اخر المقالات: تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ ||

La biodiversité agricole

آفاق بيئية :أكادير

تنظم وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، بشراكة مع صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الورشة الإفتتاحية لمشروع “مقاربة الإقتصاد الدائري للمحافظة على التنوع البيولوجي الفلاحي بجهة سوس ماسة درعة”، يوم الجمعة ٢٧ يونيو بالغرفة الفلاحية لأكادير

 ويندرج هذا المشروع في إطار الجهود اللتي تبذلها الحكومة المغربية من أجل تثمين والحفاظ على غابات شجر الأركان ـ التي تتميزبخصوصيتها وأهميتها الكبرى على الصعيد العالمي٠ وتشهد غابات شجر الأركان تدهورا ملحوظا بالإضافة إلى ضعف تجديدها الطبيعي وذلك  أمام الطلب المتواصل على زيت الأركان حيث سجل ارتفاعا ملموسا خلال السنوات الأخيرة٠

ويتجلى الحل المقترح من خلال مشروع الإقتصاد الدائري في استخدام الدفع مقابل خدمات النظم الإيكولوجية كمقار بة حديثة من أجل وقف وعكس تدهور المنظومة الإيكولوجية لغابات شجر الأركان بالتوازي مع تثمين منتوجات الأركان ذات الأهمية العالمية .ونخص بالذكر الزيت والعسل ـ من خلال التصنيف البيئي والتسويق٠

 تبلغ تكلفة الشروع ما مجموعه 10.147.272 دولار أمريكي بمساهمة كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

اترك تعليقاً