اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

desertification

آفاق بيئية 

تعد قضية الأرض من أهم القضايا العامة في مرحلة أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدت عام 2015. الطعام الذي نأكله، والملابس التي نرتديها والمنازل التي نسكنها – كل ذلك ينبع من موارد الأرض. ولتحقيق هدف ” لئلا يتخلف أحد عن الركب” المتفق عليه في أهداف التنمية المستدامة الجديدة، وجب علينا تحقيق هدف تحييد تدهور الأراضي، وأن يكون في مقدمة أولوياتنا لتلبية متطلباتنا وتطوير الاستدامة.

ويحث اليوم العالمي لمكافحة التصحر لهذا العام على أهمية التعاون الشامل لاستعادة وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بأكملها.

الموضوع والشعار:

يعتبر التعاون شامل بين جميع الجهات الفاعلة أمر أساسي لتحييد تدهور الأراضي حل جذري ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويتناول شعار هذا العام ” معا لنشرك الناس في حماية الأرض واستصلاحها” أهمية المشاركة الشاملة والتعاون في العمل نحو تحقيق هدف تحييد تدهور الأراضي.

احتفال عالمي

تعقد فعاليات اليوم الدولي لعام 2016 في 17 حزيران/يونيه 2016، في بكين، الصين. ويستضيف الفعاليات إدارة الدولة للغابات الصين. في عام 2013، شرعت الصين في خلق استراتيجية جديدة للتنمية –“الحزام والطريق”—وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز التعاون بين الدول الأوروبية الآسيوية في المقام الأول. ومنذ ذلك الحين، عززت بناء بنية تحتية تعتمد على الاقتصاد الأخضر وتقليل الانبعاث الكربوني بالتعاون مع دول الجوار المتصلة بواسطة طريق تجارة الحرير التاريخي.

من خلال تنظيم الاحتفال العالمي في الصين، تركز فعاليات اليوم الدولي لعام 2016 على كيفية تحييد تدهور الأراضي وأهميته لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة لتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام. وفي الاحتفال العالمي، يعلن البلد المضيف مبادرة “حزام واحد، طريق واحد للعمل المشترك لمكافحة التصحر” جنبا إلى جنب مع البلدان وأصحاب المصالح.

وكانت الجمعية العامة أعلنت، بموجب قرارها 115/49 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، يوم 17 حزيران/يونيه بوصفه يوما عالميا لمكافحة التصحر والجفاف يحتفل به اعتبارا من عام 1995. والغرض من الاحتفال بهذا اليوم هو زيادة الوعي العام بمسألتي التصحر والجفاف، وبتنفيذ اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من جفاف و/أو تصحر شديدين، وبخاصة في أفريقيا.

اترك تعليقاً