اخر المقالات: أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية || خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأوروبي بنسبة 55 في المائة || فعالية إقليمية حول محاسبة المياه تنفذ عبر الانترنت || القطاع الصحي في حداد على إثر وفاة مهنيين بسبب كوفيد 19 || سياسة جديدة لكفاءة طاقة التبريد ||

آفاق بيئية : الأمم المتحدة

يعد هذا الاحتفال العالمي بالغابات فرصة جيدة لرفع مستوى الوعي بأهمية جميع أنواع الغابات، وأهمية الأشجار بصفة عامة.

لعل تزايد أعداد أولئك الذين يعيشون في المدن ويعملون فيها، يتناسب طرداً مع أهمية الغابات والأشجار في المناطق الحضرية والمنافع التي تقدمها، بدءاً من تنقية الهواء من الملوثات المضرة، مروراً بخفض التلوث السمعي، وانتهاءاً بتوفير الأغذية والأدوية.

فالأشجار لا ينحصر وجودها في الغابات، بل يمكن أن نراها على امتداد الشوارع وفي الحدائق وأمام المنازل، أو حتى خارج الأبنية العامة.

الرسائل الرئيسية

  • تحسن الأشجار المناخ المحلي من خلا ل المساعدة على توفير الطاقة المستخدمة للتدفئة بنسبة تتراوح بين 20 و 50 في المائة
  • تختزن الغابات والأشجار الكربون الذي يساعد في التخفيف من تأثيرات تغير المناخ في المناطق الحضرية وحولها
  • تعد الآشجار في المناطق الحضرية مرشحات ممتازة للهواء بفضل قدرتها على التخلص من الملوثات الضارة في الهواء ومن الجسيمات الدقيقة
  • من شأن زراعة الأشجار بشكل استراتيجي في المناطق الحضرية أن يرطب الجو بما قد يصل إلى 8 درجات مئوية، فيحد بالتالي من الحاجة إلى التكييف بنسبة 30 في المائة
  • يستخدم السكان المحليون الفاكهة والجوزيات والأوراق والحشرات الموجودة في الأشجار في المناطق الحضرية لإنتاج الطعام والأدوية المخصصة للاستخدام المنزلي أو كمصدر للدخل.
  • تحد الأشجار من التلوث السمعي بما أنها تقي المنازل من الطرقات والمناطق الصناعية المجاورة.
  • تساعد الغابات في المناطق الحضرية وحولها على ترشيح المياه وتنظيمها، مما يساهم في تأمين مياه عذبة عالية الجودة لمئات ملايين الأشخاص. وتساعد الغابات كذلك في حماية متجمعات المياه والوقاية من الفيضانات من خلال تخزين المياه في أغضانها وفي التربة.
  • تؤمن الغابات والأشجار داخل المدن وفي محيطها الموئل والطعام والحماية لعديد النباتات والحيوانات وتساعد في الحفاظ على التنوع البيولوجي وفي زيادته.
  • الوقود الخشبتي المستمد من الآشجار في المناطق الحضرية والغابات المزروعة على مشارف المدن يوفر مصدرا متجددا للطاقة المستخدمة للطهي والتدفئة، مما يحد من الضغوطات على الغابات الطبيعية ومن اعتمادنا على الوقود الأحفوري.
  • تولد الغابات داخل المدن وفي المناطق المحيطة حركة سياسحة وتخلس عشرات الآف الوظائف وتشجع خطط تجميل المدن من خلال بناء اقتصادات خضراء دينامية ومفعمة بالطاقة ومزدهرة.
  • تشجع المساحات الخضراء في المناطق الحضرية، بما في ذلك الغابات، أنماط الحياة النشطة والصحية وتحسن الصحة العقلية وتقي من الأمراض وتوفر للأفراد مساحة للتفاعل الاجتماعي.

اترك تعليقاً