اخر المقالات: جزر لها طموح في مجال المناخ || حالة الطوارئ المناخية || وجود 41 دولة بحاجة لمساعدات غذائية خارجية || المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

شهد المغرب تصدير أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب والبالغ طولها 63 مترا، ووزنها 17 طنا انطلاقا من المنطقة الحرة طنجة بميناء طنجة المتوسط إلى وجهتها النهائية. وتعتبر هذه العملية الضخمة التي نجحت في تحديد ونقل قطعة من بين الأكبر حجما والأكثر تقنية في العالم.

وأفاد “رالف سبيرازا”، مدير مصنع طنجة، أن الشفرات الريحية الأرضية التي تقوم  مجموعة” سيمنس غامسا” للطاقة المتجددة بتصنيعها موجهة أساسا للتصدير نحو منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، فضلا عن خدمة مشاريعها المحلية.

وبدأت الشركة، في مرحلة أولى، بإنتاج شفرات بطول يبلغ 63 مترا، لكن مصنع طنجة مصمم لتصنيع نماذج أكبر بكثير، لاستباق التطورات التكنولوجية المقبلة. كما أن الشفرات التي ستخرج من الوحدة الصناعية المغربية ستكون من بين أكبر القطع المركبة من قطعة واحدة في العالم.

يشار أن “سيمنس غامسا” شركة رائدة في توريد وتوفير حلول الطاقات النظيفة في جميع أنحاء العالم. وتعد منتجات وتكنولوجيات الشركة عملية في أكثر من 90 بلدا. ويعود تاريخ “سيمنس” للطاقة الريحية في هذا القطاع إلى سنوات الثمانينيات و”غامسا” إلى 1994. كما أن  مصنع “سيمنس” لشفرات التوربينات الريحية دشن انطلاق أشغاله في شهر أكتوبر 2017 بطنجة.

اترك تعليقاً