اخر المقالات: تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة || التخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد || مسابقة حول ريادة الأعمال والتنمية السياحية المستدامة || على وقع موجات الطقس السىء ، الصقيع يقترب من مزروعاتنا || فليبدأ الانتقال العظيم! ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 على مشارف مدينة أغادير في جنوب غرب المغرب يتراءى في الأفق رأس تمساح ضخم فاتحاً فكيه لزوار أول حديقة تماسيح في البلاد.

 بات كروكوبارك    (Crocoparc) وجهة جذب سياحية، متربعاً وسط طبيعة خلابة على مساحة أربعة هكتارات. شيد وفق نسق معماري تقليدي، تحفه أسوار طينية بلون ترابي. وتعد الحديقة مرحلة أولى ضمن مشروع المتنزه الحضري المزمع تشييده في المنطقة على مساحة 40 هكتاراً.

 نفذ لوك فوجيرول هذا المشروع مستلهماً تجربته في تشييد أول مزرعة تماسيح أوروبية في منطقة بييرلات في فرنسا التي تستقبل 530 ألف زائر سنوياً، ومتنزه مدينة جربة التونسية، فضلاً عن مشاركته في إنشاء “كوكب التماسيح” في فرنسا.

 يحوي كروكوبارك 325 تمساحاً من نوع تمساح النيل (Crocodylus niloticus) الذي يعد ثاني أضخم الزواحف المتبقية في العالم بعد تمساح المياه المالحة. كما يضم تماسيح صغيرة جيء بها من مدينة جربة في تونس بسبب تشابه مناخها مع مدينة أغادير. ويشاهد الزوار التماسيح مستلقية تستمد التشمس والاستدفاء، أو عائمة بين ثنايا الكهوف والممرات الملتوية والمستنقعات التي تتخللها أشجار ونباتات كثيرة، أو تشرئب رؤوسها على ضفة حوض مائي فاتحة فكيها بشراهة نحو اللحوم التي يلقيها إليها عمال الحديقة.

 جهزت حديقة التماسيح بشلالات يتم إشباع مياهها بالأوكسيجين وتصفيتها من خلال النباتات المائية، لكي ينظم التمساح درجة حرارة جسمه تبعاً لدرجة حرارة الهواء. كما هيئت مناطق رملية لاستقبال بيض الإناث. وفي “كروكوبارك” خمسة كهوف مجهزة بالأشعة دون الحمراء لتكييفها مع حرارة فصل الصيف وبرودة فصل الشتاء.

 وتعرض الحديقة لزوارها أكثر من 3000 نبتة محلية واستوائية، وتنتشر في جنباتها لوحات تتضمن معلومات بيئية وعلمية عن عالم الزواحف.

 ويحرص مسؤولو الحديقة على العناية بالتماسيح ومتابعة حالتها الصحية وضمان تكاثرها.

اترك تعليقاً