اخر المقالات: رمال الساحل والبحر : وزارة الطاقة والمعادن والبيئة توضح || إجراء التحول في النظم الغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” || فوضى صناعة اللحوم || الـقَـمـع السياسي وعواقبه البيئية || كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز ||

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال الورشة الدولية حول مرض جرب البطاطا والتي تميزت بتنوع الأنشطة الموزعة بين المحاضرات النظرية والأشغال التطبيقية إضافة إلى العمل الميداني. وهكذا, خصص اليوم الأول لدراسة أهمية زراعة البطاطا وانتشار مرض جرب البطاطا عبر العالم. وتوزعت أشغال الورشة بين محور عزل السلالات المُمٌرضة وتحديد أنواعها ،وبائية مرض جرب البطاطس ،القدرة الإمراضية لجرب البطاطا ،طرق تدبير المرض واستراتيجية المقاومة المندمجة ،تنقية وتحديد السلالات المُمٌرضة وتقنيات استخلاص السلالات المُمٌرضة.
وعلى هامش الورشة, قام المشاركون بزيارة ميدانية لضيعة البورة بتارودانت حيث استمعوا للشروحات المقدمة من طرف مديرها الدكتور عبد الله الرضواني وذلك حول الإمكانيات التقنية للضيعة لإنتاج بذور البطاطا وتلفيف و تصدير الحوامض. كما استفاد المشاركون من شروحات المهندسين العاملين بالضيعة أثناء زيارة المختبر الزراعي للضيعة بمختلف أقسامه: زراعة الأنسجة, علم الوراثة, الفيروسات, الكيمياء الحيوية والمَحٌشرة.
وفي اليوم الأخير للورشة, أجمع المشاركون على أن بذور البطاطا عامل أساسي في انتشار مرض جرب البطاطا وتلوث التربة. وبالتالي, أكد المشاركون على ضرورة مراقبة جودة البذور المستوردة وإلزامية تعقيم بذور البطاطا المصابة بالمرض أو الملوثة بالعامل المُمٌرض .
كما دعا المشاركون إلى تنظيم ورشات لفائدة الفلاحين بمناطق زراعة البطاطا لتوعيتهم بخطورة المرض ولتعميم التقنيات المكتسبة في هذه الورشة. كما اتفق المشاركون على خلق شبكة لتبادل المعلومات و التجارب فيما بينهم و استكمال البحث بخصوص مرض جرب البطاطا.

وأكد البروفيسور امبارك الفاطمي ، الدكتور الباحث في علم بكتيريا النباتات بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة ، أن البطاطا تعتبر أحد أهم المصادر الغذائية التي يعتمد عليها الإنسان في المناطق ذات المناخ المعتدل في أغلب بلدان العالم وتصنف ضمن المركز الرابع بين المحاصيل الغذائية وذلك بعد الحبوب والذرة والرز. كما أنها تزرع في أكثر من 140 دولة في العالم، أكثر من 100 منها موجودة في المناطق المدارية وشبه المدارية. مع أن معظم الإنتاج يتركز في المناطق المعتدلة للدول الصناعية إلاّ أن ثلث المحصول تقريباً ينتج في الدول النامية وخاصة دول آسيا. و أردف مضيفا أن البطاطا تدخل في العديد من الصناعات الغذائية وغير الغذائية حيث أن النشاء المستخرج من البطاطا يستخدم في صناعة الأوراق والمواد اللاصقة مثل الصمغ، كما تدخل في صناعة خيوط النسيج، وأيضاً تستخدم في صناعة مواد التجميل والكثير من المواد المطرية وكمادة أساسية لتماسك مكونات أحمر الشفاه، كما يستخرج منها بعض المواد التي تستخدم كعامل اندماج وتماسك في أنظمة تنقية المياه حيث تحل محل بعض المواد الكيماوية الأساسية التي عادة ما تستخرج من البترول .

