اخر المقالات: كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب || كوفيد-19 وتوضيح التغير المناخي || أهمية الصلابة والمرونة العالمية || إدارة تراجع العولمة || اللوائح الصحية الدولية (2005) ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن بالمغرب عن مشروع إنشاء قرية شمسية مستقلة بضواحي مدينة الصويرة، بكلفة 120 ألف أورو. وسيتم تدشين هذا المشروع البيئي في أكتوبر المقبل 2017.

وسيضم المشروع محطة لضخ الطاقة الشمسية بقوة 500 “وات” أي 5 أمتار مكعبة من الماء في اليوم مع تركيب 15 موقدا فرديا، وفرن للخبز، ومحطة شمسية مستقلة لفائدة القرية.

 ويروم المشروع فك العزلة عن العالم القروي، والتنمية المحلية والإقليمية وتأمين الدعم والدخل مستدام للساكنة المحلية عبر تسويق جيد لزيت شجر الأركان. وستجهز الطرق الرئيسية للقرية الشمسية بالإنارة، وإنشاء خزان للماء الساخن بطاقة 300 لتر.   

وينشد المشروع الحفاظ على الموارد البيولوجية للموارد الطبيعية والثقافية، كما يهدف إلى الحفاظ على شجر أركان والبيئة عامة من خلال مكافحة التعرية والتصحر.

يشار أن المشروع، ترعاه كل من مؤسسة محمد السادس للبحث وحماية شجرة الأركان، والمجموعة المتخصصة في مواد التجميل “لوبوتي أوليفيي” والمجموعة الفرنسية للأسواق الممتازة (أنتير مارشي) ومدعم من قبل مؤتمر “كوب 22 ” بمراكش، وشركاء آخرين من قبيل الوكالة المغربية للطاقة الشمسية وإقليم الصويرة.

ويذكر ان شجر الأركان يغطي مساحة جغرافية فريدة في المغرب حوالي 8000 هكتار. ويستوطن بشكل كثيف بين الصويرة وأكادير في الجهة الجنوبية للمغرب. كما يفقد نحو 600 هكتار سنويا بفعل العوامل الطبيعية والإفراط في استغلال.

 

اترك تعليقاً