اخر المقالات: “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ || شجرة الزيتون ومواجهة آثار التغيرات المناخية ||

BAN KI

بيروت : في ما يلي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بمناسبة اليوم الدولي لحفضة السلام التابعين للأمم المتحدة، 29 أيار/مايو:

       في هذا العام يشكل اليوم الدولي لحفظة السلام فرصة للتوعية بالتطورات الجديدة في الميدان والقيام في الوقت نفسه بتكريم أولئك الذين فقدوا حياتهم خلال العام الماضي وهم يخدمون تحت الراية الزرقاء.

      وتُدعى كيانات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على نحو متزايد إلى نشر عمليات متعددة الأبعاد لمساعدة البلدان على الانتقال من النزاع إلى السلام، مع وضع تركيز كبير على حماية المدنيين، بمن فيهم الفئتان الأضعف: النساء والأطفال.

      ومن أجل التصدي للتهديدات الناشئة ومواجهة التحديات الجديدة، تقوم الأمم المتحدة بتكييف سياساتها في مجال حفظ السلام من أجل الوفاء على نحو أفضل بولاياتها الهادفة إلى إحلال السلام الدائم في البلدان التي مزقتها الحروب.

     وإننا نشهد مثالا لنهج جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أذِن مجلس الأمن بنشر ”لواء للتدخل“ وكذلك مركبات جوية غير مأهولة وغير مسلحة لتحسين قدرتنا على القيام بعمليات في هذه المنطقة الشاسعة.

      وسيعمل حفظة السلام في مالي في ظروف صعبة تتسم بوجود جماعات مسلحة تهدد الأمن الوطني والإقليمي. وستساعد البعثة على إعادة الاستقرار إلى البلد، وتعزيز المصالحة الوطنية، وحماية المدنيين.

      وتعمل بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أيضا من أجل إصلاح مؤسسات سيادة القانون الوطنية. وهي تقوم، من خلال تعزيز أجهزة الشرطة والمحاكم والسجون، ببناء الثقة في السلطات المحلية. وإن وجود نظام لسيادة القانون يتسم بالإنصاف ووضوح الرؤية من شأنه أن يسهم، بدوره، في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة خلال فترة طويلة بعد رحيل قواتنا.

       ولئن كنا نرحب بهذا التقدم المحرز، فإننا نقر بأن حفظ السلام سينطوي دوماً على مخاطر. وقد نصب مؤخرا مهاجمون مجهولون كمينا لحفظة سلام وقتلوهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والسودان، فيما تم احتجاز حفظة سلام يعملون في الشرق الأوسط ولم يفرج عنهم بعد.

       وقد توفي 111 موظفا من موظفي حفظ السلام العام الماضي، وفقد ما يزيد على 100 3 من حفظة السلام حياتهم خلال تاريخ حفظ السلام للأمم المتحدة الذي يمتد على فترة 65 عاما. وإننا نحيي شجاعتهم ونحزن لفقدهم.

       وفي هذا اليوم الدولي، دعونا نوجه تحية إجلال إلى أولئك الذين قضوا نحبهم، وندعم ما يزيد على 000 111 جندي وشرطي من 116 بلدا يعملون في الميدان، ونواصل تكييف عملياتنا من أجل تحسين مساعدة المدنيين الذين يحتاجون إلى الحماية والدعم.

اترك تعليقاً