اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

المغرب والعالم يمران من منعطف مهم في تاريخ البشرية، وضع سيغير العلاقات الدولية والقانون الدولي والخريطة السياسية …
رغم هذه القوة الاقتصادية والتكنولوجية والتقدم العلمي الهائل بقيت البشرية عاجزة عن حماية نفسها …
وجب تأمل العالم من عل .. ضمن مجرته الفسيحة…ورؤية هذه البشرية باختلاف تلاوينها : شمال جنوب شرق غرب.
أضحى لا مكان فيه للأمية والجهل والجشع وحب التملك والسيطرة والتحالفات واللوبيات..بل لا مناص من ولوج عالم المعرفة والعلم والتنافس نحو الابتكار وتقديم باكورة المنجزات العلمية للبشرية جمعاء كي تنعم في السلم والطمئنينة وحفظ الصحة العامة أولا لتتلوها باقي الاهتمامات والتطلعات….
نعلم الان أننا جميعا في هذا الكوكب الذي يجمعنا ،صغار وضعاف أمام قوة عظيمة ،متناهية الصغر….حيارى من كائن حي مجهري..لا يرى بالعين المجردة…
هل وباء كورونا محطة تاريخية لإعادة النظر في السلوكيات السياسية العامة في العالم ؟..وقفة للتأمل ومراجعة الذات…واستبدال المخططات الاستراتيجية والدراسات المستقبلية….
نأمل أن نجتاز هذه المحنة بسرعة وبأقل الخسائر …
وتجلس دول العالم جميعا والمنظمات الدولية الكبرى لأعادة ترتيب أولوياتها خياراتها ،لأننا الان أسوياء في ابتلاء مشترك لا يميز بين الغني و الفقير والكبير والصغير …
اللهم ارفع عنا هذا البلاء…

اترك تعليقاً