اخر المقالات: تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  ||

La biodiversité agricole

آفاق بيئية :أكادير

تنظم وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، بشراكة مع صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الورشة الإفتتاحية لمشروع “مقاربة الإقتصاد الدائري للمحافظة على التنوع البيولوجي الفلاحي بجهة سوس ماسة درعة”، يوم الجمعة ٢٧ يونيو بالغرفة الفلاحية لأكادير

 ويندرج هذا المشروع في إطار الجهود اللتي تبذلها الحكومة المغربية من أجل تثمين والحفاظ على غابات شجر الأركان ـ التي تتميزبخصوصيتها وأهميتها الكبرى على الصعيد العالمي٠ وتشهد غابات شجر الأركان تدهورا ملحوظا بالإضافة إلى ضعف تجديدها الطبيعي وذلك  أمام الطلب المتواصل على زيت الأركان حيث سجل ارتفاعا ملموسا خلال السنوات الأخيرة٠

ويتجلى الحل المقترح من خلال مشروع الإقتصاد الدائري في استخدام الدفع مقابل خدمات النظم الإيكولوجية كمقار بة حديثة من أجل وقف وعكس تدهور المنظومة الإيكولوجية لغابات شجر الأركان بالتوازي مع تثمين منتوجات الأركان ذات الأهمية العالمية .ونخص بالذكر الزيت والعسل ـ من خلال التصنيف البيئي والتسويق٠

 تبلغ تكلفة الشروع ما مجموعه 10.147.272 دولار أمريكي بمساهمة كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

اترك تعليقاً