اخر المقالات: مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات || تقرير للفاو يرسم صورة قاتمة عن خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 || الأمازون ملك للجميع || مشروع مراكش لنخيل التمر ينال شهادة الجودة الدولية آيزو 9001:2015 || الناشطية في مجال حماية البيئة والحق في المدينة في المنطقة العربية || تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة || وهم حروب المناخ ؟ || المهرجان الدولي للأفلام البيئية بشفشاون || سقوط نيازك جديدة بجهة “الزاك” المغربية || الفاو تمنح الميدالية الذهبية للخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد || إحباط عملية تهريب 120 من السلاحف || إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت || جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || البيئة في مدارس المغرب وجامعاته || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 على مشارف مدينة أغادير في جنوب غرب المغرب يتراءى في الأفق رأس تمساح ضخم فاتحاً فكيه لزوار أول حديقة تماسيح في البلاد.

 بات كروكوبارك    (Crocoparc) وجهة جذب سياحية، متربعاً وسط طبيعة خلابة على مساحة أربعة هكتارات. شيد وفق نسق معماري تقليدي، تحفه أسوار طينية بلون ترابي. وتعد الحديقة مرحلة أولى ضمن مشروع المتنزه الحضري المزمع تشييده في المنطقة على مساحة 40 هكتاراً.

 نفذ لوك فوجيرول هذا المشروع مستلهماً تجربته في تشييد أول مزرعة تماسيح أوروبية في منطقة بييرلات في فرنسا التي تستقبل 530 ألف زائر سنوياً، ومتنزه مدينة جربة التونسية، فضلاً عن مشاركته في إنشاء “كوكب التماسيح” في فرنسا.

 يحوي كروكوبارك 325 تمساحاً من نوع تمساح النيل (Crocodylus niloticus) الذي يعد ثاني أضخم الزواحف المتبقية في العالم بعد تمساح المياه المالحة. كما يضم تماسيح صغيرة جيء بها من مدينة جربة في تونس بسبب تشابه مناخها مع مدينة أغادير. ويشاهد الزوار التماسيح مستلقية تستمد التشمس والاستدفاء، أو عائمة بين ثنايا الكهوف والممرات الملتوية والمستنقعات التي تتخللها أشجار ونباتات كثيرة، أو تشرئب رؤوسها على ضفة حوض مائي فاتحة فكيها بشراهة نحو اللحوم التي يلقيها إليها عمال الحديقة.

 جهزت حديقة التماسيح بشلالات يتم إشباع مياهها بالأوكسيجين وتصفيتها من خلال النباتات المائية، لكي ينظم التمساح درجة حرارة جسمه تبعاً لدرجة حرارة الهواء. كما هيئت مناطق رملية لاستقبال بيض الإناث. وفي “كروكوبارك” خمسة كهوف مجهزة بالأشعة دون الحمراء لتكييفها مع حرارة فصل الصيف وبرودة فصل الشتاء.

 وتعرض الحديقة لزوارها أكثر من 3000 نبتة محلية واستوائية، وتنتشر في جنباتها لوحات تتضمن معلومات بيئية وعلمية عن عالم الزواحف.

 ويحرص مسؤولو الحديقة على العناية بالتماسيح ومتابعة حالتها الصحية وضمان تكاثرها.

اترك تعليقاً