اخر المقالات: تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي || سور الصين العظيم للمياه ||

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تطلق مبادرات تفاعلية ، توحد

الفاعلين المؤسساتيين والقطاع الخاص والمجتمع المدني

FM6ENV

الصخيرات : محمد التفراوتي

ترأست الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، بالصخيرات، حفل التوقيع على ميثاق جودة الهواء. واتفاقية لدعم وضع نظام للمراقبة الإيكو وبائية على صعيد جهة الدار البيضاء للفترة الممتدة ما بين 2016 – 2018.

ووقع على ميثاق “جودة الهواء ..من أجل عمل تضامني لفائدة المناخ”، كل من الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، السيد الحسين التيجاني، والعديد من الؤسسات المعنية. وينشد هذا الميثاق  تعميم الأدوات التي تساعد على إنجاز حصيلة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والتعويض الطوعي عن تلك التي لا يمكن تفاديها.

ووقعت  كذلك اتفاقية دعم وضع نظام للمراقبة الإيكو وبائية . وتناول مدير المدرسة العليا للصحة العمومية وتدبير نظم الصحة ، البروفيسور شكيب النجاري ، نتائج دراسة هذا النظام ، ومجال تطبيقه بجهة الدار البيضاء الكبرى.

واستعرض السيد الحسين التيجاني، الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئية، مختلف الجهود المبذولة التي حققت نتائج ملموسة على المستوى الميداني من قبيل المساعي الذي انطلقت منذ بداية الألفية الثالثة، بما في ذلك إدخال الغازوال 350 جزيئة من المليون سنة 2009، والانتقال إلى 50 جزيئة من المليون، واعتماد مؤشر وطني للتلوث.ثم إحداث شبكة لمراقبة جودة الهواء في التجمعات السكنية الكبرى . فضلا عن إطلاق دراسة إيكو وبائية في الدار البيضاء الكبرى، بشراكة مع وزارة الصحة ووضع برنامج التعويض الطوعي للكربون. كما  طورت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئية، أداة حصيلة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتلاءم مع الواقع المغربي.

وقدمت  السيدة بنصالح شقرون النشاط الصناعي الذي يولد ارتفاعا في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ووجوب تقديم الحلول الذكية بغية الحفاظ على النمو الاقتصادي والاجتماعي  و المحافظة على البيئة.

يذكر أن هذه الدراسة ترنو إلى وضع نظام للمراقبة الإيكو-وبائية ، سيعمل على استباق المخاطر ووضع أداة لاتخاذ القرار وتقييم أمثل لذلك ، وتوعية الساكنة بالمخاطر المرتبطة بجودة الهواء .

اترك تعليقاً