اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

img_2008

نظم معهد الاستشراف الاقتصادي في حوض المتوسط (IPEMED) أول ورشة عمل حول المياه في باريس، كجزء من عمله بشأن قضايا المياه في منطقة المتوسط، وكذلك في أفق الإعداد لمنتدى المياه العالمي المقبل الذي سيعقد في مرسيليا في مارس 2012.

وحول لجنة ضمت ممثلين عن معاهد متخصصة في مجال المياه (IME،OIEAU، سميد، تحالف المغرب المشرق من أجل المياه، الخ)، وممثلي وكالات المياه والفاعلين والمؤسسات الحكومية الدولية (المفوضية الأوروبية، والأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط)، ركزت المناقشات على مفهوم مجموعة المعرفة حول المياه، وتجميع وتوسيع الموارد ومراكز المهارات التقنية وشبكات الخبرات القائمة.

img_1984كما جاءت المناقشات بشأن المدى الطويل على إمكانية إنشاء وكالة للمياه لمنطقة المتوسط تسترشد بمبادئ الإدارة المتكاملة لموارد المياه واستخدام المياه. ومن المتوقع أن تخلق المقاربة مزيدا من تضافر الجهود بين الجهات الفاعلة في قطاع المياه بالمتوسط.

وحاز الاقتراح الأول حول تطوير فكرة آلية قادرة على جمع وتقاسم المعلومات حول المياه عبر حوض المتوسط بموافقة معظم المشاركين. هذه الآلية يوفرها على نحو كبير سميد (النظام المعلوماتي الأورومتوسطي للمعرفة في مجال المياه)، لكن لا يمكن اعتباره في الوقت الراهن بمثابة مركز حقيقي للموارد.

وعبر العديد من المشاركين عن رغبتهم في ألا تقتصر البنية الجديدة على تعبئة المعرفة، بل تكون متعددة التخصصات. ويتعين دراسة فكرة إنشاء وكالة متوسطية للمياه بشكل أكثر شمولية. ومن المتوقع أن تعقد ورشة عمل ثانية في سبتمبر في البرتغال خلال الجمعية العامة ل MENBO (البرتغال).

اترك تعليقاً