اخر المقالات: الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي || إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة ||

بمناسبة اليوم الدولي للغابات، الفاو تعلن عن مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات

موضوع هذا العام يسلط الضوء على أهمية التعليم المتعلق بالغابات لتأمين مستقبل غاباتنا

آفاق بيئية :  روما

 احتفالاً بمناسبة اليوم الدولي للغابات أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم عن إطلاق مبادرتين جديدتين للتعليم المتعلق بالغابات وزيادة الوعي بين الأطفال والشباب بشأن الاستخدام المستدام للغابات والحفاظ عليها.

وسيعالج المشروعان، وقيمتهما أكثر من مليوني دولار بتمويل من ألمانيا، التحديات الرئيسية في مجال التعليم المتعلق بالغابات وسيساعدان على زيادة فهم الغابات بين عامة الناس.

وبهذه المناسبة قال المدير العام للفاو، جوزيه غرازيانو دا سيلفا: “إن التعليم خطوة ضرورية لحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. ومن الضروري أن يتعلم الأطفال عن الغابات في سن مبكرة”.

ويبرز موضوع اليوم الدولي للغابات لهذا العام، وهو “الغابات والتعليم”، أهمية التعليم على كل المستويات للمساعدة في تحقيق الإدارة المستدامة للغابات.

وأضاف دا سيلفا: “تساعد الغابات في الحفاظ على صحة الهواء والتربة والمياه والناس. كما تلعب دوراً حيوياً في مواجهة بعض من أعظم التحديات التي نواجهها مثل التصدي لتغير المناخ وإنهاء الجوع”.

ومع ذلك، تحذر الفاو من أنه رغم هذه الفوائد الموثقة على نطاق واسع، إلا أن سلامة واستدامة غابات العالم مهددة بالآثار التراكمية الناتجة عن إزالة الغابات وتدهور الأراضي والمنافسة على الاستخدامات البديلة للأراضي. وفي الوقت نفسه، يحتاج عدد متزايد من الناس إلى كميات أكبر من الغذاء الغني بالعناصر المغذية.

وربما يكمن التحدي الأكبر في عدم وجود فهم للطرق المتعددة التي تعود بها الغابات بالنفع على المجتمع العالمي، ويزيد الطين بلة التباعد المتزايد بين الانسان والطبيعة، ولا سيما في المناطق الحضرية. وتؤكد الفاو على ضرورة معالجة وحل هذه المشكلة، وهذا ما يمكن القيام به من خلال التعليم.

ومع ذلك، فإن التعليم المتعلق بالغابات، في الوقت الحالي، غير كاف في كثير من الأحيان، وغير قادر على مواجهة التحديات الناشئة. إذ أن القليل من الشباب يدرسون الغابات في الجامعات أو الكليات، كما أن القليل جداً من المدارس الابتدائية والثانوية تعلّم الغابات ضمن مناهجها الدراسية المتغيرة. وحتى عندما

يتم توفير التعليم المتعلق بالغابات، فإن هذا التعليم لا يأخذ في الاعتبار في الغالب تعدد وظائف الغابات.

ولهذا السبب تعمل الفاو وشركاؤها على زيادة الوعي بالمشكلات التي تهدد غاباتنا وتسعى لدعم إنشاء برامج شاملة للتعليم المتعلق بالغابات ومدارس مهنية ريفية قادرة على تزويد المهنيين بالمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات المعقدة والفرص التي سيستمر قطاع الغابات في مواجهتها.

تثقيف الأطفال حول الاستخدام المستدام للغابات والحفاظ عليها في تنزانيا والفلبين

يهدف أحد المشروعين الذين تم الإعلان عنهما في اليوم الدولي للغابات إلى نشر المعرفة والعلم حول الغابات وضرورة إدارتها بشكل مستدام بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و12 سنة في تنزانيا والفلبين.

وسيقوم المشروع، الذي يستمر على مدار 3 سنوات وتبلغ قيمته مليون دولار بتمويل من الحكومة الألمانية، بتطوير وحدات التعليم المتعلق بالغابات استناداً إلى نهج تعليمي تفاعلي قائم على الغابات، ومن ثم سيجعل هذه المواد متاحة للمزيد من الأشخاص لاستخدامها وتبنيها في جميع أنحاء العالم من خلال موقع الكتروني مخصص. كما سيتم نشر المواد والدروس المستفادة خلال الفعاليات الرئيسية المتعلقة بالغابات.

ويعد قطاع الغابات والأراضي الحرجية قطاعاً حيوياً في كلا البلدين، ولا سيما في مجال الأمن الغذائي لسكان الريف وتلبية احتياجاتهم من الطاقة وسبل العيش. كما توجد العديد من التحديات والصعوبات التي يواجهها هذا القطاع في البلدين.

يشار إلى أن نصف سكان تنزانيا تقريباً وثلث السكان في الفلبين تقل أعمارهم عن 15 عاماً. ويعتبر تعليم طلاب المدارس الابتدائية حول الاستخدام المستدام للغابات والحفاظ عليها بداية واضحة لضمان سلامة واستدامة غابات البلدين على المدى الطويل.

تعزيز التعليم العالمي المتعلق بالغابات

وبدعم بقيمة مليون دولار أمريكي مقدم من ألمانيا، ستتعاون الفاو والمنظمة الدولية للأخشاب الاستوائية والاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية مع غيرهم من الأعضاء في الشراكة التعاونية في مجال الغابات وآخرين، لإجراء جرد للتعليم المتعلق بالغابات لمراجعة وضعه في ست مناطق في العالم، وتحديد التحديات والثغرات في التعليم الحرجي ووضع توصيات للتصدي لها. وتهدف هذه المبادرة أيضا إلى إنشاء منصة على الإنترنت تكون بمثابة “نافذة موحدة متكاملة” للتعليم المتعلق بالغابات.

اترك تعليقاً