اخر المقالات: اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم ||

environment-1-612x336آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 افتتح اليوم بالمغرب مختبر وطني للدراسات ورصد التلوث (المختبر الوطني للبيئة) . ويعد المختبر أداة تقنية وعلمية في رصد وتوصيف التلوث والاذايات، والمساهمة في وضعشبكات موضوعاتية للحراسة ولمراقبة التلوث، وفي المشاركة في تنسيق شبكة المختبرات العاملة في مجال البيئة والمساهمة في وضع معايير المقذوفات، وكذا في مساعدة السلطات العمومية والقطاع الخاص من خلال توفير الخدمات الضرورية في مجال التحاليل البيئية. ويساهم المختبر أيضا في ضبط المخالفات البيئية كدعم لشرطة البيئة.

ويتوفر المختبر على وحدات للقياس ثابتة ومتنقلة، وينقسم إلى ثلاثة أقسام للتحاليل: تلوث الهواء، تلوث المياه والنفايات، والتلوث الدقيق.

اترك تعليقاً