اخر المقالات: نقل تجربة تدبير قطاعي أركان والواحات في ملتقى إفريقي بأكادير || التحول الأزرق || حالة مصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || أزمة المناخ هي أيضا أزمة صحية || مسؤولية افريقيا في حماية التنوع البيئي || ما يجب أن يفعله مؤتمر التنوع البيولوجي “كوب 15” || التربة حيث يبدأ الغذاء || خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ ||

Bouatra1.1é

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

اكتشفت العالمة المغربية الدكتورة سهيلة بوعطرة، رفقة  فريق علمي بجامعة ألبرتا بكندا  عن وجود قرابة ثلاثة آلاف مادة كيميائية بالسائل البولي ، ستمكن  من تقليص  المصاريف و الإجراءات الطبية التي تتطلبها  التحليلات الدموية وكذا التعرف على مؤشرات المرض قبل حدوثه

بدأ فريق البحث بتخزين ما تم نشره وإنجازه حول عينات البول طوال مدة 100 سنة، ثم  قام بتدقيقها  ، ووضعها في قاعدة بيانات ضخمة تحت اسم UMDB، أول موسوعة عالمية للعينات البولية، تم تمكن فريق البحث من التعرف على ما يقارب  40 ألف مادة كيميائية موجودة في جسم Bouatra1.2الإنسان، ليصل إلى اكتشاف تلك الموجودة في السائل البولي، عبر معدات التقنية راقية  تعمل على  دقة التحليل، من قبيل  تقنية الرنين المغناطيسي النووي.

ويشكل هذا البحث إضافة نوعية وقيمة مضافة للمجال الطبي على مستوى سرعة نتائج التحليلات،  لكون السائل الذي يتخلص منه الجسم البشري، يعكس مختلف وظائف الجسد البشري و طبيعة الأكل والشرب و الهواء الذي نتنفسه.هذا فضلا عن كون التحليل البولي سيكشف عن أمراض خطيرة في مراحلها الأولية كسرطان البروستاتا و التهاب القولون التقرحي و الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز الهضمي و الزهايمر …

يشار إلى أن الدكتورة سهيلة بوعطرة تشتغل كعالمة باحثة بالمعهد الوطني لتقنية النانو ، ضمن  فريق البحث العلمي بجماعة ألبرتا الكندية.

اترك تعليقاً