اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

وقع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري)، مع بنك التنمية الإفريقي في القاهرة، اتفاقية مشروع لرصد وتقييم مؤشرات قطاع المياه وأهداف الألفية للتنمية من أجل المياه في دول شمال إفريقيا.

وتتمثل النتائج المتوقعة المباشرة لتنفيذ أنشطة المشروع في تعزيز القدرات للمعنيين بالمياه فى مجال رصد وتقييم قطاع المياه، وتقرير تقييمي عن حالة قطاع المياه ونظم الرصد والتقييم الحالي، من خلال التنفيذ الفعال لقطاع المياه لهذه النظم، ووضع نظام رصد وتقييم لقطاع المياه على المستوى الإقليمي ووضع آلية لدول شمال إفريقيا للرصد وتقييم الوضع القائم في قطاع المياه، من خلال بيانات موحدة ومعلومات منسقة.

وتتمثل النتيجة الرابعة لأنشطة المشروع في وضع خطة عمل إقليمية للرصد والتقييم وتعبئة الموارد المالية، لتنفيذها وتفعيلها من خلال الشراكات

وتبلغ ميزانية المشروع حوالي 1.9 مليون أورو، وينقسم المشروع إلى 4 عناصر، يتمثل الأول في جديد نظم الرصد والتقييم القائمة، ويهم العنصر الثاني توحيد وتنسيق نظم الرصد والتقييم على المستوى المحلى، والثالث في إعداد برنامج وخطة عمل للرصد والتقييم لدول شمال إفريقيا، بينما يهم العنصر الرابع إدارة المشروع.

ومن المتوقع أن ينشئ المشروع وحدات محلية لرصد وتقييم المياه، من خلال الوزارات المعنية بالمياه على المستوى المحلي في دول شمال إفريقيا، والتنسيق على المستوى المحلى، من خلال نقطة اتصال محلية.

وستعمل الوحدات المحلية مع فرق عمل محلية، تتألف من ممثلين من الوزارات الرئيسية المعنية بالمياه والسلطات، على المستوى المحلي. وسيمد المشروع هذه الوحدات المحلية بالمعدات اللازمة، لتطوير القدرات المحلية لتحسين التنسيق والتوحيد، وتبادل المعلومات ذات الصلة بالمياه.

وسيكون إقليم شمال إفريقيا أول إقليم يطبق فيه برنامج الرصد والتقييم للمياه، ويتوقع نقل هذه التجربة إلى باقي أقاليم القارة الإفريقية

وسيتولى مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا، “سيداري” دور المنسق الإقليمي لهذا المشروع، بصفته الأمانة الفنية للمجلس الوزاري الإفريقي المعني بالمياه لدول شمال إفريقيا. ومن المتوقع، في المرحلة الأولى من المشروع، التي ستستمر لمدة 18 شهرا، تنسيق وتعزيز القدرة على الرصد والتقييم في 6 من البلدان المشاركة من شمال إفريقيا، هي المغرب، والجزائر، وموريتانيا، وتونس، وليبيا، ومصر، وكذلك تعزيز التعاون على المستوى المحلي والإقليمي من حيث تبادل المعلومات بشأن تحسين إدارة الموارد المائية وتوثيق وتفعيل خدمات المياه .

اترك تعليقاً