اخر المقالات: نحو مقاربة شمولية، مندمجة ومستدامة لتدبير النفايات || النزاعات و تغير المناخ تحديات عالمية تعيق بلوغ أهداف التنمية المستدامة || مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب || الأغذية التي “تختفي” يمكن أن تطعم 48 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء || للأرض قيمة حقيقية. استثمرها ||  منتدى سياسي رفيع المستوى معني بالتنمية المستدامة لسنة 2018 || مكافحة التصحر والجفاف أمام خطورة زيادة الرقعة الصحراوية || النزاعات والكوارث تزيد تشغيل الأطفال في الزراعة || حفظ المحيطات لتحقيق التنمية المستدامة || البلاستيك صديقنا اللدود || “جزر الحرارة الحضرية”: كيف نحمي مدننا من ضربات الشمس؟ || كيف يحقق العرب الأمن الغذائي؟ || أجمل التكوينات الجيولوجية في الحدائق العالمية  || استدامة الغذاء في عالم متغير المناخ || التغلب على التلوث البلاستيكي ||  خطر تغير المناخ على انتاج الشاي || حماية النظم الإيكولوجية البرية || أهمية التنوع البيولوجي || إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا ||

 

 برنامج “شواطئ نظيفة”: الموسم الصيفي للتحسيس 2013 انطلق في الساحل المغربي

Plage-de-Ain-Diab

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 انطلقت حملة التحسيس “شواطئ نظيفة”  وستتواصل على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية إلى حدود 15 شتنبر بهدف إخبار مستعملي الشواطئ  وتنبيههم إلى آثار الفضلات، الناتجة عن الاستهلاك البشري، على الوسط الطبيعي. إنها حملة لترسيخ سلوك بيئي مواطن.

 حركات بسيطة، مرافقة للتنظيف المنتظم للشواطئ، تمكن من التوفر على شواطئ نظيفة ومحمية: فالشاطئ النظيف هو أولا الشاطئ الذي نحافظ عليه نظيفا، وليس الشاطئ الذي ننظفه !

فبفضل عمل مجموع الشركاء (الإدارات، الجماعات والسلطات المحلية، الجمعيات والفيدراليات، الفاعلون الاقتصاديون) انطلق مسلسل التأهيل البيئي للشواطئ  وفق المعايير الدولية، وكان ذلك سنة 1999 بمبادرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، للتمكن من الحصول على العلامة الدولية “العلم الأزرق”.

 في سنة 2013 تم تسليم ‘العلم الأزرق” من طرف كل من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة العالمية للتربية البيئية إلى 25 شطر من الشواطئ من أصل 74 شاطئ مسجل هذه السنة في البرنامج الوطني ” شواطئ نظيفة “

إن هذه العلامة البيئية العالمية تسمح بتحسيس وتحفيز الجماعات المحلية حتى تأخذ بعين الاعتبار المعيار “بيئة” في سياساتها التنموية.

 للتذكير فإن الحصول على “العلم الأزرق” مرتبط بالتطابق مع تأهيل وتدبير الشواطئ  وفق معايير تقوم على احترام المناخ العام، تدبير الماء، تدبير الأزبال والتربية البيئية.

عدة مبادرات جمعوية  بدأت تدعم وتقوي عمل الجماعات المحلية للقيام بأنشطة تحسيسية في أوساط الوافدين لقضاء عطلة الصيف وخاصة منهم الشباب.

 وبالفعل فإن التزام المواطن هو العنصر المفتاح لديمومة هذه الأنشطة. فضلا عن ذلك، ولتشجيع أحسن مبادرات التنمية المستدامة للساحل، فإن المؤسسة تكافئ شركاءها بمنح جائزة للا حسناء، اعترافا لهم بما بذلوه من مجهودات في مجال التربية والتحسيس بالبيئة في الشواطئ.

اترك تعليقاً