اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

انضافت منطقين رطبتين جديدتين بالمغرب إلى المناطق المغربية الاخرى المصنفة ضمن المناطق الرطبة العالمية ذات الأهمية الإيكولوجية.

وأدرج  الموقعين “مرجة الفوارات”  و”سبخة امليلي”  ضمن  قائمة (رامسار) للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية لتوفرهما على المعايير والشروط  المطلوبة من حيث الموارد المائية و الغطاء النباتي  و الثروات الحيوانية .

 وتعد “مرجة الفوارات”  (موقع رامسار رقم 2324) مستنقع ضحل من شأنه أن يكون بقايا من مجمع أراضي رطبة شاسعة كانت تغطي في السابق سهل الغرب في شمال غرب المغرب. وهو يوفر موائل التعشيش، وملجأ شتوي واستراحة ما يناهز 60 نوعا من الطيور المائية وأحيانا أكثر من 20 ألف في فترات الشتاء والهجرة. وقد تحسنت حالة الموقع المائية إلى حد كبير منذ بداية القرن الحادي والعشرين، مما عزز انتشار النباتات المائية التي تشغل الآن ما لا يقل عن 30 في المائة من المساحة وتوفر المأوى لكثير من الطيور المائية.

ويعتبر موقع “سبخة إمليلي” (موقع رامسار رقم 2323) من بقايا نظام مياه صحراوي قديم ويشهد على الماضي الاستوائي الأخير في أقصى جنوب المغرب.  والسبخة (ارض رخوة مشبعة بالماء المالح) تتواجد في منطقة محدودة وغير منتظمة هطول الأمطار، على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المحيط الأطلسي. وهناك أكثر من 160 جيوب مائية دائمة في الجزء الشمالي. كما أن المياه مالحة أو مفرطة الملوحة ، ولكن الجيوب هي موطن للنباتات المائية والحيوانات في البيئات البحرية، والمياه العذبة الراكدة والمياه الجارية العذبة. وهناك أسماك محلية مستوطنة من فصيلة “البلطية”  ( cichlid fish) وبعض أنواع النباتات النادرة. يزور الموقع حوالي 50 نوعا من الطيور تقريبا بشكل منتظم ، ولا سيما المهاجرون الذين تجتذبهم الخضرة والعناصر المرتبطة الماء .

مرجة الفوارات

سبخة امليلي

 

اترك تعليقاً