و أفاد الدكتور الفاطمي في سياق تنظيمه لورشة دولية حول “جرب البطاطا ، التشخيص ، الوبائية وطرق المكافحة” أن المساحة المزروعة بالبطاطا في العالم تقدر بحوالي 19,2 مليون هكتار وتعطي إنتاج يقدر بـ 330,6 مليون طن سنوياً وذلك حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة العالمية (FAO) ، إذ تحتل أوربا المركز الأول من حيث المساحة المزروعة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة بنسبة 43,5% من مجمل المساحة المزروعة عالمياً، تلتها أسيا بنسبة 41,2%، ثم أمريكا بنسبة 8,9%، أما بالنسبة لأفريقيا فإن المساحة المزروعة بالبطاطا تشكل نسبة 5,9% من المساحة العالمية لهذا المحصول، وأخيراً أوقيانوسيا 0,3%.و بالنسبة لإنتاج البطاطا، فتحتل أوربا المركز الأول حيث أنتجت 42% من مجمل الإنتاج العالمي، تلتها آسيا بنسبة 40,1%، ثم أمريكا بنسبة 13,3%، أما أفريقيا فإن النسبة لا تتجاوز4% من مجمل الإنتاج العالمي، و أخيراً أوقيانوسيا بنسبة 0,6%.في حين تحتل الصين المركز الأول على مستوى العالم في الإنتاج، حيث تنتج ما يقارب 75,1 مليون طن ناتجة عن مساحة تقدر بـ 4,6 مليون هكتار، يليها دول الاتحاد السوفيتي السابق بما يقارب 37,0 مليون طن سنوياً ناتجة عن مساحة تقدر بـ 3,2 مليون هكتار .

أما أهمية البطاطا في المغرب فتقدر المساحة المزروعة بالبطاطا بحوالي 64,4 ألف هكتار، تنتج ما يقارب 1,4 مليون طن، وبإنتاجية (غلّة) تقارب 22,3 طن/هكتار حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة العالمية لعام 2004. و تحتل البطاطا المرتبة الثالثة من حيث حجم الصادرات بين الخضار الطازجة وذلك بعد الطماطم واللوبياء، حيث بلغت الصادرات 41,0 ألف طن عام 2002/2003 و50,5 ألف طن لعام 2003/2004.و يصّدر المغرب البطاطا بشكل خاص إلى دول الاتحاد الأوربي، ففي عام 1999 تم تصدير 100 ألف طن، 99,8% منها إلى الاتحاد الأوربي وخاصة فرنسا وأسبانيا، كما تصَّدر البطاطا إلى دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط ولكن بنسبة لا تتجاوز 0,17% من مجمل صادرات هذا المحصول، وهذا يعود على المغرب بما يقارب250 مليون درهم سنوياً وذلك حسب تقديرات مكتب الصرف . وأشار كذلك إلى أن إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة العالمية لعام 1986 تفيد أن 71% من كمية البطاطا المنتجة في المغرب تستهلك كغذاء للإنسان، 4% تستخدم كعلف للحيوانات، 14% تستخدم كبذور للزراعة في مواسم لاحقة، وأما نسبة التلف والضياع فتصل حتى 11%، وهذه النسبة العالية في التلف ناتجة غالباً عن الآفات والأمراض التي تصيب المحصول وعن المعاملات الزراعية التقليدية أو الغير الصحيحة.ويستخدم المزارعون في المغرب أكثر من 100 ألف طن من بذور البطاطا سنوياً، 20- 40% منها يتم استيراده من دول أوربا، أما النسبة المتبقية 60- 80 % فيتم إنتاجه محلياً وغالباً ما يتم ذلك من حقول الفلاحين (بذور غير منتقاة) باستثناء تلك التي يتم إنتاجها في بعض المحطات المتخصصة في إنتاج بذور البطاطا المنتقاة وهذه المحطات قليلة وبالتالي فإن كمية البذور التي يتم إنتاجها يكون قليل ولا يفي إلاّ بجزء يسير جداً من حاجة المزارعين، أما بالنسبة لسعر البذور فغالباً ما يكون مرتفع ويتراوح ما بين 0,50-1,2 دولار/ كلغ وهذا يؤدي بشكل مباشر إلى زيادة تكاليف الإنتاج.

