اخر المقالات: النخلة في عيون العالم” في دورتها الحادية عشرة 2020 || الاقـتصـاد الأصـفــر.. رؤية مستقبلية || العالَم الغني يجب أن يتحمل المسؤولية عن بصمته الكربونية || هل يكون الهيدروجين وقود المستقبل؟ || نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات ||

eolienne environnement

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أصبح المغرب شريكا رئيسيا للتحالف من أجل المناخ والهواء الصحي، وبالخصوص ما يتعلق بمبادرة دعم مخططات العمل الوطنية. وقد انضم المغرب لهذا التحالف في يناير 2014 وشارك في اجتماع مجموعة العمل لهذا التحالف بباريس في أبريل 2014.

يجب التذكير أن هذا التحالف عبارة عن مبادرة دولية تطوعية، تم إحداثه سنة 2012 من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وستة دول تبنت هذه المبادرة. ويضم التحالف حاليا 87 عضوا، ضمنهم 38 دولة، و10 منظمات ما بين حكومية، و39 جمعية. ويهدف إلى تكثيف الجهود التكنولوجية والمالية للتقليص من الملوثات الهوائية القصيرة مدى الحياة: الكاربون الأسود، والأوزون التربوسفيري، والميثان، وبعض الهيدروفليوركاربون، والتي تشكل تحديا آنيا وجماعيا للصحة العمومية وللبيئة.

وسيمكن انخراط المغرب في هذا التحالف من تقديم مزيد من الدعم للاستراتيجية الوطنية لمكافحة تدهور جودة الهواء، والتي تشكل محورا رئيسيا في السياسة الوطنية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً