اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

La biodiversité agricole

آفاق بيئية :أكادير

تنظم وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، بشراكة مع صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الورشة الإفتتاحية لمشروع “مقاربة الإقتصاد الدائري للمحافظة على التنوع البيولوجي الفلاحي بجهة سوس ماسة درعة”، يوم الجمعة ٢٧ يونيو بالغرفة الفلاحية لأكادير

 ويندرج هذا المشروع في إطار الجهود اللتي تبذلها الحكومة المغربية من أجل تثمين والحفاظ على غابات شجر الأركان ـ التي تتميزبخصوصيتها وأهميتها الكبرى على الصعيد العالمي٠ وتشهد غابات شجر الأركان تدهورا ملحوظا بالإضافة إلى ضعف تجديدها الطبيعي وذلك  أمام الطلب المتواصل على زيت الأركان حيث سجل ارتفاعا ملموسا خلال السنوات الأخيرة٠

ويتجلى الحل المقترح من خلال مشروع الإقتصاد الدائري في استخدام الدفع مقابل خدمات النظم الإيكولوجية كمقار بة حديثة من أجل وقف وعكس تدهور المنظومة الإيكولوجية لغابات شجر الأركان بالتوازي مع تثمين منتوجات الأركان ذات الأهمية العالمية .ونخص بالذكر الزيت والعسل ـ من خلال التصنيف البيئي والتسويق٠

 تبلغ تكلفة الشروع ما مجموعه 10.147.272 دولار أمريكي بمساهمة كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

اترك تعليقاً