اخر المقالات: أطلس عالمي جديد حول استخدام التكنولوجيا المتقدمة لمراقبة نشاط الصيد || من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 ||

eolienne environnement

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أصبح المغرب شريكا رئيسيا للتحالف من أجل المناخ والهواء الصحي، وبالخصوص ما يتعلق بمبادرة دعم مخططات العمل الوطنية. وقد انضم المغرب لهذا التحالف في يناير 2014 وشارك في اجتماع مجموعة العمل لهذا التحالف بباريس في أبريل 2014.

يجب التذكير أن هذا التحالف عبارة عن مبادرة دولية تطوعية، تم إحداثه سنة 2012 من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وستة دول تبنت هذه المبادرة. ويضم التحالف حاليا 87 عضوا، ضمنهم 38 دولة، و10 منظمات ما بين حكومية، و39 جمعية. ويهدف إلى تكثيف الجهود التكنولوجية والمالية للتقليص من الملوثات الهوائية القصيرة مدى الحياة: الكاربون الأسود، والأوزون التربوسفيري، والميثان، وبعض الهيدروفليوركاربون، والتي تشكل تحديا آنيا وجماعيا للصحة العمومية وللبيئة.

وسيمكن انخراط المغرب في هذا التحالف من تقديم مزيد من الدعم للاستراتيجية الوطنية لمكافحة تدهور جودة الهواء، والتي تشكل محورا رئيسيا في السياسة الوطنية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً