اخر المقالات: كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب || كوفيد-19 وتوضيح التغير المناخي || أهمية الصلابة والمرونة العالمية || إدارة تراجع العولمة || اللوائح الصحية الدولية (2005) ||

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

انضافت منطقين رطبتين جديدتين بالمغرب إلى المناطق المغربية الاخرى المصنفة ضمن المناطق الرطبة العالمية ذات الأهمية الإيكولوجية.

وأدرج  الموقعين “مرجة الفوارات”  و”سبخة امليلي”  ضمن  قائمة (رامسار) للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية لتوفرهما على المعايير والشروط  المطلوبة من حيث الموارد المائية و الغطاء النباتي  و الثروات الحيوانية .

 وتعد “مرجة الفوارات”  (موقع رامسار رقم 2324) مستنقع ضحل من شأنه أن يكون بقايا من مجمع أراضي رطبة شاسعة كانت تغطي في السابق سهل الغرب في شمال غرب المغرب. وهو يوفر موائل التعشيش، وملجأ شتوي واستراحة ما يناهز 60 نوعا من الطيور المائية وأحيانا أكثر من 20 ألف في فترات الشتاء والهجرة. وقد تحسنت حالة الموقع المائية إلى حد كبير منذ بداية القرن الحادي والعشرين، مما عزز انتشار النباتات المائية التي تشغل الآن ما لا يقل عن 30 في المائة من المساحة وتوفر المأوى لكثير من الطيور المائية.

ويعتبر موقع “سبخة إمليلي” (موقع رامسار رقم 2323) من بقايا نظام مياه صحراوي قديم ويشهد على الماضي الاستوائي الأخير في أقصى جنوب المغرب.  والسبخة (ارض رخوة مشبعة بالماء المالح) تتواجد في منطقة محدودة وغير منتظمة هطول الأمطار، على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المحيط الأطلسي. وهناك أكثر من 160 جيوب مائية دائمة في الجزء الشمالي. كما أن المياه مالحة أو مفرطة الملوحة ، ولكن الجيوب هي موطن للنباتات المائية والحيوانات في البيئات البحرية، والمياه العذبة الراكدة والمياه الجارية العذبة. وهناك أسماك محلية مستوطنة من فصيلة “البلطية”  ( cichlid fish) وبعض أنواع النباتات النادرة. يزور الموقع حوالي 50 نوعا من الطيور تقريبا بشكل منتظم ، ولا سيما المهاجرون الذين تجتذبهم الخضرة والعناصر المرتبطة الماء .

مرجة الفوارات

سبخة امليلي

 

اترك تعليقاً