اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

نجيب صعب يبحث في سيول برامج للتعاون في الاقتصاد الأخضر

afed

عقد نجيب صعب، الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية، اجتماعاً في سيول مع الدكتور سوجيل يونغ، رئيس اللجنة الكورية العليا للنمو الأخضر التابعة لرئاسة الجمهورية. وحضرت الاجتماع مورغان بارك، مديرة ادارة التعاون الدولي في اللجنة. وقد عرض صعب نتائج التقرير الذي أصدره المنتدى حول “الاقتصاد الأخضر في عالم عربي متغير” والمبادرة العربية التي أطلقها لتنفيذ توصيات التقرير في الدول العربية، خاصة في مجالات تطوير السياسات وإدارة المياه والطاقة والتدريب. وشرح يونغ برامج الاقتصاد الأخضر التي يقودها الرئيس الكوري لي ميونغ باك، والتي تعتبر رائدة على المستوى العالمي. واتفق الجانبان على التعاون لمساعدة الدول العربية في التحول السلس الى الاقتصاد الأخضر. وسيقدم المنتدى الى الجانب الكوري لائحة بالأولويات المطلوبة في المنطقة العربية.
كما اجتمع صعب مع ريتشارد سامنز، المدير العام للمبادرة الدولية للنمو الأخضر، وهي منظمة دولية تستضيفها سيول. وتم عرض مجالات التعاون في برامج التدريب وتطوير السياسات البيئية، انطلاقاً من ثلاث دول عربية في مرحلة أولى.
وكان صعب ألقى المحاضرة الافتتاحية في مؤتمر الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشارين الذي اختتم أعماله أمس في العاصمة الكورية، وتمحورت مداولاته حول استجابة القطاع الهندسي في العالم لتحديات تغير المناخ ومحدودية الموارد الطبيعية، من خلال التحول الى أنماط جديدة في التنمية تقوم على مبادئ الاقتصاد الأخضر.
وجاء في كلمة صعب أن الاقتصاد الأخضر “خيار البقاء للبلدان العربية”. وأشار الى أن العرب حققوا أداء جيداً خلال السنوات الخمسين الماضية، قياساً على الزيادة في أرقام الناتج المحلي الاجمالي، إذ ازدادت حصة الفرد بنحو أربعة أضعاف لتفوق 4000 دولار. وفيما انعكس ذلك ارتفاعاً في مستوى المعيشة، فقد صاحبه تدهور مطرد في الرأسمال البيئي والأحوال البيئية، ما جعل المنطقة على حافة إفلاس في الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية عامة. وقال صعب، مستشهداً بأرقام من تقرير البصمة البيئية الذي سيصدره المنتدى في تشرين الثاني (نوفمبر)، إنه خلال السنوات الخمسين الماضية انخفضت الموارد والخدمات الطبيعية المتوافرة لسكان البلدان العربية بأكثر من النصف، مؤكداً أن “المنطقة العربية في حالة مستمرة من العجز في النظم الإيكولوجية منذ العام 1979، حيث أن الاستهلاك يفوق ما هو متوافر محلياً”. واعتبر أن النمو الأخضر هو المنقذ من الإفلاس البيئي.
وأعلن المنتدى العربي للبيئة والتنمية عقب الزيارة عن قبول الدكتور سوجيل يونغ دعوته للمشاركة في المؤتمر السنوي الذي يعقده المنتدى في 29 – 30 تشرين الثاني (نوفمبر) في بيروت، حول البصمة البيئية وفرص البقاء في البلدان العربية. وسيتحدث يونغ عن التجربة الكورية في تطوير الاقتصاد من خلال اعتماد مبادئ النمو الأخضر.

اترك تعليقاً