اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن بالمغرب عن مشروع إنشاء قرية شمسية مستقلة بضواحي مدينة الصويرة، بكلفة 120 ألف أورو. وسيتم تدشين هذا المشروع البيئي في أكتوبر المقبل 2017.

وسيضم المشروع محطة لضخ الطاقة الشمسية بقوة 500 “وات” أي 5 أمتار مكعبة من الماء في اليوم مع تركيب 15 موقدا فرديا، وفرن للخبز، ومحطة شمسية مستقلة لفائدة القرية.

 ويروم المشروع فك العزلة عن العالم القروي، والتنمية المحلية والإقليمية وتأمين الدعم والدخل مستدام للساكنة المحلية عبر تسويق جيد لزيت شجر الأركان. وستجهز الطرق الرئيسية للقرية الشمسية بالإنارة، وإنشاء خزان للماء الساخن بطاقة 300 لتر.   

وينشد المشروع الحفاظ على الموارد البيولوجية للموارد الطبيعية والثقافية، كما يهدف إلى الحفاظ على شجر أركان والبيئة عامة من خلال مكافحة التعرية والتصحر.

يشار أن المشروع، ترعاه كل من مؤسسة محمد السادس للبحث وحماية شجرة الأركان، والمجموعة المتخصصة في مواد التجميل “لوبوتي أوليفيي” والمجموعة الفرنسية للأسواق الممتازة (أنتير مارشي) ومدعم من قبل مؤتمر “كوب 22 ” بمراكش، وشركاء آخرين من قبيل الوكالة المغربية للطاقة الشمسية وإقليم الصويرة.

ويذكر ان شجر الأركان يغطي مساحة جغرافية فريدة في المغرب حوالي 8000 هكتار. ويستوطن بشكل كثيف بين الصويرة وأكادير في الجهة الجنوبية للمغرب. كما يفقد نحو 600 هكتار سنويا بفعل العوامل الطبيعية والإفراط في استغلال.

 

اترك تعليقاً