اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||

BAN KI

بيروت : في ما يلي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بمناسبة اليوم الدولي لحفضة السلام التابعين للأمم المتحدة، 29 أيار/مايو:

       في هذا العام يشكل اليوم الدولي لحفظة السلام فرصة للتوعية بالتطورات الجديدة في الميدان والقيام في الوقت نفسه بتكريم أولئك الذين فقدوا حياتهم خلال العام الماضي وهم يخدمون تحت الراية الزرقاء.

      وتُدعى كيانات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على نحو متزايد إلى نشر عمليات متعددة الأبعاد لمساعدة البلدان على الانتقال من النزاع إلى السلام، مع وضع تركيز كبير على حماية المدنيين، بمن فيهم الفئتان الأضعف: النساء والأطفال.

      ومن أجل التصدي للتهديدات الناشئة ومواجهة التحديات الجديدة، تقوم الأمم المتحدة بتكييف سياساتها في مجال حفظ السلام من أجل الوفاء على نحو أفضل بولاياتها الهادفة إلى إحلال السلام الدائم في البلدان التي مزقتها الحروب.

     وإننا نشهد مثالا لنهج جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أذِن مجلس الأمن بنشر ”لواء للتدخل“ وكذلك مركبات جوية غير مأهولة وغير مسلحة لتحسين قدرتنا على القيام بعمليات في هذه المنطقة الشاسعة.

      وسيعمل حفظة السلام في مالي في ظروف صعبة تتسم بوجود جماعات مسلحة تهدد الأمن الوطني والإقليمي. وستساعد البعثة على إعادة الاستقرار إلى البلد، وتعزيز المصالحة الوطنية، وحماية المدنيين.

      وتعمل بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أيضا من أجل إصلاح مؤسسات سيادة القانون الوطنية. وهي تقوم، من خلال تعزيز أجهزة الشرطة والمحاكم والسجون، ببناء الثقة في السلطات المحلية. وإن وجود نظام لسيادة القانون يتسم بالإنصاف ووضوح الرؤية من شأنه أن يسهم، بدوره، في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة خلال فترة طويلة بعد رحيل قواتنا.

       ولئن كنا نرحب بهذا التقدم المحرز، فإننا نقر بأن حفظ السلام سينطوي دوماً على مخاطر. وقد نصب مؤخرا مهاجمون مجهولون كمينا لحفظة سلام وقتلوهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والسودان، فيما تم احتجاز حفظة سلام يعملون في الشرق الأوسط ولم يفرج عنهم بعد.

       وقد توفي 111 موظفا من موظفي حفظ السلام العام الماضي، وفقد ما يزيد على 100 3 من حفظة السلام حياتهم خلال تاريخ حفظ السلام للأمم المتحدة الذي يمتد على فترة 65 عاما. وإننا نحيي شجاعتهم ونحزن لفقدهم.

       وفي هذا اليوم الدولي، دعونا نوجه تحية إجلال إلى أولئك الذين قضوا نحبهم، وندعم ما يزيد على 000 111 جندي وشرطي من 116 بلدا يعملون في الميدان، ونواصل تكييف عملياتنا من أجل تحسين مساعدة المدنيين الذين يحتاجون إلى الحماية والدعم.

اترك تعليقاً