وقال الدكتور الفاطمي أن مختبر الأمراض البكتيرية للنبات الذي يشرف عليه أجرى عدة دراسات ،خلال خمس سنوات الماضية ،في مجال التشخيص ، الوبائية وطرق المكافحة المتكاملة واكتسب المختبر مكاسب مهمة هي رهن إشارة الدول النامية مما استوجب التنسيق مع الوكالة السويدية للتنمية والتعاون الدولي « sida » وجامعة كوتبورك GOTEBORG UNIVERSITY لتنظيم ورشة دولية تمكن المستفيدين من كسب تقنيات ومعارف مخبرية وميدانية لمدة 11 يوما عبر أعمال تطبيقية في المختبر و محاضرات ودراسات ميدانية..ووفق شروط وظروف علمية دقيقة.
و أشار إلى أن البطاطا تتعرض إلى كثير من الأمراض والآفات وقد سجل الدليل الأمريكي لأمراض البطاطا في الولايات المتحدة الأمريكية 160 مرض وآفة تصيب البطاطا وتؤثر على كمية الإنتاج أو نوعيته، منها 50 مرض فطري، 30 مرض فيروسي، 10 أمراض بكتيرية، والباقي تسببه آفات أخرى كالحشرات والنيماتودا والعناكب والأعشاب الضارة مثل الهالوك . حيث سجل العالم Conner في عام 1967 ما يقارب 85 مرض يصيب البطاطا في كندا، كما بيّن العالم Wellman في عام 1972 أن عدد الأمراض والآفات التي تصيب البطاطا في المناطق المدارية وشبه المدارية أكثر من تلك التي تصيبها في المناطق ذات المناخ المعتدل، حيث سجل 175 مرض بالنسبة للمناطق المدارية وشبه المدارية مقابل 91 مرض في المناطق المعتدلة، إلا أنه لم يبين ما هي تلك الأمراض.اذن يلاحظ أن البطاطا عائل أساسي للكثير من الأمراض والآفات. وتتفاوت هذه الأمراض في شدة تأثيرها وخطورتها على طبيعة النمو وكمية الإنتاج أو على نوعيته. فالبعض منها يمكن أن يؤدي إلى القضاء وبشكل كلي على النبات وبالتالي على الإنتاج، بينما يمكن أن يؤثر بعضها الآخر بشكل طفيف على النبات ولا يؤثر بشكل فعّال على الإنتاج، ويمكن أن يؤثر بعض الأمراض فقط على نوعية الإنتاج بحيث يصبح الإنتاج عديم الفائدة اقتصاديا وغير صالح للتسويق بينما لا يؤثر على كمية الإنتاج. ويعتبر مرض جرب البطاطا خير مثال على النوع الأخير.
لذلك اخترنا “مرض جرب البطاطا” كموضوع للورشة السالفة الذكر وذلك لكون لانتشار هذا المرض في العالم وفي كافة مناطق زراعة البطاطا في العالم. إلا أن المرض لم يدرس في العديد من الدول الأخرى وخاصة النامية.

و أضاف أن الأهمية الاقتصادية تتضح جليا في أن مرض جرب البطاطا لا يؤثر على كمية الإنتاج، بينما يؤثر بشكل كبير على نوعيته، وبالتالي على القدرة التسويقية للدرنات المنتجة المصابة بالجرب. وهذا ينعكس سلباً على المردود الاقتصادي للمحصول، كما يؤثر المرض سلباً على بذور البطاطا المعدة للزراعة نتيجة تواجد العامل الممرض عليها
والتي ستصبح مصدراً جديداً للعدوى في حال زراعتها في الحقل .كما يحتل مرض جرب البطاطا مركزاً هاماً بين الأمراض التي تصيب البطاطا في مختلف أنحاء العالم، فهو يأتي في المركز الرابع بين الأمراض التي تصيب البطاطا في شمال أمريكا . كما أصبح هذا المرض عقبة أساسية وعاملاً محدداً لدى مزارعي البطاطا في كندا . بالرغم من تسجيل تواجد مرض جرب البطاطا في أغلب دول العالم، فإن الأهمية الاقتصادية لهذا المرض من حيث حجم الخسارة التي يسببها سنوياً لم تدرس في أي من تلك الدول باستثناء ما ذكر آنفاً.

ويذكر أن هذه الورشة الدولية انطلقت بأكادير يوم 16 أبريل الجاري وامتدت الى يوم 27 منه ومنظمة من طرف معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة مركب البستنة بأكادير بتعاون مع الوكالة السويدية للتعاون الدولي نخبة من الباحثين يمثلون دول: تونس, مصر وفرنسا إضافة إلى نظراءهم المغاربة من مؤسسات عمومية و خاصة.ويشار إلى أن مرض جرب البطاطا لا يؤثر بتاتا على صحة المستهلكين.

