اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

آفاق بيئية : الخبر

كشف علماء في علم البحار عن عثورهم على مدينة تحت الماء قبالة مثلث برمودا يقدر عمرها بحوالي 50 ألف عام، وهي عبارة عن عدد من الإهرامات الحجرية الغارقة تحت الماء بالمحيط الأطلسي.

وذكرت تقارير إخبارية اليوم أن خبيرة في علم البحار أكدت أن العينات التي تم أخذها بواسطة الروبوتات البحرية بينت أن تلك الأبنية شيدت قبل 200 ألف عام، وغرقت تلك الأهرامات تدريجيا لتغمر تماما تحت سطح البحر منذ 50 ألف عام تقريبا.

وأكدت نفس المصادر نقلا عن الخبيرة في علم البحار قولها : أن هناك العديد من الفرضيات الحالية التي تتحدث عن أصل تلك الأهرامات، لافتة الى ان بعض المؤرخين والعلماء يعتقدون أن هذا الاكتشاف هو قارة “أطلانتس المفقودة”، ولكن البعض يعتقد أن تلك الأهرامات تعود لحضارات متطورة كانت موجودة في العصور القديمة.

ويقع مثلث برمودا في المحيط الاطلسي ويقال ان الطائرات والسفن تختفي عند مرورها بالمثلث ويعتبره البعض من اخطر المناطق وأشدها غموضا في العالم حيث أصبح المثلث مصدرا خصبا للعديد من القصص المخيفة والاساطير التي ربما تفسرها الاكتشافات الحالية واللاحقة حول المثلث “الأسطوري”.

اترك تعليقاً