اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

آفاق بيئية : الخبر

كشف علماء في علم البحار عن عثورهم على مدينة تحت الماء قبالة مثلث برمودا يقدر عمرها بحوالي 50 ألف عام، وهي عبارة عن عدد من الإهرامات الحجرية الغارقة تحت الماء بالمحيط الأطلسي.

وذكرت تقارير إخبارية اليوم أن خبيرة في علم البحار أكدت أن العينات التي تم أخذها بواسطة الروبوتات البحرية بينت أن تلك الأبنية شيدت قبل 200 ألف عام، وغرقت تلك الأهرامات تدريجيا لتغمر تماما تحت سطح البحر منذ 50 ألف عام تقريبا.

وأكدت نفس المصادر نقلا عن الخبيرة في علم البحار قولها : أن هناك العديد من الفرضيات الحالية التي تتحدث عن أصل تلك الأهرامات، لافتة الى ان بعض المؤرخين والعلماء يعتقدون أن هذا الاكتشاف هو قارة “أطلانتس المفقودة”، ولكن البعض يعتقد أن تلك الأهرامات تعود لحضارات متطورة كانت موجودة في العصور القديمة.

ويقع مثلث برمودا في المحيط الاطلسي ويقال ان الطائرات والسفن تختفي عند مرورها بالمثلث ويعتبره البعض من اخطر المناطق وأشدها غموضا في العالم حيث أصبح المثلث مصدرا خصبا للعديد من القصص المخيفة والاساطير التي ربما تفسرها الاكتشافات الحالية واللاحقة حول المثلث “الأسطوري”.

اترك تعليقاً