اخر المقالات: مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي || مستقبل المستنقعات في العالم العربي  || أي طاقة للجميع؟ || تقرير أخضر حول الحالة البيئية للشواطئ باكادير || اليوم العالمي للكويكبات || تدبير المرفق الجماعي للبيئة ورهانات التجويد || اليوم العالمي للمناطق المدارية || بناء القدرات الإقليمية للتخلص من المواد الخطرة || انطلاق أشغال القمة الإفتراضية لمنتدى المعرضين مناخيا (CVF) || نحو مقاربة شمولية، مندمجة ومستدامة لتدبير النفايات || النزاعات و تغير المناخ تحديات عالمية تعيق بلوغ أهداف التنمية المستدامة || مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب || الأغذية التي “تختفي” يمكن أن تطعم 48 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء || للأرض قيمة حقيقية. استثمرها ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

شهد المغرب تصدير أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب والبالغ طولها 63 مترا، ووزنها 17 طنا انطلاقا من المنطقة الحرة طنجة بميناء طنجة المتوسط إلى وجهتها النهائية. وتعتبر هذه العملية الضخمة التي نجحت في تحديد ونقل قطعة من بين الأكبر حجما والأكثر تقنية في العالم.

وأفاد “رالف سبيرازا”، مدير مصنع طنجة، أن الشفرات الريحية الأرضية التي تقوم  مجموعة” سيمنس غامسا” للطاقة المتجددة بتصنيعها موجهة أساسا للتصدير نحو منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، فضلا عن خدمة مشاريعها المحلية.

وبدأت الشركة، في مرحلة أولى، بإنتاج شفرات بطول يبلغ 63 مترا، لكن مصنع طنجة مصمم لتصنيع نماذج أكبر بكثير، لاستباق التطورات التكنولوجية المقبلة. كما أن الشفرات التي ستخرج من الوحدة الصناعية المغربية ستكون من بين أكبر القطع المركبة من قطعة واحدة في العالم.

يشار أن “سيمنس غامسا” شركة رائدة في توريد وتوفير حلول الطاقات النظيفة في جميع أنحاء العالم. وتعد منتجات وتكنولوجيات الشركة عملية في أكثر من 90 بلدا. ويعود تاريخ “سيمنس” للطاقة الريحية في هذا القطاع إلى سنوات الثمانينيات و”غامسا” إلى 1994. كما أن  مصنع “سيمنس” لشفرات التوربينات الريحية دشن انطلاق أشغاله في شهر أكتوبر 2017 بطنجة.

اترك تعليقاً