اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

يعتبر القنص من الأنشطة التي تعود بالنفع على الساكنة على عدة مستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. حيث يساهم في خلق مناصب شغل مباشرة تقدر ب 164833 يوم عمل، غير فرص الشغل الغير المباشر في المجالات الموازية: كالفندقة والسياحة القروية، الأنشطة المتعلقة بمعدات القنص .وبات بذلك من الأنشطة التي تساهم بطريقة فعالة في النهوض بالمناطق القروية. وتدعم بشكل فعال العجلة الاقتصادية الوطنية وتساهم في تحسين الوضعية السوسيو اقتصادية للساكنة المحلية.

وتميز موسم القنص برسم موسم 2018-2019 بوفرة الطرائد بفعل العوامل الملائمة التي أثرت إيجابا على  مستوى الغطاء النباتي وتوفير الماء والغداء للوحيش ، مما ساعد على تكاثر الثروة الوحيشية بمنطقة الأطلس الكبير.

ويشكل الحجل والأرنب الوحشي والحمام والسلوى من أهم الطرائد التي تم قنصها، مع احترام العدد المسموح به لكل طريدة والتي تحترم بيولوجية كل صنف حيواني وفي نفس الوقت تلبي حاجيات ممارسي هواية القنص.

وتم قنص  خلال هذا الموسم  أكثر 16159 حجلة مقارنة مع معدل 7956 على 5 سنوات.  وبلغ عدد الأرانب الوحشية المصطادة 2385 مقارنة مع معدل 1571على مدى السنوات الخمس الفارطة، إضافة إلى الحمام و السلوى .

ويبلغ عدد القناصين الذين تمت مراقبتهم  و الذين مارسوا هواية القنص بالمنطقة فقد تجاوز عددهم 7179 أغلبهم من المغاربة، مقابل 6812 قناص في الموسم الفارط. و تم تسجيل  46 مخالفة قنص ، برسم 2018-2019، أمام  117مخالفة مسجلة في موسم الفارط .

وسجل انخفاض مهم على مستوى المخالفات القانونية  نتيجة تفعيل المخطط المؤطر لأنشطة القنص وتفعيل المساطر المتعلقة بمحاربة القنص الغير القانوني وتكثيف جهود المراقبة بدعم الوحدة المتكلفة بالمراقبة وحراسة الوحيش البري.

ويذكر أن القنص بدأ بأخذ في الآونة الأخيرة منحى موجه نحو قنص إيكولوجي مستدام ومسؤول، كما أن هواة القنص باتوا حاليا على دراية كاملة بأهمية المحافظة الوحيش وأهميته للتمكن من ممارسة القنص على المديين القريب والبعيد مع مراعاة القوانين المعمول بها للحفاظ على التنوع البيولوجي بالمنطقة .

يشار أن  المساحة المكرية للقنص بلغت 372.300 هكتار موزعة بين 70 قطعة مؤجرة للقنص الجمعوي على مساحة تقدر ب 184.360 هكتار، و7 قطع إقليمية على مساحة تقدر ب 17880 هكتار، في حين  خصصت 29 قطعة للقنص السياحي على مساحة 167208 هكتار و 16 محمية دائمة على مساحة 340.000 هكتار و23 محمية تلاثية على مساحة 1.800.00 هكتار.

اترك تعليقاً