اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : فلسطين

وافق صندوق المناخ الأخضر على تمويل مشروع: إدماج أثر COVID-19 والفوائد الصحية الإضافية في إجراءات التخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة والتكيف مع تغير المناخ في دولة فلسطين لتعزيز القدرة على الحصول على التمويل لمشاريع تغير المناخ.

و تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 893،872 دولار وينفذ على مدى 18 شهر من قبل سلطة جودة البيئة بالشراكة مع شركة “ديلويت توماتسو” للاستشارات المالية / اليابان ويدير المنحة: مكتب الأمم المتحدة لإدارة المشاريع.

وتلقى الأخ جميل مطور رئيس سلطة جودة البيئة رسالة من صندوق المناخ الأخضر تتضمن موافقة الصندوق على تمويل هذا المشروع الهام في ظل الآثار الخطيرة لجائحة كورونا بهدف الحفاظ على زخم العمل الحالي وتعزيزه للاستجابة لتحديات التغير المناخي.

وتكمن أهمية المشروع في هذا التوقيت أنه يهدف لدعم الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة فلسطين لترجمة الخطط إلى إجراءات ملموسة على الأرض. فقد واجهت فلسطين مثل العديد من البلدان النامية الأخرى ، انتشارا مفاجئًا لوباء COVID-19 مما أدى إلى أزمات اقتصادية متعددة زاد من تفاقمها في فلسطين إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي .

ويواجه الإقتصاد الفلسطيني بالفعل تحديات تنموية كبيرة زاد من حدتها جائحة كورونا مما أدى إلى عرقلة الجهود الوطنية الهادفة إلى مكافحة ظاهرة تغير المناخ وآثاره وعلى وجه الخصوص تنفيذ ما ورد في خطة المساهمات المحددة وطنيا والتي تمثل الأجندة الوطنية للتعامل مع تغير المناخ.

وتعاني فلسطين من محدودية القدرة على الاستفادة من آليات التمويل الدولية المتعلقة بتغير المناخ ، مما يحد من القدرة على تبني وفرض سياسات هامة وضرورية للارتقاء إلى مستوى التحديات التي تفرضها ظاهرة تغير المناخ، كما يؤثر ذلك على عملية متابعة وتقييم التقدم المحرز بخصوص تنفيذ الخطط الوطنية ويعيق عملية تحديث السياسات الهادفة إلى إدماج تغير المناخ على المستوى الوطني.

ويذكر بأن هناك نقص في المعلومات المتاحة بسلاسة ويسر للمستثمرين المهتمين حيث أن هناك محدودية في توفر المعلومات والبيانات الموثوقة لتمكينهم من اتخاذ القرارات المناسبة ، علاوة على عدم وجود منصة وطنية مركزية لمشاركة ونشر الوثائق و الاستراتيجيات والمعلومات والبيانات وأخذها بعين الاعتبار الضرورة المتزايدة والملحة لاستخدام الموارد المالية المتوفرة لمكافحة جائحة كورونا.

‏وتسعى دولة فلسطين إلى رفع القدرة على الحصول على المصادر المالية اللازمة لتمويل مشاريع تغير المناخ من أجل دعم إجراءات التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ والتخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة. رغم العديد من العوائق التي تحد من القدرة على الوصول إلى المصادر المالية المرصودة على المستوى الدولي لمشاريع تغير المناخ.

 

اترك تعليقاً