اخر المقالات: العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي || مستقبل المستنقعات في العالم العربي  || أي طاقة للجميع؟ || تقرير أخضر حول الحالة البيئية للشواطئ باكادير || اليوم العالمي للكويكبات || تدبير المرفق الجماعي للبيئة ورهانات التجويد || اليوم العالمي للمناطق المدارية || بناء القدرات الإقليمية للتخلص من المواد الخطرة || انطلاق أشغال القمة الإفتراضية لمنتدى المعرضين مناخيا (CVF) || نحو مقاربة شمولية، مندمجة ومستدامة لتدبير النفايات || النزاعات و تغير المناخ تحديات عالمية تعيق بلوغ أهداف التنمية المستدامة || مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب ||

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

انضافت منطقين رطبتين جديدتين بالمغرب إلى المناطق المغربية الاخرى المصنفة ضمن المناطق الرطبة العالمية ذات الأهمية الإيكولوجية.

وأدرج  الموقعين “مرجة الفوارات”  و”سبخة امليلي”  ضمن  قائمة (رامسار) للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية لتوفرهما على المعايير والشروط  المطلوبة من حيث الموارد المائية و الغطاء النباتي  و الثروات الحيوانية .

 وتعد “مرجة الفوارات”  (موقع رامسار رقم 2324) مستنقع ضحل من شأنه أن يكون بقايا من مجمع أراضي رطبة شاسعة كانت تغطي في السابق سهل الغرب في شمال غرب المغرب. وهو يوفر موائل التعشيش، وملجأ شتوي واستراحة ما يناهز 60 نوعا من الطيور المائية وأحيانا أكثر من 20 ألف في فترات الشتاء والهجرة. وقد تحسنت حالة الموقع المائية إلى حد كبير منذ بداية القرن الحادي والعشرين، مما عزز انتشار النباتات المائية التي تشغل الآن ما لا يقل عن 30 في المائة من المساحة وتوفر المأوى لكثير من الطيور المائية.

ويعتبر موقع “سبخة إمليلي” (موقع رامسار رقم 2323) من بقايا نظام مياه صحراوي قديم ويشهد على الماضي الاستوائي الأخير في أقصى جنوب المغرب.  والسبخة (ارض رخوة مشبعة بالماء المالح) تتواجد في منطقة محدودة وغير منتظمة هطول الأمطار، على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المحيط الأطلسي. وهناك أكثر من 160 جيوب مائية دائمة في الجزء الشمالي. كما أن المياه مالحة أو مفرطة الملوحة ، ولكن الجيوب هي موطن للنباتات المائية والحيوانات في البيئات البحرية، والمياه العذبة الراكدة والمياه الجارية العذبة. وهناك أسماك محلية مستوطنة من فصيلة “البلطية”  ( cichlid fish) وبعض أنواع النباتات النادرة. يزور الموقع حوالي 50 نوعا من الطيور تقريبا بشكل منتظم ، ولا سيما المهاجرون الذين تجتذبهم الخضرة والعناصر المرتبطة الماء .

مرجة الفوارات

سبخة امليلي

 

اترك تعليقاً