اخر المقالات: خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية || خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأوروبي بنسبة 55 في المائة || فعالية إقليمية حول محاسبة المياه تنفذ عبر الانترنت ||

maroc-drapeau

الرباط : محمد التفراوتي

 قدم المغرب بصورة رسمية للأمانة العامة للاتفاقية الإطار الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، المساهمة المرتقبة والمحددة وطنيا المتعلقة بالحد من آثار التغيرات المناخية.

 وأنجزت هذه المساهمة في إطار مسلسل تشاوري مع كل الأطراف المعنية، ليشكل بذلك التزاما من بلادنا للمساهمة في المجهود الدولي في مجال مكافحة تغير المناخ.

 ولقيت هذه المساهمة الوطنية استحسانا كبيرا لدى سكرتارية الاتفاقية الإطار حول تغير المناخ ولدى العديد من الدول والهيآت الدولية، وأكدت بالتالي الدور الريادي للمغرب على الصعيدين الجهوي والدولي في هذا المجال.

 يشار أن المنظمة غير الحكومية  “Climate Action Tracker” والمكونة من مجموعة من العلماء والباحثين من مجموعة من الدول، صنفت المساهمة المغربية كثالث أحسن مبادرة في مجال الحد من الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية على الصعيد الدولي.

 ويذكر أن التزام المغرب يتمثل في إنجاز حوالي 50 إجراء للتخفيف والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ، وتهم بصفة خاصة قطاعات الطاقة، والفلاحة، والنفايات، والصناعة ، والغابات. وستمكن مجموع هذه الإجراءات بلادنا من خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 32% في أفق 2030 مقارنة مع السنة المرجعية 2010.

 

 

اترك تعليقاً