اخر المقالات: المحيطات في صلب الرهانات المناخية || تعافي أسعار الغذاء العالمية  || كوفيد-19 والثورة الحيوية || المناقشة التي نحتاج إليها في مجال البيانات السلوكية || هل ستنقذ الجائحة البشرية ؟ || من تكون أحزاب الخضر عبر العالم؟ || تطورات نفوق أسماك ببحيرة سيدي بوغابة ـ بالقنيطرة || جائحة البلاستيك || لماذا الاستعداد للكوارث لا يستطيع الانتظار || الحقوق التاريخية لمصر و السودان فى مياه النيل الشرقى || ضاية سيدي بوغابة وإشكالية نفوق أسماكها || حان وقت توسيع ودعم الجدار الأخضر الافريقي || في شأن نفوق أسماك ببحيرة سيدي بوغابة || التنمية المستدامة تبدأ بالاستثمار في الطفل || الجائحة تكشف عن ضرورة تحويل الزراعة العالمية || جائحة البلاستيك || المعهد الوطني للبحث الزراعي واستخدام الذكاء الاصطناعي في الزراعة || الملتقى العربي الأول للتنوع البيولوجي 2020 || الصفقة الخضراء الأوروبية || الإنتقال إلى الطاقات المتجددة بالعالم العربي ليست خيار إنها ضرورة ||

 

 

آفاق بيئية : الرباط

في إطار الاحتفالات السنوية باليوم العالمي للتنوع البيولوجي في 22 ماي من كل سنة، تنظم وزارة الطاقة والمعادن والبيئة/قطاع البيئة بدعم من التعاون الألماني، مائدة مستديرة افتراضية يترأسها السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2020 ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا.
وتهدف هذه المائدة المستديرة، التي تندرج تحت الشعار الأممي لهذه السنة ” حلولنا في الطبيعة “، إلى التذكير بضرورة حماية التنوع البيولوجي من أجل حاضر ومستقبل أكثر استدامة والتأكيد على الترابط القوي بين التنوع البيولوجي والصحة. بالإضافة إلى تقديم أمثلة ملموسة حول الحلول المبنية على الطبيعة. ولهذه الغاية، ستعرف هذه المائدة المستديرة مشاركة ممثلي القطاعات الوزارية، ومؤسسات البحث العلمي، والمجتمع المدني، إضافة إلى خبراء أجانب متخصصين في التنوع البيولوجي.

وتجدر الإشارة إلى أن عقد هذه المائدة المستديرة، يأتي أياما قليلة بعد صدور المرسوم المتعلق بإحداث اللجنة الوطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي تحت رئاسة السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة والتي ستعزز الإطار المؤسساتي الوطني لحماية التنوع البيولوجي على الصعيد الوطني.
و للإشارة، فالمجتمع الدولي يعترف بالدور الحاسم للتنوع البيولوجي نظرا للمنافع والخدمات التي يقدمها مثل تنقية الهواء والتغذية والدواء والمواد الأولية والمحافظة على التربة وتصفية المياه والتكيف مع التغير المناخي. وتشكل 2020 السنة التي يمكن للعالم أن يظهر فيها، أكثر من أي وقت مضى، الإرادة القوية لإيجاد إطار عالمي من شأنه “عكس المنحنى” المرتبط بفقدان التنوع البيولوجي. وتتزامن هذه السنة كذلك مع نهاية عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي 2011-2020 وبدء المرحلة الانتقالية للإطار العالمي لما بعد 2020 والعقد الجديد للأمم المتحدة لتأهيل المحيطات والنظم الإيكولوجية. كما أن الأحداث الأخيرة التي عرفها العالم هذه السنة كجائحة كوفيد 19، تدفع في اتجاه إيلاء عناية أكبر لحماية الوسط الطبيعي ومختلف مكوناته، وبالخصوص التنوع البيولوجي.

اترك تعليقاً