اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

navigateur-des-initiatives

إطلاق محرك خاص بمبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs

آفاق بيئية : مراكش

 أشرفت الرئاسة المغربية لمؤتمر COP22 والحكومة الفيدرالية لجمهورية ألمانيا، يوم الأربعاء مساء برواق المغرب، على إطلاق “محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs”، وهو عبارة عن قاعدة إلكترونية للمعطيات والمعلومات الضرورية لدعم وبلورة منظومة المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا على أرض الواقع.

 في معرض مداخلته بهذه المناسبة، أشار رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر COP22، نزار بركة، إلى أن إكراهات البلدان المتضررة هي في المقام الأول مالية، ولكنها تهم أيضا القدرات التقنية، سواء تلك المتعلقة بوضع التصورات أو تنفيذ برامج التكيف والتخفيف.

 كما أشار الى أن الموارد المالية المخصصة لمكافحة التغيرات المناخية غير كافية، ونادرا ما يتم استعمالها بشكل فعال؛ وهذا في ظل غياب أية رؤيا واضحة أو لأن الشروط التعجيزية المطلوبة لمنح الاعتمادات تحول دون الولوج إليها، مؤكدا على ضرورة “البحث عن آفاق جديدة للتمويل المادي والتقني”.

 من جانبها، قالت ممثلة الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنموي (BMZ)، السيدة إنكريد غابرييلا هوفن، أن “المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا تشكل حجر الزاوية لاتفاق باريس”، مضيفة على أن الحكومات والمؤسسات الدولية مطالبة بإيجاد وسائل جديدة لتقاسم المعلومات، والتعلم من بعضنا البعض وخلق تنسيق وتناغم ما بين مختلف المجهودات المبذولة من كل الأطراف، سواء على المستوى الدولي أو المحلي.

 كما أشارت الى أن البلدان الموقعة على اتفاق باريس ملتزمة بخلق ائتلاف طموح يسعي إلى دعم المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا بغية تسريع وتيرة تنفيذها، بشكل فعال وناجع.

 هذا، وقد أشاد باقي المتدخلون بهذه المبادرة التي جاءت لتلبي احتياجات آنية من حيث التمويل، التتبع، المواكبة ونقل الكفاءات والتكنولوجيات، لاسيما بمجال المناخ والبيئة. كما أكدوا على أن التضامن مع البلدان المتضررة ضروري وحاسم لمواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

 عقب نهاية هذا اللقاء، وقع مسؤولون ماليون، مدراء البورصات، و ممثلون عن هيئات مراقبة المؤسسات المالية الإفريقية، على اتفاق لإطلاق وتشغيل محرك خاص بالمبادرات والتمويلات المخصصة لبلورة المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا .

اترك تعليقاً