اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

navigateur-des-initiatives

إطلاق محرك خاص بمبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs

آفاق بيئية : مراكش

 أشرفت الرئاسة المغربية لمؤتمر COP22 والحكومة الفيدرالية لجمهورية ألمانيا، يوم الأربعاء مساء برواق المغرب، على إطلاق “محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs”، وهو عبارة عن قاعدة إلكترونية للمعطيات والمعلومات الضرورية لدعم وبلورة منظومة المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا على أرض الواقع.

 في معرض مداخلته بهذه المناسبة، أشار رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر COP22، نزار بركة، إلى أن إكراهات البلدان المتضررة هي في المقام الأول مالية، ولكنها تهم أيضا القدرات التقنية، سواء تلك المتعلقة بوضع التصورات أو تنفيذ برامج التكيف والتخفيف.

 كما أشار الى أن الموارد المالية المخصصة لمكافحة التغيرات المناخية غير كافية، ونادرا ما يتم استعمالها بشكل فعال؛ وهذا في ظل غياب أية رؤيا واضحة أو لأن الشروط التعجيزية المطلوبة لمنح الاعتمادات تحول دون الولوج إليها، مؤكدا على ضرورة “البحث عن آفاق جديدة للتمويل المادي والتقني”.

 من جانبها، قالت ممثلة الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنموي (BMZ)، السيدة إنكريد غابرييلا هوفن، أن “المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا تشكل حجر الزاوية لاتفاق باريس”، مضيفة على أن الحكومات والمؤسسات الدولية مطالبة بإيجاد وسائل جديدة لتقاسم المعلومات، والتعلم من بعضنا البعض وخلق تنسيق وتناغم ما بين مختلف المجهودات المبذولة من كل الأطراف، سواء على المستوى الدولي أو المحلي.

 كما أشارت الى أن البلدان الموقعة على اتفاق باريس ملتزمة بخلق ائتلاف طموح يسعي إلى دعم المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا بغية تسريع وتيرة تنفيذها، بشكل فعال وناجع.

 هذا، وقد أشاد باقي المتدخلون بهذه المبادرة التي جاءت لتلبي احتياجات آنية من حيث التمويل، التتبع، المواكبة ونقل الكفاءات والتكنولوجيات، لاسيما بمجال المناخ والبيئة. كما أكدوا على أن التضامن مع البلدان المتضررة ضروري وحاسم لمواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

 عقب نهاية هذا اللقاء، وقع مسؤولون ماليون، مدراء البورصات، و ممثلون عن هيئات مراقبة المؤسسات المالية الإفريقية، على اتفاق لإطلاق وتشغيل محرك خاص بالمبادرات والتمويلات المخصصة لبلورة المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا .

اترك تعليقاً