اخر المقالات: تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي || سور الصين العظيم للمياه ||

آفاق بيئية : الخبر

كشف علماء في علم البحار عن عثورهم على مدينة تحت الماء قبالة مثلث برمودا يقدر عمرها بحوالي 50 ألف عام، وهي عبارة عن عدد من الإهرامات الحجرية الغارقة تحت الماء بالمحيط الأطلسي.

وذكرت تقارير إخبارية اليوم أن خبيرة في علم البحار أكدت أن العينات التي تم أخذها بواسطة الروبوتات البحرية بينت أن تلك الأبنية شيدت قبل 200 ألف عام، وغرقت تلك الأهرامات تدريجيا لتغمر تماما تحت سطح البحر منذ 50 ألف عام تقريبا.

وأكدت نفس المصادر نقلا عن الخبيرة في علم البحار قولها : أن هناك العديد من الفرضيات الحالية التي تتحدث عن أصل تلك الأهرامات، لافتة الى ان بعض المؤرخين والعلماء يعتقدون أن هذا الاكتشاف هو قارة “أطلانتس المفقودة”، ولكن البعض يعتقد أن تلك الأهرامات تعود لحضارات متطورة كانت موجودة في العصور القديمة.

ويقع مثلث برمودا في المحيط الاطلسي ويقال ان الطائرات والسفن تختفي عند مرورها بالمثلث ويعتبره البعض من اخطر المناطق وأشدها غموضا في العالم حيث أصبح المثلث مصدرا خصبا للعديد من القصص المخيفة والاساطير التي ربما تفسرها الاكتشافات الحالية واللاحقة حول المثلث “الأسطوري”.

اترك تعليقاً