اخر المقالات: نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات || تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة ||

آفاق بيئية :البرازيل

نال الناشط الحرجي في بوروندي، ليونيداس نزيجييمبا، جائزة وانغاري ماتاي “بطل الغابات” تقديراً لالتزامه الكبير ومساهمته المتميزة في تحسين الغابات وحياة الشعوب الأصلية والنساء والشباب في بلده.

وأقيم حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين على هامش المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية (IUFRO).

السيد نزيجييمبا معروف بجهوده الدؤوبة، التي تعرض سلامته الشخصية للخطر أحياناً، لتعزيز الأمن الغذائي ومستويات المعيشة للسكان المحليين في بلده. كما كان له دور أساسي في تحسين تعليم الأطفال في مجالات شتى مثل البيئة، والإصلاح والإدارة المستدامة للغابات.

ومن بين إنجازاته المتعددة، كان نزيجييمبا أول شخص في تاريخ بوروندي يسعى لإشراك الشعوب الأصلية في الإدارة المستدامة للغابات. حيث تواصل مع مجتمع مكون من 130 شخصاً من “الباتوا” الأصليين الذين كانوا يعيشون في شوارع مدينة بوروري في ظروف غير مستقرة.

وقاموا معاً بتشكيل جمعية، وجمعوا مدخراتهم وفتحوا حساباً مصرفياً واشتروا في نهاية المطاف ثلاثة هكتارات من الأراضي في محمية بوروري الطبيعية، حيث بنوا منازلهم وأصبحوا حراس الغابة، التي كانت مهددة منذ فترة طويلة بقطع الأشجار غير القانوني.

وعند استلامه الجائزة، قال نزيجييمبا، “قررت تشغيل الشباب من خلال ربطهم بطبيعتهم، وتعليمهم، والتأثير فيهم، وفي النهاية تغييرهم: نظراً لأن الشباب هم مستقبل بلدي، وغرس الأشجار يدعم المستقبل أيضاً”.

“الغابات تحتاج إلى أبطال”

منذ 2012، تكرم الجائزة الأفراد الملهمين الذين ساعدوا في الحفاظ على الغابات وإصلاحها وإدارتها بشكل مستدام وتحسين حياة الأشخاص الذين يعتمدون عليها. أطلقت الجائزة من قبل الشراكة التعاونية للغابات، وسميت تيمناً بالاختصاصية البيئة الكينية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وانغاري ماتاي.

وخلال حفل اليوم، قال هيروتو ميتسوجي، المدير العام المساعد لقطاع الغابات في الفاو ورئيس الشراكة التعاونية للغابات، “يحتاج العالم للأبطال. يحتاج الناس للأبطال. وتحتاج الغابات للأبطال. جميع الحاصلين على الجوائز هم أشخاص مثيرون للإعجاب ويعملون في الطليعة للتصدي لتدهور الغابات والمناظر الطبيعية. إنهم يساعدون في كسب المعركة تدريجياً شتلة تلو الأخرى ومزارعاً تلو مزارع ومجتمعاً تلو مجتمع”.

وأضاف ميستوجي، “هؤلاء هم من نحتاجهم معنا. إنهم أبطالنا نحن”.

وتتألف الشراكة التعاونية للغابات، التي تترأسها منظمة الفاو، من 15 منظمة دولية تعمل سوياً لتعزيز الإدارة المستدامة لجميع أنواع الغابات وتعزيز الالتزام السياسي طويل الأجل لتحقيق هذه الغاية.

اترك تعليقاً