اخر المقالات: إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية || من أجل تدبير ناجع لقطاع التنمية المستدامة بالمغرب || التكاليف المنخفضة لاقتصاد خالي من الكربون || الفاو تطلق نداءً لتوفير المساعدات لدعم لاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في بنغلاديش || الاستثمار البديل || دور مؤسسات التنمية العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول العربية  || موارد العرب المائية في خطر || أنهار الجليد تتلاشى || تقرير يحذر من الخطر بشأن تلوث التربة || لماذا نحمي الأنواع الحية من الانقراض؟  || تراجع خطير في موارد العرب المائية ضمن السدود وفي باطن الأرض || دليل تدريبي لحملات الطاقة المتجددة || المياه والصرف الصحي والشراكات بين القطاعين العام والخاص || الإدارة اللامركزية للمياه || تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ || الصين والرؤية الجريئة لمستقبل الطاقة || الانسان والمقاربة التنموية بالواحات والجبال ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن بالمغرب عن مشروع إنشاء قرية شمسية مستقلة بضواحي مدينة الصويرة، بكلفة 120 ألف أورو. وسيتم تدشين هذا المشروع البيئي في أكتوبر المقبل 2017.

وسيضم المشروع محطة لضخ الطاقة الشمسية بقوة 500 “وات” أي 5 أمتار مكعبة من الماء في اليوم مع تركيب 15 موقدا فرديا، وفرن للخبز، ومحطة شمسية مستقلة لفائدة القرية.

 ويروم المشروع فك العزلة عن العالم القروي، والتنمية المحلية والإقليمية وتأمين الدعم والدخل مستدام للساكنة المحلية عبر تسويق جيد لزيت شجر الأركان. وستجهز الطرق الرئيسية للقرية الشمسية بالإنارة، وإنشاء خزان للماء الساخن بطاقة 300 لتر.   

وينشد المشروع الحفاظ على الموارد البيولوجية للموارد الطبيعية والثقافية، كما يهدف إلى الحفاظ على شجر أركان والبيئة عامة من خلال مكافحة التعرية والتصحر.

يشار أن المشروع، ترعاه كل من مؤسسة محمد السادس للبحث وحماية شجرة الأركان، والمجموعة المتخصصة في مواد التجميل “لوبوتي أوليفيي” والمجموعة الفرنسية للأسواق الممتازة (أنتير مارشي) ومدعم من قبل مؤتمر “كوب 22 ” بمراكش، وشركاء آخرين من قبيل الوكالة المغربية للطاقة الشمسية وإقليم الصويرة.

ويذكر ان شجر الأركان يغطي مساحة جغرافية فريدة في المغرب حوالي 8000 هكتار. ويستوطن بشكل كثيف بين الصويرة وأكادير في الجهة الجنوبية للمغرب. كما يفقد نحو 600 هكتار سنويا بفعل العوامل الطبيعية والإفراط في استغلال.

 

اترك تعليقاً