اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

SAR Lalla Hasnaa visite l exposition WEEC-2013_G3

مراكش : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية ( WEEC 2013)  ( المنعقد بمراكش (المغرب) من 9 الى 14 يونيو  2013 حول موضوع ” التربية على البيئة من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى” والمنظم من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بالتعاون مع الشبكة الدولية للمؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية (WEEC) وبدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة  و تحت رعاية العاهل المغربي محمد السادس  والرئاسة الفعلية للأميرة للاحسناء، التي تلت رسالة ملكية موجهة للمشاركين في المؤتمر.

 شهد المؤتمر أربع دورات عامة، و 11  دورة موضوعاتية و 22 تظاهرة موازية. وتوج ب”إعلان مراكش”  الذي أوصى من خلاله  المشاركون  بزيادة دعم السلطات العمومية والمنظمات الدولية والممولين لمشاريع التربية البيئية.و الاعتراف بانجازات المجتمع المدني في مجال التربية البيئية وتقوية أدواره. وتقوية المشاورات والتنسيق  بين جميع الأطراف المعنية، من أجل تكامل أفضل عند بلورة الاستراتيجيات وعند تنفيذ مشاريع التربية البيئية. ثم إحداث شبكات للفاعلين في مجال التربية البيئية، بغاية تسهيل تقاسم المعارف والمهارات والتجارب والممارسات الجيدة. مع  اعتبار الخصوصيات الترابية وتعبئة الفاعلين المحليين، خلال بلورة وانجاز مشاريع التربية البيئية، مع التأكيد على ضرورة احترام الطبيعة، وغرس قيم المواطنة البيئية وقيم التضامن.وكذا تطوير أدوات ووسائل بيداغوجية مبتكرة ومكيفة مع الحاجيات والخصوصيات المحلية، مع الاعتماد أكثر على التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل، والاستمرار في اعتماد وتطوير الأدوات والوسائل البيداغوجية المستعلمة.و تطوير البحث التنموي في مختلف مجالات التربية البيئية وطرق التكوين وأدوات التقييم،  وتنمية القيم والسلوكات الأكثر احتراما للبيئة.

كما طالب المشاركون جميع الأطراف المعنية، أخذ بعين الاعتبار توصيات مراكش، والعمل على ترجمتها إلى تدابير وإجراءات عملية، من أجل الانتقال الى مجتمعات منصفة ومتضامنة وأكثر احتراما للبيئة.

لتحميل مقال مجلة البيئة والتنمية

اترك تعليقاً