اخر المقالات: أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية || خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأوروبي بنسبة 55 في المائة || فعالية إقليمية حول محاسبة المياه تنفذ عبر الانترنت || القطاع الصحي في حداد على إثر وفاة مهنيين بسبب كوفيد 19 || سياسة جديدة لكفاءة طاقة التبريد ||

اليوم الدولي للتنوع البيولوجي

آفاق بيئية : الامم المتحدة 

تعتمد السلع والخدمات الأساسية التي ينعم بها كوكبنا على تنوع وتاين الجينات والنواع والتجمعات الحية والنظم الايكولوجية. فالموارد البيولوجية هي التي تمدنا بالمأكل والملبس، وبالمسكن والدواء والغذاء الروحي. ومعظم التنوع البيولوجي في كوكب الأرض موجود في النظم الايكولوجية الطبيعية للأحراج ومناطق السفانا والمراعي بأنواعها والصحارى ومناطق التندرا والأنهار والبحيرات والبحار. كما أن حقوق الزارعة وحدائقها لها أهمية كبيرة بوصفها مستودعات، في حين أن مصارف الجينات وحدائق النباتات وحدائق الحيوان وغيرها من مستودعات الجبلات الوراثية تسهم في ذلك مساهمة قليلة ولكنها هامة. والتناقص الحالي في التنوع البيولوجي ناجم في معظمه عن النشاط الانساني ويمثل تهديدا خطيرا للتنمية البشرية.

Convention sur la diversité biologique

تتسبب أنواع كثيرة من البكتيريا الحرارية التي تعيش في نبع منشوري ضخم في حديقة يلوستون الوطنية بالولايات المتحدة بظهور هذه الطبقات متعددة الألوان حول النبع. ©US National Park Service

وأعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 55/201  المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، يوم 22 أيار/مايو يوما دوليا للتنوع البيولوجي لزيادة الفهم والوعي بقضايا التنوع البيولوجي. وخصص هذا التاريخ تحديدا لإحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي في 22 أيار/مايو 1992 بحسب الوثيقة الختامية لمؤتمر نيروبي لإقرار النص المتفق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجي .

وأعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 55/201  المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، يوم 22 أيار/مايو يوما دوليا للتنوع البيولوجي لزيادة الفهم والوعي بقضايا التنوع البيولوجي. وخصص هذا التاريخ تحديدا لإحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي في 22 أيار/مايو 1992 بحسب الوثيقة الختامية لمؤتمر نيروبي لإقرار النص المتفق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجي.

وكانت اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت هذا اليوم لأول مرة في أواخر عام 1993، وأقرت الجمعية العامة، بموجب قرارها49/119 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، تعيين يوم 29 كانون الأول/ديسمبر (وهو تاريخ بدء نفاذ اتفاقية التنوع البيولوجي) للاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي. غير أنه كان من الصعب على كثير من البلدان تخطيط وإقامة احتفالات بهذه المناسبة في يوم 29 كانون الأول/ديسمبر نظرا لعدد أيام العطل المتزامنة مع هذا الوقت من العام.

موضوع عام 2018 هو لاحتفاء بـ 25 عامًا من الجهود في حماية التنوع البيولوجي

اُختير هذا الموضوع بمناسبة مرور 25 عامًا على دخول اتفاقية التنوع البيولوجي حيز التنفيذ، وتسليط الضوء على الإنجازات التي تم إحرازها في تحقيق الأهداف على المستويين الوطني والعالمي.

وتحققت في السنوات الماضية نتائج مبهرة، من مثل تطوير إرشادات توجيهية علمية للحفاظ على التنوع البيولوجي في كل أرجاء العالم واستخدامه استخداما مستداما، فضلا عن دخول بروتوكول قرطاجنة وبروتوكول ناغويا حيز النفاذ بعد اعتماد الخطة الإستراتيجية للتنوع البيولوجي 2011- 2020 (رابط خارجي) وأهداف أيتشي (رابط خارجي) للتنوع البيولوجي.

التنوع البيولوجي وأهداف التنمية المستدامة

يُعنى الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة بحماية النظم الإيكولوجية البرية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي.

اترك تعليقاً