آفاق بيئية : محمد التفراوتي

خلد المغرب كسائر بلدان العالم ، في ال 5 من شهر يونيو،  اليوم العالمي للبيئة. تحت شعار ” ارتباط الناس بالطبيعة”.

و قامت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، رفقة مجموعة من الشركاء، بمجموعة من الانشطة التواصلية والتربوية ومختلف الملتقيات العلمية والزيارات الميدانية لمجموعة من المشاريع البيئية وذلك تحت شعار “نحو ارتباط أقوى بالطبيعة ” .

وتميز الاحتفال بالتوقيع على اتفاقيات شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الثقافة والاتصال، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. وقدمت مراحل إنجاز مشروع “الإنتاج المشترك للنظافة”.

وتشهد العاصمة الرباط  تنظيم لقاء حول “التدبير والتخلص الآمن لبوليكولوروبفنيل” . وكذا زيارة مركز فرز النفايات بمراكش ومشاريع بيئية أخرى بنفس المدينة، يوم 7 يونيو 2017.

وأفادت نزهة الوافي كاتبة للدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة مكلفة بالتنمية المستدام  ، أن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة ، في الخامس يونيو من كل سنة ، يشكل مناسبة للوقوف على وضعية البيئة على مستوى كل بلد على حدة وعلى مستوى الكوكب الارضي ككل.ومناسبة لاستعراض ما أنجز في سبيل حماية البيئة و” نجدد فيها التزامنا وتجندنا لتحقيق التنمية المستدامة التي نسعى إليها”

وتناولت الوزيرة السياق الوطني للاحتفال باليوم العالمي للبيئة هذه السنة والذي  يندرج في إطار دينامية بيئية كبيرة يعرفها المغرب ، تتجلى في احتضان المغرب لقمة كوب 22 . و تضمين البعد البيئي في الدستور . وترسيخه بصدور القانون الإطار المتعلق بالميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ودخوله حيز التطبيق من خلال وضع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي تم عرضها على مجلس الحكومة الأسبوع الماضي.  وينص الميثاق على ضرورة إدراج ثقافة التنمية المستدامة في برامج التربية والتعليم والتكوين وعلى اعتماد برامج عمل للتحسيس والتواصل والتربية البيئية لتنمية السلوكات الفردية والجماعية التي تتوافق مع مستلزمات حماية البيئة والتنمية المستدامة

وذكرت الوزيرة بالمشاريع التي تمت  بلورتها في إطارالشراكة مع الجمعيات  والتي تتمحور حول دعم المشاريع وتعزيز قدرات الجمعيات في مجالات البيئة عن طريق تنظيم ورشات تكوينية، وتعزيزالخبرة البيئية من خلال تكوين الفاعلين البيئيين عبر ورشات تشاركية وطنيا وجهويا.

وقالت الوزيرة  أن قضية البيئة والتنمية المستدامة ليست هي مجرد برامج وسياسات بل هي القدرة على تعبئة كل الفاعلين بالقطاعات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص  ليصبح قضية مجتمعية مشتركة  ننتقل من خلالها من  الأقوال الى  الأفعال عبر الإلتقائية والتناغم والتشاركية  بهدف خلق ثقافة بيئية وضمان الاستدامة لبرامجنا ومخططاتنا وأن يصبح الانتقال الايكولوجي هما مشتركا حكوميا ومؤسساتيا ومجتمعيا من خلال تعزيز الشراكات مع مختلف المتدخلين الحكوميين.

وسينطلق برنامج تكيف الواحات مع التغيرات المناخية، يوم 12 يونيو 2017 بورززات (جنوب المغرب) و سيتم ، بالمناسبة ، توزيع أكياس الثوب البيئية وإحداث الأندية البيئية في عدد من المؤسسات التعليمية ودور الشباب.

يشار أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أطلقت حملة تواصلية عبر وسائل الإعلام البصرية والسمعية من أجل تحسيس المواطنين بتحديات التغير المناخي  وتوعيتهم  لاتخاذ مجموعة من المبادرات بهدف حماية البيئة.

اترك تعليقاً