اخر المقالات: الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر || استخدام الغابات بصورة مستدامة يساعد على معالجة أزمة المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة || المياه الجوفية: جعل غير المرئي مرئیًا ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

المغرب والعالم يمران من منعطف مهم في تاريخ البشرية، وضع سيغير العلاقات الدولية والقانون الدولي والخريطة السياسية …
رغم هذه القوة الاقتصادية والتكنولوجية والتقدم العلمي الهائل بقيت البشرية عاجزة عن حماية نفسها …
وجب تأمل العالم من عل .. ضمن مجرته الفسيحة…ورؤية هذه البشرية باختلاف تلاوينها : شمال جنوب شرق غرب.
أضحى لا مكان فيه للأمية والجهل والجشع وحب التملك والسيطرة والتحالفات واللوبيات..بل لا مناص من ولوج عالم المعرفة والعلم والتنافس نحو الابتكار وتقديم باكورة المنجزات العلمية للبشرية جمعاء كي تنعم في السلم والطمئنينة وحفظ الصحة العامة أولا لتتلوها باقي الاهتمامات والتطلعات….
نعلم الان أننا جميعا في هذا الكوكب الذي يجمعنا ،صغار وضعاف أمام قوة عظيمة ،متناهية الصغر….حيارى من كائن حي مجهري..لا يرى بالعين المجردة…
هل وباء كورونا محطة تاريخية لإعادة النظر في السلوكيات السياسية العامة في العالم ؟..وقفة للتأمل ومراجعة الذات…واستبدال المخططات الاستراتيجية والدراسات المستقبلية….
نأمل أن نجتاز هذه المحنة بسرعة وبأقل الخسائر …
وتجلس دول العالم جميعا والمنظمات الدولية الكبرى لأعادة ترتيب أولوياتها خياراتها ،لأننا الان أسوياء في ابتلاء مشترك لا يميز بين الغني و الفقير والكبير والصغير …
اللهم ارفع عنا هذا البلاء…

اترك تعليقاً