وعلى هامش هدا الورشة استقينا انطباعات المشاركين كما يلي :

الدكتور علي السيد توفيق : مركز البحوث الزراعية/ معهد بحوث أمراض النباتات-جمهورية مصر العربية
تناولت ورشة العمل الدولية الخاصة بمرض جرب لبطاطس والتي تم تنفيذها بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بمدينة اكادير بالمغرب جميع الدراسات والبحوث التي أجريت على هدا المرض لما له من أهمية كبيرة بجميع مناطق زراعة البطاطس بالمغرب حيث اصبح يمثل عاملا محددا لزراعة هدا المحصول الهام ويؤثر تأثيرا مباشرا على الصفات التسويقية لدرنات البطاطس كما انه يسبب خسائر اقتصادية قد تصل في بعض الأحيان إلى 10°/° .وقد كان من الأهمية بمكان مناقشة جميع النواحي البحثية والتطبيقية لمسبب المرض STREPTOMYCES SCABIES وكذلك الظروف المناسبة لوبائية هذا المرض علاوة على استخدام التقنيات الحديثة في الكشف عن أنواع المختلفة التابعة لجنس STREPTOMYCESواستخدام مزارع الأنسجة لإنتاج CLONES خالية من الأمراض الفيروسية والجرب والاعتماد على الاكتفاء الذاتي من تفادي البطاطس والاستغناء عن الاستيراد لتجنب مشاكل التفادي المستوردة النصابة و أخيرا برامجIPMواهدف منها تقليل الخسائر التي يسببها المرض ومكافحته باستخدام العوامل الحيوية والمبيدات البكتيرية وهذا ما حدث بالفعل من خلال جلسات العمل على مدى عشرة أيام متتالية وقد كان لي الشرف في تمثيل جمهورية مصر العربية في هدا المؤتمر حيث تعتبر مصر من الدول المنتجة والمصدرة لمحصول البطاطس لبعض الدول الأوروبية والعربية وهي من السلع التصديرية الهمة التي يعتمد عليها الاقتصاد المصري كما أنها تعتبر من محاصيل الخضر الرئيسية الهامة لدلك لا بد من المشاركة والاستفادة من الوسائل التي اتخذت للحد من انتشار هدا المرض .

الدكتور محمد الشريف /المعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس

في البداية أريد أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى منظمي ورشة جرب البطاطا الذين وجهوا لي الدعوة لحضور فعاليات هذه الورشة وعلى رأسهم الدكتور الفاطمي الذي يعتبر من الخبراء القلائل في العالم الذين يقومون ببحوث على هذا المرض إلى زمن ليس بالبعيد كان الجرب البطاطا يعتبر من الأمراض الغير الخطيرة بالمقارنة مع أمراض الأخرى مثل مرض الملديو الناجم عن الفطرinfestans phytophans، ولكن في السنوات الأخيرة استفحل هذا المرض في الحقول وأصبحت نسبة الإصابة عالية ، مثل ما هو عليه الحال الآن في المغرب .
لقد اصبح من المفروض التصدي بقوة إلى انتشار جرب البطاطا وقد مثل هذا الملتقى بالنسبة لي فرصة للاطلاع على نتائج التي وقع التوصل إليها من خلال البحوث بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة ،التعرف على الدورة البيولوجية للبكتيرية streptomycesالمتسببة في مرض جرب البطاطا واكتساب التقنيات المستعملة بالمخبر والتي تمكننا من دراسة كل جوانب المرض بما في ذلك التشخيص ، عزل البكتيرية والتعرف عليها في المختبر والقيام بتجارب في الحقل
تبادل وجهات النظر والنقاش مع الخبراء في هذا الميدان والعمل على وضع برنامج وقاية مندمجة فعالة تمكن من التصدي والحدة من خطورة هذا المرض القيام ببعض الزيارات الميدانية .
أريد في النهاية أن أعرب عن مدى تقديري للمجهودات الكبيرة التي قام بها المنظمون لإنجاح هذه التظاهرة العلمية التي اعتقد بأنها كانت فعلا ناجحة على مستوى التنظيم والمنظمون وأرجو أن تكون بداية تعاون متواصل ومفيد بين مخبري أمراض النباتات باكادير وتونس.
المهندس عبد السلام الحداد /مصلحة مراقبة البدور والشتائل –مدينة العرائش-المغرب

في تقديري يعد هذا الورشة بمثابة لقاء من جهة مع الباحثين من دول أخرى تهتم بمرض جرب البطاطس وذلك لتبادل التجارب والمعلومات حول النتائج المتوصل إليها في بلدانهم ثم من جهة أخرى هو لقاء تكويني يدخل في إطار التكوين المستمر للباحثين والأطر المغربية حول مرض جرب البطاطس وذلك من اجل التحسيس بخطورة المرض على مستوى مناطق المغرب وكذا العمل على تظافر الجهود من اجل الحد من خطورة هذا المرض.

اترك تعليقاً