اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

20161116_151434

تمثلت بالأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

الإمارات تستعرض تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ  “COP22”

 مراكش : محمد التفراوتي

شهدت  المنطقة الخضراء بمؤتمر أطراف “COP22″ الذي استضافته مدينة مراكش خلال الفترة 7 – 18 نوفمبر 2016  ندوة علمية حول ”برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ ”.
وساهمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بورقة عمل بعنوان “التنمية المستدامة والأمن الغذائي في المناطق الصحراوية. مقدمة في زراعة نخيل التمر” .

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، والمستشار الزراعي بوزارة شؤون الرئاسة بالإمارات العربية المتحدة  إلى أهمية برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ21 ” COP22″ الذي يهدف الى تقييم مدن الواحات الموجودة حالياً ومدى تكافلها مع المناطق الريفية من أجل اقتراح حلول لنموها الاقتصادية واستيعابها لفرص العمل وبناء قدرتها على التكييف. كما يهدف البرنامج الى وضع استراتيجيات لمصادر رزق بديلة وقابلة للحياة لسكان الواحات مع الحفاظ على التنوع الحيوي والمعارف الثقافية وحمايتها.

وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد  على أهمية واحات الإمارات العربية المتحدة لما تمثله من نموذج يحتذى من الواحات في قدرتها على التأقلم مع متغيرات التغير المناخي وما تملكه من تماسك حيوي على الصعيد الاجتماعي والبشري والثقافي وبنية تحتية اقتصادية تكفل قدرتها على التكيف واستيعاب المتغيرات وإيجاد فرص عمل بديلة للسكان الأصليين مع المحافظة على الموروث الثقافي والتنوع الحيوي بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.

يذكر أن الملتقى شهد حضورا كثيفا وتميز بنقاشات مستفيضة لامست مختلف القضايا المرتبطة بمحور الندوة 

اترك تعليقاً