اخر المقالات: مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً || الأمن بين المناخ والموارد وحقوق الإنسان || إكتشاف مدينة غارقة تحت الماء بمثلث “برمودا” ||

 

 برنامج “شواطئ نظيفة”: الموسم الصيفي للتحسيس 2013 انطلق في الساحل المغربي

Plage-de-Ain-Diab

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 انطلقت حملة التحسيس “شواطئ نظيفة”  وستتواصل على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية إلى حدود 15 شتنبر بهدف إخبار مستعملي الشواطئ  وتنبيههم إلى آثار الفضلات، الناتجة عن الاستهلاك البشري، على الوسط الطبيعي. إنها حملة لترسيخ سلوك بيئي مواطن.

 حركات بسيطة، مرافقة للتنظيف المنتظم للشواطئ، تمكن من التوفر على شواطئ نظيفة ومحمية: فالشاطئ النظيف هو أولا الشاطئ الذي نحافظ عليه نظيفا، وليس الشاطئ الذي ننظفه !

فبفضل عمل مجموع الشركاء (الإدارات، الجماعات والسلطات المحلية، الجمعيات والفيدراليات، الفاعلون الاقتصاديون) انطلق مسلسل التأهيل البيئي للشواطئ  وفق المعايير الدولية، وكان ذلك سنة 1999 بمبادرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، للتمكن من الحصول على العلامة الدولية “العلم الأزرق”.

 في سنة 2013 تم تسليم ‘العلم الأزرق” من طرف كل من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة العالمية للتربية البيئية إلى 25 شطر من الشواطئ من أصل 74 شاطئ مسجل هذه السنة في البرنامج الوطني ” شواطئ نظيفة “

إن هذه العلامة البيئية العالمية تسمح بتحسيس وتحفيز الجماعات المحلية حتى تأخذ بعين الاعتبار المعيار “بيئة” في سياساتها التنموية.

 للتذكير فإن الحصول على “العلم الأزرق” مرتبط بالتطابق مع تأهيل وتدبير الشواطئ  وفق معايير تقوم على احترام المناخ العام، تدبير الماء، تدبير الأزبال والتربية البيئية.

عدة مبادرات جمعوية  بدأت تدعم وتقوي عمل الجماعات المحلية للقيام بأنشطة تحسيسية في أوساط الوافدين لقضاء عطلة الصيف وخاصة منهم الشباب.

 وبالفعل فإن التزام المواطن هو العنصر المفتاح لديمومة هذه الأنشطة. فضلا عن ذلك، ولتشجيع أحسن مبادرات التنمية المستدامة للساحل، فإن المؤسسة تكافئ شركاءها بمنح جائزة للا حسناء، اعترافا لهم بما بذلوه من مجهودات في مجال التربية والتحسيس بالبيئة في الشواطئ.

اترك تعليقاً