اخر المقالات: استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة ||

 

large

آفاق بيئية :

أضحى استخراج الطاقة من ببعض النباتات وارد وذلك من خلال محاولة العلماء وباحثين من معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، لاختراع جهاز يمكن من تحويل أشعة الشمس والمياه إلى طاقة يمكن استخدامها …

ولقد استوحى العلماء الأميركيون هذه الفكرة من بعض النباتات التي تحتوي على طاقة كهربائية كامنة تنطلق عند تعرضها لأشعة الشمس.

وعن هذه التجربة قال البروفيسور دانيال نوسيرا “الذي يحدث أنه عندما تتعرض ورقة النبات الخضراء إلى أشعة الشمس، تمتص مباشرة الورقة هذه الأشعة وتصدر تيارا لاسلكيا“.

وخلال عملية التمثيل الغذائي في النباتات تفصل الطاقة الشمسية جزيئات الماء إلى مكوناتها الأصلية الهيدروجين والأكسجين. ويتفاعل غاز الهيدروجين مع ثاني أوكسيد الكربون لصنع السكر، وهو مادة ضرورية لنمو النبتة.

وقد جسد العلماء الباحثون، في مختبر البروفسور نوسيرا هذه العملية الكيمائية مستخدمين جهازا من السيلكون بحجم وشكل ورق اللعب ولكن أكثر رقة، وتم تغليفه بمادتي النيكل والكوبالت مما يسرع التفاعل الكيميائي لدى التعرض للمياه والأشعة فوق البنفسجية. بعد ذلك يعاد مزج الهيدروجين والأكسجين في خلية للطاقة لتوليد الكهرباء.

وأفاد البروفيسور أن “ما يمكن أن نفعل بالضبط في مختبرنا، هو استخدام عبوة الماء ووضع الرقاقة بداخلها، وبعد أن نعرضها لأشعة الشمس نبدأ بمشاهدة خروج فقاعات من غاز الهيدروجين والأوكسجين“.

ويعتقد نوسيرا أنه يمكن استخدام مصادر المياه الطبيعية ، لأن عملية جلب المياه النقية في المناطق الريفية من العالم، لا سيما في المناطق الفقيرة، أمر مكلف للغاية. لذا فإن إمكانية استخدام مياه البرك يعتبر أمرا عظيما.

يذكر أنه في حال نجاح هذا الاختراع سيكون مصدرا مفيدا ورخيصا للكهرباء في البلدان النامية، ويتيح لكل منزل بناء محطة طاقة خاصة به.

تعليق واحد لحد الان.

اترك تعليقاً