اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلق مشروع دعم إقليمي جديد حول المياه والبيئة في منطقة الجوار الجنوبي ، يموله الاتحاد الأوروبي لمدة أربع سنوات ، ينشد حماية البيئة وتحسين إدارة الموارد المائية الشحيحة في حوض البحر الأبيض المتوسط. ويتطلع لمعالجة المشاكل المتعلقة بمنع التلوث وكفاءة استخدام المياه.

ويستفيد هذا المشروع الجديد ، الذي تبلغ قيمته المالية حوالي 7.917.200 يورو، من البرامج الناجحة السابقة الممولة من الاتحاد الأوروبي مثل مشروع  آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020.

ويتغيا مشروع دعم المياه والبيئة في منطقة الجوار الجنوبي حماية البيئة وتحسين إدارة الموارد المائية الشحيحة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. وسوف يعالج هذه المشروع المشاكل المتعلقة بمنع التلوث وكفاءة استخدام المياه. مشروع دعم المياه والبيئة هو مشروع إقليمي يركز على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

وتعتبر منطقة البحر الأبيض المتوسط مهد مهم للحضارات الإنسانية وواجهة نشطة من الشمال إلى الجنوب ونقطة ساخنة للتنوع البيولوجي ووجهة سياحية مهمة. كما أنها تعد واحدة من أكثر المناطق تعرضًا لتغير المناخ، حيث تعاني من ظروف ندرة المياه الشديدة، وفي الوقت نفسه تتلقى كميات كبيرة من التلوث من المنتجات البلاستيكية وأنواع أخرى من التلوث.

وصمم مشروع دعم المياه والبيئة ليعمل كآلية دعم إقليمية للدول الشريكة، مما يخلق بيئة مواتية وحالات من التآزر وفرص للتعاون في مجالات المياه والبيئة. وسيتم تنفيذ مشروع دعم المياه والبيئة من خلال مزيج من الأنشطة الإقليمية والوطنية، وهي في معظمها مساعدات فنية عملية، وورش عمل لبناء القدرات، وزيارات دراسية لدول أوروبا وغيرها من دول جنوب البحر الأبيض المتوسط، وندوات عبر الإنترنت، وأنشطة بين الأقران.

وتركز عدد من المشاريع الإيضاحية الممولة من الاتحاد الأوروبي على الاستخدام الفعال للمياه في المنطقة وستتلقى الدعم الفني من مشروع دعم المياه والبيئة أيضًا. وسيتم تعزيز نتائج هذه المشاريع، وسيقوم مشروع دعم المياه والبيئة بنشر الممارسات الجيدة التي يتم تحديدها. وسيدعم المشروع التحول إلى نموذج استهلاك وإنتاج أكثر استدامة وسيعمل على تطوير إدارة متكاملة وفعالة لموارد المياه. وسوف يركز المشروع على مكافحة التلوث البلاستيكي والنفايات البحرية من خلال إيجاد طرق للحد من استخدام المنتجات البلاستيكية المستهلكة لمرة واحدة.

وعقد أول اجتماع للجنة التوجيهية لمشروع دعم المياه والبيئة في نهاية الشهر الماضي، وتتشكل من ممثلين عن الوزارات ذات الصلة في الدول الشريكة، والشركاء المؤسسيين لمشروع دعم المياه والبيئة، وممثلي أعضاء الاتحاد، والخبراء والمراقبين الرئيسيين للمشروع. وترأس الاجتماع الهيئة المتعاقدة – المفوضية الأوروبية، المديرية العامة لمفاوضات الجوار والتوسع. وتم خلال الاجتماع مناقشة أنشطة وخطة عمل مشروع دعم المياه والبيئة وإقرارها.

يشار أن عدد كبير من أصحاب المصلحة على المستويين الوطني والإقليمي سيتم إشراكم في مشروع دعم المياه والبيئة، من قبيل الوزارات المكلفة بالمياه والبيئة، والوكالات الوطنية الأخرى، والهيئات المحلية، والمؤسسات التعليمية والبحثية، والقطاع الخاص، وأعضاء في البرلمانات، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام.

ويذكر أن  مشروع دعم المياه والبيئة أقام علاقات تعاون قوية مع الهيئات الإقليمية الرئيسية العاملة في مجال المياه والبيئة في المنطقة، مثل الاتحاد من أجل المتوسط، وخطة عمل البحر المتوسط لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والوكالة الأوروبية للبيئة، وجامعة الدول العربية. كما يتعاون المشروع بشكل وثيق مع البرامج والمشاريع الأخرى الممولة من الاتحاد الأوروبي.  وسيقوم على تنفيذ مشروع دعم المياه والبيئة اتحاد مكون من عدد من الكيانات الأوروبية والإقليمية الرائدة التي تتمتع بمهارات وخلفيات وخبرات متكاملة. ويضم هذا الاتحاد “أل دي كي كونسالتنتس جلوبال” – تجمع المصالح الاقتصادية الأوروبي (LDK Consultants Global EEIG) (رئيس الاتحاد)، ومركز النشاط الإقليمي للاستهلاك والإنتاج المستدامين (ARC-SCP / RAC) لخطة عمل الأمم المتحدة للبيئة / البحر الأبيض المتوسط، والشبكة العربية للبيئة والتنمية (RAED)، ورابطة المدن والأقاليم من أجل الإدارة المستدامة للموارد (ACR+)، والمركز الدولي للدراسات الزراعية العليا في البحر الأبيض المتوسط – المعهد المتوسطي للزراعة في باري (CIHEAM Bari)، و “جوبا إنفرا جي أم بي أتش” (Gopa Infra GmbH)، ومكتب المعلومات المتوسطي للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة (MIO-ECSDE)، و “رامبول دينمارك اي/أس” (Ramboll Denmark A/S)، و “رويال هاسكونينج دي أتش في” (Royal HaskoningDHV). 

 

اترك تعليقاً