اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

kouria sommet

الوكالات: افتتحت اليوم بالعاصمة الكورية الجنوبية سول قمة الأمن النووي بمشاركة قادة 53 دولة، وقد أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما قبيل الافتتاح الرسمي للقمة عن نية واشنطن وموسكو إجراء تخفيضات في ترسانتيهما من الأسلحة الإستراتيجية، في حين تكررت الدعوات لكل من بيونغ يانغ وطهران للحد من طموحاتهما النووية.

وقد أشاد منظمو القمة في بيان صدر بالمناسبة “بالتقدم الملحوظ” الذي سجل في مجال الأمن النووي منذ القمة الأولى التي عقدت عام 2010 بواشنطن.

وكانت هذه القمة نظمت بهدف الحؤول دون أن يقع بلوتونيوم أو يورانيوم عالي التخصيب في أيدي “الإرهابيين”، فقامت دول عدة منذ ذلك التاريخ -من بينها كزاخستان والمكسيك وأوكرانيا- بتدعيم أمن معداتها النووية.

أوباما أجرى محادثات مع الرئيس الروسي مدفيدف قبيل افتتاح القمة (الفرنسية)

تعهد أميركي

وقد تعهد الرئيس الأميركي قبيل افتتاح القمة بالسعي مع روسيا لإجراء تخفيضات أكبر في ترسانتيهما من الأسلحة الإستراتيجية، قائلا “أعتقد بحزم أن بإمكاننا ضمان أمن الولايات المتحدة وحلفائنا، والحفاظ على رادع قوي ضد أي تهديد والسعي لإجراء مزيد من التخفيضات في ترسانتنا النووية”.

وأضاف “بإمكاننا أن نقول بثقة بالفعل إن لدينا أسلحة نووية أكبر مما نحتاجه”، وتعهد ببدء حملة جديدة للحد من التسلح مع الرئيس الروسي المنتخب فلاديمير بوتين عندما يلتقي به في مايو/أيار المقبل.

وأوضح أوباما أنه لا يزال ملتزما بما أعلن عنه عام 2009 بالعاصمة التشيكية براغ عندما تحدث عن إيجاد عالم بلا أسلحة نووية، مؤكدا أن “من يتهكمون على رؤيتنا ويقولون إنها هدف مستحيل لن يتم بلوغه أبدا مخطئون”، في إشارة على ما يبدو إلى كل من إيران وكوريا الشمالية.

كما أكد الرئيس الأميركي سعيه لحشد زعماء العالم من أجل خطوات إضافية ملموسة ضد تهديد “الإرهاب النووي”.

وعلى الرغم من عدم وضوح أوباما بشأن كيفية تحقيق رؤيته خاصة مع اصطدامه بمعارضة قوية من قبل الجمهوريين إذا تحرك بهذا الاتجاه، فإنه كرر أنه “واثق من أن بلاده وروسيا يمكنهما تحقيق تقدم وخفض مخزوناتهما من الأسلحة النووية”.

رئيس كوريا الجنوبية (يمين) حث نظيره الصيني على الضغط على بيونغ يانغ (الفرنسية)

كوريا الشمالية وإيران

من جهة أخرى دعا أوباما خلال كلمته كوريا الشمالية -التي تخطط لإطلاق صاروخ الشهر المقبل- للحد من طموحاتها النووية وإلا واجهت مزيدا من العزلة الدولية، وفق قوله.

وقال موجها كلامه للقيادة الكورية الشمالية “لتعلموا أنه لن تكون هناك من الآن فصاعدا مكافآت لمثل هذه الاستفزازات.. ذاك الزمن قد ولى.. وهذا هو الخيار الوحيد المطروح أمامكم”.

كما لوّح أوباما بفرض مزيد من العقوبات على بيونغ يانغ إذا أطلقت الصاروخ قائلا “لا يمكن مكافأتها على تصرفات سيئة”، ودعا الصين حليفة كوريا الشمالية الرئيسية إلى التصرف لكبح جماح جارتها.

وقال أوباما إن بيونغ يانغ “لن تحقق أي شيء عن طريق التهديدات والاستفزازات، وإطلاق كوريا الشمالية الصاروخ سيزيد من عزلتها”.

وكان الرئيس الأميركي قد استبق قمة الأمن النووي بدعوة بيونغ يانغ إلى “إبداء حسن النية” حتى يكون بالإمكان استئناف المحادثات السداسية معها.

من ناحية أخرى حث الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك نظيره الصيني هو جينتاو على أن يحاول إقناع كوريا الشمالية بالتراجع عن نيتها إطلاق الصاروخ الشهر المقبل، الذي تقول بيونغ يانغ إن الهدف منه فقط إرسال قمر صناعي إلى الفضاء.

وقد أكد مسؤول كوري جنوبي اليوم أن الصين تعهدت بالاستمرار في مساعيها لإقناع كوريا الشمالية بالعدول عن قرارها إطلاق الصاروخ الذي أثار موجة إدانة دولية واسعة.

وبخصوص الملف الإيراني، أكد أوباما أنه ما زالت لدى طهران فرصة للتوصل إلى حل دبلوماسي لقضيتها النووية، لكنه طالبها بالتحرك تحركا عاجلا لإظهار صدقها وسط حديث عن إمكانية بدء مفاوضات جديدة لحلّ هذا الملف.

وقال أوباما “مرة أخرى هناك احتمال للتوصل لحل دبلوماسي يمكن إيران من الحصول على طاقة نووية سلمية ويعالج مخاوف المجتمع الدولي”.

وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي تماما، لكن إسرائيل والدول الغربية تعتقد أن إيران تهدف من ورائه إلى تطوير أسلحة نووية مما قد يغير بشكل واضح ميزان القوة بالمنطقة.

اترك تعليقاً