اخر المقالات: إعادة الحياة إلى الأراضي المتدهورة في أفريقيا  || مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ || مشاريع لصد تدهور الأراضي والحفاظ على التنوّع البيولوجي واستدامة الموارد البحرية ||

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تستضيف حامد أحمد الحامد

مؤسس مجموعة غراسيا الزراعية بالإمارات في محاضرة افتراضية

بحضور 117 خبير وفني يمثلون 18 دولة

نَظَّمَت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مساء الاثنين 27 سبتمبر 2021 محاضرة علمية افتراضية بعنوان الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي، قدمها سعادة المستشار حامد أحمد الحامد مؤسس مجموعة غراسيا الزراعية، بحضور 117 من الخبراء والمختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور بشكل عام، يمثلون 18 دولة. وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام الجائزة، بأن هذه المحاضرة تأتي ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية المتخصصة بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي.

حيث استعرض المستشار حامد الحامد في بداية المحاضرة بالقول إنه يدين بالفضل في قصة نجاحه إلى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، الذي غرس في نفوس أبناء الوطن حب الأرض والإيمان الراسخ بأن لا أساس لقاعدة المستحيل في زراعة محاصيل وتحويل الصحراء إلى جنة خضراء، فنحن نستمد قوتنا من عزيمة الشيخ زايد لتحدي المستحيل، ولنشر اللون الأخضر، خصوصاً عندما قال “أعطوني زراعة أعطيكم حضارة”. وعمد المحاضر منذ العام 2012، إلى خلق مشروع متكامل يتضمن مزارع للثروة الحيوانية والزراعية بتقنيات تشمل الزراعة بالمياه والزراعة العضوية والزراعة التقليدية، فضلاً عن منشأة لإنتاج المواد الغذائية من المشتقات الزراعية والحيوانية، وتوسع الحامد في مشروعه ليشمل مركزاً للبرمجيات والتكنولوجيا الزراعية لابتكار وتطوير بيوت بلاستيكية بأحدث التقنيات، فضلاً عن مركز لتدريب الأفراد والطلاب على أحدث النظم الزراعية.

وأضاف حامد الحامد في محاضرته على أن “غراسيا” عملت منذ البداية على مواجهة التحديات الزراعية، بالتركيز على مفهوم الابتكار الزراعي عملاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي وفر البنية التحتية وشجع أبناء الامارات على الاستثمار في الابتكار الزراعي، حيث ابتكرت “غراسيا” النموذج الأول من نوعه لما يسمى بالمزرعة الشاملة، كنموذج يرسم مفاهيم الاستثمار الزراعي بكل أركانه، ويحقق نجاحات متعددة يستطيع المزارع حصدها، وفق ممارسات عالمية حديثة تتناسب مع طبيعة منطقتنا، وبخطط استراتيجية مدروسة على مفاهيم التميز المؤسسي، لتحقق المزرعة إيرادات من كل متر مربع بها، وطرح كافة الحلول للتحديات بشكل دقيق.

وأشار الحامد في المحاضرة إلى توظيف الابتكار في خدمة الأمن الغذائي، فالابتكار اليوم هو ما يميز الشركات عن بعضها البعض. للمساعدة مواجهة تحديات القطاع الزراعي، وتغيير مفهوم المزرعة التقليدي الذي تم اختزاله في إنتاج الخضروات فقط الى نشر مفهوم دور المزرعة وأثرها في حياتنا وأثرها الاقتصادي والبيئي والمجتمعي والتعليمي فالعمق الشمولي كان الركيزة الأولى للنجاح والتميز وتوسيع نطاق الأثر وهنا تمكنا من تقديم باقة تحاكي كل فئات المجتمع لبلوغ الغايات بأقصر الطرق كما أننا عملنا على تطويع التكنولوجيا واستثمارها لخدمة القطاع الزراعي بكل أقسامه.

وفي ختام المحاضرة أشاد المحاضر المستشار حامد أحمد الحامد مؤسس مجموعة غراسيا الزراعية بابوظبي، بالدور الكبير الذي تقوم به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم، من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية والمهرجان الدولي للتمور السودانية والمهرجان الدولي للتمور المصرية وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع في حجم الصادرات، بالإضافة الى سلسلة المؤتمرات الدولية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة.

اترك تعليقاً