اخر المقالات: العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات || تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

نظمت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ومعهد النمو الأخضر العالمي ورشة عمل حول ” النمو الأخضر وتنمية المجالات الترابية الخضراء بالمغرب” يومي 23 و24 أكتوبر 2017 بالرباط والتي ترأس جلستها الافتتاحية السيدة نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة.

ومنحت هذه الورشة إعطاء الانطلاقة لحوار بناء ومتطور حول مفهوم النمو الأخضر والتنمية الخضراء للمجالات الترابية بالمغرب من أجل تفعيل أمثل للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.  كما شكلت فرصة للتفكير وتدارس سبل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على مستوى المجالات وتحديد مبادرات خضراء على المستوى المحلي، قائمة على تعزيز النمو الأخضر بالمغرب، وتأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية.

ويشار أن معهد النمو الأخضر العالمي (GGGI) هي منظمة حكومية دولية، ومقرها في سيول بكوريا الجنوبية، هدفها تعزيز النمو الأخضر في جميع الدول. وبالنسبة لمعهد النمو الأخضر العالمي بالمغرب، فهو يقترح تقديم الدعم التقني لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وتحقيق أهداف المساهمة المحددة وطنيا (NDC) فيما يخص الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة ولاسيما المحور التاسع المتعلق بالمجالات الترابية التي تنتهج سياسة النمو المنخفض الكربون.

وحضر الملتقى ممثلون عن القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمؤسسات المالية، والشركاء الدوليون.

 

 

اترك تعليقاً