اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

نيقوسيا – قبرص : محمد التفراوتي

انتخب موح الرجدالي رئيسا لدائرة الرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة بصفته نائبا برلمانيا عن المغرب ، وذلك على هامش ورشة تكوينية إقليمية  حول ” تعزيز إشراك الاطراف المعنية  في برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط ” و  المنظمة من قبل مشروع الإدارة المستدامة والكاملة للمياه وآلية دعم مبادرة آفاق 2020 .

وحضي المغرب بهذا التمييز بين برلمانيي الضفتين (شمال المتوسط وجنوبه ) نظرا للكفاءة العلمية والمؤهلات المعرفية التي يتسم بها الدكتور موح الرجدالي ، رئيس جماعة تمارة ، فضلا عن مشاركاته الفعالة والمكثفة وتجربته النوعية التي راكمها خلال عقود بهذه المؤسسة وبمختلف المحافل الدولية المماثلة .

يشار أنه تم إنشاء دائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة ” كومبسود ” (COMPSUD)  بتشجيع من مكتب معلومات البحر المتوسط للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة  (MIO-ECSDE) الشراكة العالمية للمياه- منطقة البحر الأبيض المتوسط GWP Med)) في دجنبر 2002 خلال مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة  (WSSD)  الذي عقد في جوهانسبرغ والذي أكد من جديد على التنمية المستدامة  بوصفها عنصرا أساسيا في جدول الأعمال الدولي، وأكد على أهمية دور الشراكات والحوار بين مختلف الاطراف المعنية  وصانعي القرار، بمن فيهم البرلمانيون والسياسيون عموما.

وتعتبر دائرة ” كومبسود ” (COMPSUD)   بنية مفتوحة ومرنة  تهدف إلى تعزيز الآليات المناسبة لدعم الحوار بين أعضاء البرلمانات (من دول الاتحاد الأوروبي ودول الاتحاد الأوروبي غير المتوسطية) والسياسيين وغيرهم من الاطراف المعنية  بشأن حماية البيئة المتوسطية والظروف الاجتماعية اللازمة الاقتصادية – الاقتصادية للتنمية المستدامة في المنطقة.

وتشدد الدائرة على ضرورة تعزيز الحوكمة الفعالة للموارد الطبيعية والبيئة، مع التركيز بوجه خاص على الحكم الرشيد للمياه، من خلال تشجيع الحوارات المنتظمة والبناءة بين البرلمانيين أنفسهم ومع جميع أصحاب المصلحة المعنيين ومنظمات المجتمع المدني والجمهور بوجه عام ، باعتبارها منطلقا أساسيا لتعزيز التنمية المستدامة في ظروف السلم والتعاون بين جميع بلدان وشعوب منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويرتبط “كومبسود ”  ارتباطا جوهريا مع الحوار الإقليمي للبرلمانيين والمنظمات غير الحكومية وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن حماية البيئة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وآفاق التنمية المستدامة في المنطقة. وتجري هذه الحوارات السنوية بالتزامن مع كل اجتماع من اجتماعات “كومبسود” وتصدر بيانات مشتركة، وقرارات، وخطط عمل، وما إلى ذلك.

ويذكر أن  دائرة ” كومسبود” تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط من خلال نهج متكامل لإدارة الموارد، وتوفير بيئة صحية وسلمية، حيث يتم حماية التنوع البيولوجي والتنوع الثقافي في المنطقة. ثم تعزيز الإدارة البيئية الفعالة مع التركيز بشكل خاص على إدارة المياه وتشجيع الحوار العام بين جميع أصحاب المصلحة المعنيين ومنظمات المجتمع المدني والجمهور عامة مع البرلمانيين وفيما بينهم.فضلا عن تشجيع إنتاج ونشر واستخدام بيانات ومعلومات موثوقة وفي الوقت المناسب ودقيقة وكاملة وذات صلة يمكن الوصول إليها لاستخدامها من جانب صانعي القرارات وكأساس للإعلام والتوعية بشأن قضايا التنمية المستدامة والإدارة المتكاملة للموارد المائية ( IWRM )على وجه الخصوص . ثم تعزيز بناء القدرات والتدريب والتعليم المناسب مع التركيز على التعليم من أجل التنمية المستدامة لجميع المعنيين بشكل مباشر أو غير مباشر في اتخاذ خيارات حاسمة، لا سيما تلك التي تؤثر على الإدارة المتكاملة للموارد المائية.

ويذكر أن  مجلس الدائرة  مكون من 6 برلمانيين تستمر ولايتهم لمدة سنتين. يتم اختيار رئيس مجلس الإدارة وكرسي مشارك من بين أعضاء المجلس مع الحفاظ على التوازن بين الشمال والجنوب.

اترك تعليقاً