اخر المقالات: النخلة في عيون العالم” في دورتها الحادية عشرة 2020 || الاقـتصـاد الأصـفــر.. رؤية مستقبلية || العالَم الغني يجب أن يتحمل المسؤولية عن بصمته الكربونية || هل يكون الهيدروجين وقود المستقبل؟ || نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات ||

environment-1-612x336آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 افتتح اليوم بالمغرب مختبر وطني للدراسات ورصد التلوث (المختبر الوطني للبيئة) . ويعد المختبر أداة تقنية وعلمية في رصد وتوصيف التلوث والاذايات، والمساهمة في وضعشبكات موضوعاتية للحراسة ولمراقبة التلوث، وفي المشاركة في تنسيق شبكة المختبرات العاملة في مجال البيئة والمساهمة في وضع معايير المقذوفات، وكذا في مساعدة السلطات العمومية والقطاع الخاص من خلال توفير الخدمات الضرورية في مجال التحاليل البيئية. ويساهم المختبر أيضا في ضبط المخالفات البيئية كدعم لشرطة البيئة.

ويتوفر المختبر على وحدات للقياس ثابتة ومتنقلة، وينقسم إلى ثلاثة أقسام للتحاليل: تلوث الهواء، تلوث المياه والنفايات، والتلوث الدقيق.

اترك تعليقاً