اخر المقالات: خواطر محتملة على الزراعة ومصايد الأسماك || المركز الجامعي المتخصص بدراسة الهجرة بوجدة || خطة آسيا لخفض الانبعاثات في العالم || إعادة الحياة إلى الأراضي المتدهورة في أفريقيا  || مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في إطار أنشطته العلمية وتبعا لبرنامجه المدى المتوسط للبحث 2005/2006 ،نظم المعهد الجهوي للبحث الزراعي بآكادير يوما إعلاميا حول الزراعات خارج التربة بمحطة التجارب ملك الزهر ببلفاع.
استهل رئيس معهد البحث الزراعي السيد ايت الحاج عبد الرحمان بكلمة أوضح من خلالها المجهودات التي يقوم بها المعهد من اجل تطوير الزراعة الوطنية سواء على الصعيدين الوطني أو المحلي مشيرا إلى التحولات التي يعرفها المعهد منذ أبريل 2003 و مرتكزة أساسا على المقاربة التشاركية وذلك من خلال صياغة الأبحاث الزراعية انطلاقا مما يقترحه الفلاحون والفاعلون في القطاع الزراعي . كما عرض بعض الأنشطة المساهمة في تطوير الزراعة الوطنية.
وفي نفس السياق ، أشار السيد عبد الرحمان ايت الحاج إلى المجلس الجهوي الاستشاري لتوجيه البحوث الزراعية ،المحدث مؤخرا كهيئة استشارية ، والذي يهدف إلى تحديد حاجيات الجهة فيما يخص البحث ونقل التقنيات والتوجيه نحو البحث من أجل الاستجابة لمتطلبات القطاع.
وذكر بإكراهات المعهد على مستوى الموارد البشرية و في ظل إمكانيات لا تسمح لتكوين فريق قادر على إعداد وإنجاز مشاريع أبحاث ذات طابع شمولي تستجيب لمتطلبات الجهة المتميزة بتنوع نظامها الزراعي .
و أشار رئيس المعهد إلى أن الأبحاث الجارية ترتكز على المواد المحلية وبعض الزراعات كالفاصوليا والبطيخ إضافة إلى مجال الخضراوات و مجالات أخرى تتطلب عدة أبحاث خاصة في المناطق الجبلية وكذلك المحافظة على الموارد الطبيعية في أفق مواجهة التحديات والاستجابة لكل الحاجيات عبر توفير إمكانيات البحث الزراعي خاصة الموارد البشرية .
ومن جهته استعرض الباحث محمد صدقي الزراعات خارج التربة بصفة عامة وكدا تطورها بالمغرب،حيث أوضح أن تقنية الزراعات خارج التربة لها عدة إيجابيات خاصة الاقتصاد في الأسمدة والمياه وكذلك يمكن استعمالها كبديل لمبيدات التربة أو ك ” bromure de méthyle”
أو في المساحات والأراضي ذات ملوحة عالية .
و أفاد الباحث عبد العزيز ميموني منجزات ونتائج البحث التي قام بها المركز الجهوي للبحث الزراعي في الفترة ما بين 1990و 2005.واستعرض أبحاث المركز منذ التسعينات في مجال الزراعات خارج التربة،حيث تمكن المركز في مجال “الجواهر” من دراسة خصاص عدة جواهر محلية ووطنية كالرمل والحص والبودزولان .كما أن مادة البودزولان وكذلك الخلائط من الرمل والحص التي تحتوي على أكثر من 50من الحص لها خصائص فيزيائية جد هامة وتعطي مردودية مرتفعة بالنسبة للطماطم والبطيخ.


وقف المشاركون، بعد هذه العروض الافتتاحية، على التجارب الحالية في الزراعات خارج التربة في البيوت المغطاة . ، فقدم الباحثون محمد صدقي ،عبد العزيز ميموني ، بوجغاغ محمد ، بوزوبع زكية، عدة شروحات في عين المكان على سير التجارب ودلك بغية تعميم هده التجارب الناجحة ودراسة جدواها الاقتصادية.
يذكر أن مركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث الزراعي باكادير يتوفر على 6 باحثين و4 تقنيين فقط، فلهذا يتبين بوضوح الخصاص في الأطر لمواجهة التحديات السالفة الذكر إذ من المفروض أن يتوفر المركز الجهوي لأكادير على الأقل على 15 أو 20 باحثا في مجالات متعددة خاصة وقاية النباتات والمحافظة على الثروات الطبيعية والبيئة.

اترك تعليقاً