اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

باتريشيا إسبينوزا ، عن نتائج مؤتمر الأطراف 25

آفاق بيئية : باتريشيا إسبينوزا /  ترجمة محمد التفراوتي

مرت عدة أيام على اختتام مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP25 في مدريد ، ومن المهم إجراء تقييم صادق وواقعي لما حدث حتى يتسنى للمجتمع الدولي اتخاذ التدابير المناسبة في توجيه الخطوات الحاسمة التالية في عملية المناخ المتعددة الأطراف في العام المقبل.

يجب أن نكون واضحين أن المؤتمر لم يسفر عن الاتفاق على المبادئ التوجيهية لسوق الكربون الذي تمس الحاجة إليه – وهو جزء أساسي من مجموعة الأدوات لإثارة الطموح الذي يمكن أن يسخر إمكانات القطاع الخاص ويولد التمويل من أجل التكيف. ما زال يتعين على البلدان المتقدمة أن تتصدى بالكامل لنداءات البلدان النامية لتعزيز الدعم في مجالات التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات ، والتي بدونها لا يمكنها تخضير اقتصاداتها وبناء قدرة كافية على التكيف مع تغير المناخ. لم ترسل البلدان عالية الانبعاثات إشارة واضحة بما فيه الكفاية بأنها مستعدة لتحسين استراتيجياتها المناخية وزيادة الطموح من خلال المساهمات المحددة وطنيا التي ستقدمها العام المقبل.

وفي الوقت نفسه ، في نصوص القرارات النهائية ، أعربت الحكومات عن الحاجة إلى مزيد من الطموح من جانب الأطراف والجهات الفاعلة من غير الدول على حد سواء ، واتفقوا على تحسين قدرة أكثر الفئات عرضة للتكيف مع تغير المناخ. وتقر العديد من القرارات التي صدرت عن المؤتمر في مدريد على الأقل بدور تمويل المناخ ، وهو أمر ضروري لاتخاذ إجراءات ملموسة. واتخذت القرارات في مجالات تشمل التكنولوجيا والمحيطات والزراعة والجنس وبناء القدرات.

أشارت مجموعة كبيرة من البلدان والمناطق والمدن والشركات والمستثمرين إلى اعتزامهم تحقيق صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050 كجزء من تحالف طموح المناخ الذي تقوده شيلي.

 وفي الوقت نفسه ، تجمع 114 دولة أيضًا في ظل تحالف طموح المناخ ، في نيتها تقديم خطة عمل معززة للمناخ في السنة المقبلة. التحذير هنا هو أنه ليس هناك ما يكفي من الاقتصاديات الكبرى التي أشارت إلى أنها مستعدة لتحويل إتجاه طموح المناخ من خلال خطط محسنة.

أظهرت الالتزامات من العديد من قطاعات المجتمع اتفاقًا ساحقًا على الطريقة الوحيدة للمضي قدماً: أننا نحتاج إلى متابعة ما يقوله لنا العلم ، مع الإحساس بالإلحاح والجدية اللذين يتطلبهما ذلك. ما نحتاج إليه الآن هو تركيز اهتمامنا الكامل على الخطوات التالية لزيادة تعزيز الثقة في العملية المتعددة الأطراف. بينما نتجه نحو مؤتمر الأمم المتحدة 26 لتغير المناخ في غلاسكو ، يجب أن نتحد ونعمل بروح حقيقية من التعددية الشاملة من أجل تحقيق وعود اتفاق باريس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. أشكر حكومتي شيلي وإسبانيا على جهودهما الهائلة لتنظيم الدورة 25 لمؤتمر الأطراف ، وأشكر جميع المنظمات المراقبة ، بما في ذلك القطاع الخاص والشباب والعلماء ، على تذكيرنا كل يوم بالحاجة إلى إثارة الطموح. إنني أتطلع إلى العمل مع حكومات شيلي والمملكة المتحدة وإيطاليا لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في COP26 في غلاسكو. مع كل قطاعات الاقتصاد والمجتمعات ككل ، يجب أن نعمل بلا كلل لمواجهة أكبر تحد يواجهه جيلنا.

اترك تعليقاً