اخر المقالات: مستجدات ومساعي برنامج الشراكة للأنظمة الايكولوجية الحرجة بمراكش || من أجل بناء إطار صحي عالمي أفضل || تنامي مؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة لعام 2021 || استراتيجيات وتدابير إدارة مستقبل مصايد أسماك التونة || البومة البيضاء والزراعة أية علاقة ؟ || هل يمكن الاستغناء بالكامل عن استخدام مضادات الميكروبات؟ || تحديد نطاق الحياد الكربوني للشركات || نجيب صعب يتسلّم الجائزة البرلمانية المتوسطية || الطبيعة لا تستطيع الانتظار || ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي || التخطيط للطريق نحو صافي صفر انبعاثات || إنفاق أموال المناخ الذكية لتمكين النساء || استدامة الثروات السمكية في مقدمة التعاون واتفاقيات الشراكة || قمة الاطراف كوب 26 تعتمد إزالة الكربون في النقل والبحري || فاتورة الواردات الغذائية في العالم مرشحة للارتفاع إلى مستوى قياسي في عام 2021 || ما السبب وراء تأثير المعلومات المضللة بشأن فيروس كوفيد -19؟ || الاقتصاد الذي تتطلبه صحة الكوكب || تعزيز المشاركة المجتمعية في الحد من مخاطر الكوارث || خطوات ملموسة ضد الشباك المهجورة في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود || الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تفوز بجائزة “الطاقة العالمية 2021” ||

آفاق بيئية : بيروت

 النشأة والتطور

  • تعود أصول التربية البيئية إلى منتصف القرن الثامن عشر، مع الفلاسفة والمربّين الذين آمنو بأن الطلاب يجب أن “يدرسوا في الطبيعة وليس في الكتب”.
  • اكتسبت التربية البيئية زخماً مع ولادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في ختام مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالبيئة البشرية عام 1972. وأصبح التعبير متداولاً على نحو أوسع عقب المؤتمر الدولي الأول للتربية البيئية في تبيليسي عام 1977.
  • اكتسب الارتباط القوي بين البيئة والتنمية في التعليم زخماً بعد قمة الريو حول البيئة والتنمية عام 1992، والتي تمخّضت عن جدول أعمال القرن الـ21، الذي اعتبر التربية أداة رئيسية لتنفيذ التنمية المستدامة، بما في ذلك الحفاظ على البيئة.
  • التعجيل في عملية دمج البيئة في التنمية المستدامة بعد مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في جوهانسبورغ عام 2002. وقد انعكس ذلك بسرعة في التربية، وبلغ ذروته مع الإعلان عن “عقد التعليم من أجل التنمية المستدامة” عام 2005. وفي ختام العقد عام 2014، كانت 10 بلدان عربية من أصل 22 قد شاركت في برامجه، وهي الجزائر ومصر والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وتونس والإمارات.

الجامعات العربية

  • أظهر استطلاع المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) الذي شمل 57 جامعة رفيعة المستوى في المنطقة العربية وجود 221 برنامجاً تفضي إلى شهادات أكاديمية في المواضيع البيئية، تتضمن 71 درجة بكالوريوس و102 درجة ماجستير و36 درجة دكتوراه و12 شهادة تقنية.
  • 55 من البرامج ذات الصلة بالبيئة تقدمها الجامعات في بلاد الشام (العراق، الأردن، لبنان، فلسطين، سورية)، يليها 42 برنامجاً في دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، الإمارات)، 39 برنامجاً في شمال إفريقيا (الجزائر، ليبيا، موريتانيا، المغرب، تونس) و26 برنامجاً في وادي النيل (مصر، السودان) و3 برامج في القرن الإفريقي (جزر القمر، جيبوتي، الصومال).
  • أظهر الاستطلاع أن عدد الشهادات العلمية والتقنية أكثر من تلك المتعلقة بالاقتصاد والتربية والسياسات. وجاءت معظم الشهادات ضمن العلوم البيئية (34 شهادة)، تليها الهندسة البيئية (30 شهادة)، والموارد المائية (29 شهادة)، والطاقات المتجددة (19 شهادة).
  • شكلت الأبحاث في العلوم البيئية 7 في المئة من مجمل ما نشره الباحثون العرب. وسُجّلت أعلى زيادة في البحوث البيئية في كل من مصر والسعودية.

المدارس العربية

  • التلوث والصحة البيئية والطبيعة والتنوع البيولوجي تمثل العناصر المشتركة في المناهج الدراسية في جميع أنحاء البلدان العربية. القضايا الأخرى، مثل تغيُّر المناخ والاقتصاد الأخضر والوظائف الخضراء والمباني الخضراء للطاقة المتجددة والبصمة البيئية، بدأ دمجها بدرجة أقل خلال السنوات العشرين الأخيرة.
  • غالباً ما يبحث في موضوع النفايات ضمن التلوث والصحة، وليس في سياق إدارة النفايات، بما في ذلك خفض الاستهلاك وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير.
  • يغيب الأمن الغذائي والمائي والتلوث البلاستيكي وكفاءة الموارد عن المناهج المدرسية في قرابة 70 في المئة من البلدان العربية.
  • يكتسب اتجاه دمج العناوين البيئية في جميع المواضيع، بما في ذلك اللغات والأدب والتاريخ، وليس فقط في العلوم والجغرافيا والتربية المدنية، أرضية في المنطقة العربية.

اترك تعليقاً