اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

 

large

آفاق بيئية :

أضحى استخراج الطاقة من ببعض النباتات وارد وذلك من خلال محاولة العلماء وباحثين من معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، لاختراع جهاز يمكن من تحويل أشعة الشمس والمياه إلى طاقة يمكن استخدامها …

ولقد استوحى العلماء الأميركيون هذه الفكرة من بعض النباتات التي تحتوي على طاقة كهربائية كامنة تنطلق عند تعرضها لأشعة الشمس.

وعن هذه التجربة قال البروفيسور دانيال نوسيرا “الذي يحدث أنه عندما تتعرض ورقة النبات الخضراء إلى أشعة الشمس، تمتص مباشرة الورقة هذه الأشعة وتصدر تيارا لاسلكيا“.

وخلال عملية التمثيل الغذائي في النباتات تفصل الطاقة الشمسية جزيئات الماء إلى مكوناتها الأصلية الهيدروجين والأكسجين. ويتفاعل غاز الهيدروجين مع ثاني أوكسيد الكربون لصنع السكر، وهو مادة ضرورية لنمو النبتة.

وقد جسد العلماء الباحثون، في مختبر البروفسور نوسيرا هذه العملية الكيمائية مستخدمين جهازا من السيلكون بحجم وشكل ورق اللعب ولكن أكثر رقة، وتم تغليفه بمادتي النيكل والكوبالت مما يسرع التفاعل الكيميائي لدى التعرض للمياه والأشعة فوق البنفسجية. بعد ذلك يعاد مزج الهيدروجين والأكسجين في خلية للطاقة لتوليد الكهرباء.

وأفاد البروفيسور أن “ما يمكن أن نفعل بالضبط في مختبرنا، هو استخدام عبوة الماء ووضع الرقاقة بداخلها، وبعد أن نعرضها لأشعة الشمس نبدأ بمشاهدة خروج فقاعات من غاز الهيدروجين والأوكسجين“.

ويعتقد نوسيرا أنه يمكن استخدام مصادر المياه الطبيعية ، لأن عملية جلب المياه النقية في المناطق الريفية من العالم، لا سيما في المناطق الفقيرة، أمر مكلف للغاية. لذا فإن إمكانية استخدام مياه البرك يعتبر أمرا عظيما.

يذكر أنه في حال نجاح هذا الاختراع سيكون مصدرا مفيدا ورخيصا للكهرباء في البلدان النامية، ويتيح لكل منزل بناء محطة طاقة خاصة به.

تعليق واحد لحد الان.

اترك تعليقاً