أثر عميق على صحة الناس، فإنها تشكل عائقا خطيرا يحول دون الحد من الفقر ويمنع تحقيق التنمية المستدامة.

 وأفاد “بان كي مون”  “وفي الوقت الذي نعمل فيه من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وتحديد خطة التنمية لما بعد عام 2015، علينا أن نسلم بأن الاستثمار في مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض والوقاية من الأمراض استثمار حكيم وضروري. فلدينا المعرفة العلمية وما فتئنا نصمم تدخلات ناجعة للتصدي لهذه الأمراض. وفي أفريقيا، مثلا، عمل توزيع ما يزيد على 700 مليون ناموسية معالجة بالمبيدات على تخفيض معدلات الإصابة بالملاريا تخفيضا جذريا، ولا سيما في صفوف الأطفال والحوامل”.

 وأوضح “بان كي مون” أن الالتزام السياسي المعزز يمكن أن ينقذ ملايين الأرواح البشرية ويعود بمنافع اجتماعية واقتصادية جوهرية. لكن من المهم الإقرار بأن مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض تتجاوز القطاع الصحي. فالمبادرات الإنمائية السيئة التخطيط – من قبيل إزالة الأحراج، أو بناء السدود أو الري لدعم إنتاج الغذاء – قد تزيد من عبء الأمراض. والتصدي لهذه المسألة يتطلب بذل جهد متكامل ومنسق وموحد عبر العديد من القطاعات، بما فيها البيئة والزراعة والماء والصرف الصحي والتخطيط الحضري والتعليم.

 وأشار “بان كي مون” إلى دور المنظمات الدولية والحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمجتمع المحلي بجماعاته وأفراده في مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض. كما حث البلدان والشركاء الإنمائيين على يولوا الأولوية لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض. “فلنعمل جميعا للتصدي لهذا التهديد المحدق بالصحة والتنمية البشريتين، فهو تهديد خطير لكن من الواضح أن بالإمكان اتقاؤه”.

 

اترك تعليقاً