اخر المقالات: الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي || إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة ||

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

انضافت منطقين رطبتين جديدتين بالمغرب إلى المناطق المغربية الاخرى المصنفة ضمن المناطق الرطبة العالمية ذات الأهمية الإيكولوجية.

وأدرج  الموقعين “مرجة الفوارات”  و”سبخة امليلي”  ضمن  قائمة (رامسار) للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية لتوفرهما على المعايير والشروط  المطلوبة من حيث الموارد المائية و الغطاء النباتي  و الثروات الحيوانية .

 وتعد “مرجة الفوارات”  (موقع رامسار رقم 2324) مستنقع ضحل من شأنه أن يكون بقايا من مجمع أراضي رطبة شاسعة كانت تغطي في السابق سهل الغرب في شمال غرب المغرب. وهو يوفر موائل التعشيش، وملجأ شتوي واستراحة ما يناهز 60 نوعا من الطيور المائية وأحيانا أكثر من 20 ألف في فترات الشتاء والهجرة. وقد تحسنت حالة الموقع المائية إلى حد كبير منذ بداية القرن الحادي والعشرين، مما عزز انتشار النباتات المائية التي تشغل الآن ما لا يقل عن 30 في المائة من المساحة وتوفر المأوى لكثير من الطيور المائية.

ويعتبر موقع “سبخة إمليلي” (موقع رامسار رقم 2323) من بقايا نظام مياه صحراوي قديم ويشهد على الماضي الاستوائي الأخير في أقصى جنوب المغرب.  والسبخة (ارض رخوة مشبعة بالماء المالح) تتواجد في منطقة محدودة وغير منتظمة هطول الأمطار، على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المحيط الأطلسي. وهناك أكثر من 160 جيوب مائية دائمة في الجزء الشمالي. كما أن المياه مالحة أو مفرطة الملوحة ، ولكن الجيوب هي موطن للنباتات المائية والحيوانات في البيئات البحرية، والمياه العذبة الراكدة والمياه الجارية العذبة. وهناك أسماك محلية مستوطنة من فصيلة “البلطية”  ( cichlid fish) وبعض أنواع النباتات النادرة. يزور الموقع حوالي 50 نوعا من الطيور تقريبا بشكل منتظم ، ولا سيما المهاجرون الذين تجتذبهم الخضرة والعناصر المرتبطة الماء .

مرجة الفوارات

سبخة امليلي

 

اترك تعليقاً