اخر المقالات: جزر لها طموح في مجال المناخ || حالة الطوارئ المناخية || وجود 41 دولة بحاجة لمساعدات غذائية خارجية || المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

نظمت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ومعهد النمو الأخضر العالمي ورشة عمل حول ” النمو الأخضر وتنمية المجالات الترابية الخضراء بالمغرب” يومي 23 و24 أكتوبر 2017 بالرباط والتي ترأس جلستها الافتتاحية السيدة نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة.

ومنحت هذه الورشة إعطاء الانطلاقة لحوار بناء ومتطور حول مفهوم النمو الأخضر والتنمية الخضراء للمجالات الترابية بالمغرب من أجل تفعيل أمثل للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.  كما شكلت فرصة للتفكير وتدارس سبل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على مستوى المجالات وتحديد مبادرات خضراء على المستوى المحلي، قائمة على تعزيز النمو الأخضر بالمغرب، وتأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية.

ويشار أن معهد النمو الأخضر العالمي (GGGI) هي منظمة حكومية دولية، ومقرها في سيول بكوريا الجنوبية، هدفها تعزيز النمو الأخضر في جميع الدول. وبالنسبة لمعهد النمو الأخضر العالمي بالمغرب، فهو يقترح تقديم الدعم التقني لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وتحقيق أهداف المساهمة المحددة وطنيا (NDC) فيما يخص الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة ولاسيما المحور التاسع المتعلق بالمجالات الترابية التي تنتهج سياسة النمو المنخفض الكربون.

وحضر الملتقى ممثلون عن القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمؤسسات المالية، والشركاء الدوليون.

 

 

اترك تعليقاً