اخر المقالات: في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ || مشاريع لصد تدهور الأراضي والحفاظ على التنوّع البيولوجي واستدامة الموارد البحرية || إطلاق السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية لعام 2022 || أهمية المحيطات || هل نحن فعلا نسعى للحفاظ على ما تبقى من الأوساط البيئية؟ || مفاوضات ناجحة لفائدة الأسماك المهددة بالانقراض ||

 

 

آفاق بيئية : الرباط

في إطار الاحتفالات السنوية باليوم العالمي للتنوع البيولوجي في 22 ماي من كل سنة، تنظم وزارة الطاقة والمعادن والبيئة/قطاع البيئة بدعم من التعاون الألماني، مائدة مستديرة افتراضية يترأسها السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2020 ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا.
وتهدف هذه المائدة المستديرة، التي تندرج تحت الشعار الأممي لهذه السنة ” حلولنا في الطبيعة “، إلى التذكير بضرورة حماية التنوع البيولوجي من أجل حاضر ومستقبل أكثر استدامة والتأكيد على الترابط القوي بين التنوع البيولوجي والصحة. بالإضافة إلى تقديم أمثلة ملموسة حول الحلول المبنية على الطبيعة. ولهذه الغاية، ستعرف هذه المائدة المستديرة مشاركة ممثلي القطاعات الوزارية، ومؤسسات البحث العلمي، والمجتمع المدني، إضافة إلى خبراء أجانب متخصصين في التنوع البيولوجي.

وتجدر الإشارة إلى أن عقد هذه المائدة المستديرة، يأتي أياما قليلة بعد صدور المرسوم المتعلق بإحداث اللجنة الوطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي تحت رئاسة السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة والتي ستعزز الإطار المؤسساتي الوطني لحماية التنوع البيولوجي على الصعيد الوطني.
و للإشارة، فالمجتمع الدولي يعترف بالدور الحاسم للتنوع البيولوجي نظرا للمنافع والخدمات التي يقدمها مثل تنقية الهواء والتغذية والدواء والمواد الأولية والمحافظة على التربة وتصفية المياه والتكيف مع التغير المناخي. وتشكل 2020 السنة التي يمكن للعالم أن يظهر فيها، أكثر من أي وقت مضى، الإرادة القوية لإيجاد إطار عالمي من شأنه “عكس المنحنى” المرتبط بفقدان التنوع البيولوجي. وتتزامن هذه السنة كذلك مع نهاية عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي 2011-2020 وبدء المرحلة الانتقالية للإطار العالمي لما بعد 2020 والعقد الجديد للأمم المتحدة لتأهيل المحيطات والنظم الإيكولوجية. كما أن الأحداث الأخيرة التي عرفها العالم هذه السنة كجائحة كوفيد 19، تدفع في اتجاه إيلاء عناية أكبر لحماية الوسط الطبيعي ومختلف مكوناته، وبالخصوص التنوع البيولوجي.

اترك تعليقاً