اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

اكتشاف علمي من قبل باحثين من كلية العلوم بجامعة الإمارات

آفاق بيئية : العين – الإمارات العربية المتحدة

Illustration of a supermassive black hole. Credit: Scott Woods, Western University

 

  أجرى قسم الفيزياء بكلية العلوم في جامعة الإمارات العربية المتحدة دراسةً بحثيةَ بعنوان “التدفقات الباردة المضطربة قادت إلى تكوّن أولى النجوم الزائفة”. حيث تمّ نشر هذه الدراسة – التي تسلط الضوء على كيفية تشكل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون – في مجلة “نيتشر” العلمية المحكّمة.

وقد تولّى الدكتور محمد عبد اللطيف من قسم الفيزياء لدى الجامعة قيادة فريق مميز من علماء الفيزياء الفلكية من دولة الإمارات والمملكة المتحدة وكندا، وتمكّن الفريق من حلّ اللغز الذي حيَر العلماء على مدار عقدين من الزمن حول كيفية بلوغ أولى النجوم الزائفة شديدة السطوع وبالغة النشاط هذا الحجم الضخم داخل الثقوب السوداء فائقة الكتلة خلال فترة قصيرة من الطور المبكر لتشكّل الكون.

وأشار الدكتور محمد إلى أن “هذا الاكتشاف يُعدّ اكتشافًا مثيرًا بشكل خاص لأنه حيّر علماء الفيزياء الفلكية الذين كانوا يحاولون تفسير كيفية تكوّن أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة لسنواتٍ طويلة”.

وأضاف: “تُظهر دراستنا أن أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة ظهرت في أحواضٍ غازية نادرة ومضطربة في بدايات الكون بغير وجود بيئاتٍ غير مألوفة أو فائقة التناغم على عكس ما كان يُعتقد سابقًا. في الحقيقة، قد تكون البيئات التي تستضيف ثقوبًا سوداء ضخمة قد ولَّدت ما بين 30000 و 40000 كتلة شمسية من النجوم فائقة الكتلة. كانت هذه النجوم ضخمة، قصيرة العمر وبدائية، تشبه إلى حدٍّ ما الديناصورات على سطح الأرض، وانهارت في ثقوب سوداء في غضون بضعة ملايين من السنين”.

واختتم حديثه بالقول: “لا تقتصر أهمية نتائجنا الجديدة على تفسير كيفية تكوّن أولى النجوم الزائفة، بل تشرح أيضًا وصفهم الديموغرافي – أعدادهم في الأطوار المبكرة للكون. لذلك، نعتقد أن أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة كانت ثمرة الشبكة الكونية ونتيجة طبيعية لتشكّل البنية الأساسية للمادة الباردة المظلمة في علم الكون والفيزياء “

ويذكر أنَّ الطبيعة المُبتَكرة لهذه النتائج تفتح الأبواب أمام العديد من الاحتمالات التي قد تساعد العلماء على تفسير كيفية تطور الكون. الأمر الذي يسلط الضوء على سعي الجامعة للمساهمة في الاكتشافات والدراسات العلمية المتطورة إلى جانب مشاركتها في برامج استكشاف الفضاء المتعددة.

اترك تعليقاً