اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

 

lhafi-boch-4-cop22

آفاق بيئية : مراكش   

وقع كل من المندوب العام للكوب22 بصفته  المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر وسفير الولايات المتحدة الامريكية  بالمغرب السيد دوايت بوش على مدكرة تفاهم يوم الخميس 17 نونبر 2016 تخص تعزيز التعاون فيما يتعلق بتدبير الموارد الغابوية بالبلدين.

ويأتي هذا  الاتفاق لتعزيز العلاقات التعاون الممتازة بين المؤسستين  تم بنائها على مدى سنوات عديدة، والتي همت التبادل التقني  في مجالات عديدة، بما في ذلك حرائق الغابات ، وتحديث إنتاج الشتلات وتقنيات التشجير و تهيئة  الاحواض المائية و تدبير المراعي الغابوية.

أيضا، ونظرا للنتائج الجيدة التي انبثفت عن تنفيذ المشاريع المذكورة أعلاه، فإن مذكرة تكثيف وتوسيع التعاون بين الطرفين من خلال ادراج محاوراخرى أخرى مرتبطة التكيف مع تغير المناخ، ومكافحة التصحر، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد اتفق الطرفان على توحيد جهودهما لتقديم المساعدة التقنية لبلدان أفريقية أخرى مهتمة بالأمر في مجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي هدا الصدد تجدر الإشارة إلى أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر قد سبق لها ان تلقت  دعما من الوكالة الأمريكية للتنمية قصد تطوير استراتيجية التنمية الوطنية فيما يتعلق  بالنباتات العطرية والطبية و التدبير السليم  لكل مايتعلق بالحفاظ على التنوع البيولوجي.

      هدا إضافة إلى أن هده المندوبية السامية ،قد عملت منذ عام 2010  على التعاون مع وزارة الداخلية في الولايات المتحدة من خلال مشروع ما يتعلق بتدبير المناطق المحمية وحماية النباتات والحيوانات البرية ( التوأمة مع منتزه طوبقال).

مشروع التعاون هذا الذي يجمع بين البلدين ليس الاول ولن يكون الاخير، وسيعمل على توطيد العلاقات والجهود الثنائية الهادفة إلى المحافظة على الموارد الطبيعية.

اترك تعليقاً