اخر المقالات: حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية || من أجل تدبير ناجع لقطاع التنمية المستدامة بالمغرب || التكاليف المنخفضة لاقتصاد خالي من الكربون || الفاو تطلق نداءً لتوفير المساعدات لدعم لاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في بنغلاديش || الاستثمار البديل || دور مؤسسات التنمية العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول العربية  || موارد العرب المائية في خطر || أنهار الجليد تتلاشى || تقرير يحذر من الخطر بشأن تلوث التربة || لماذا نحمي الأنواع الحية من الانقراض؟  || تراجع خطير في موارد العرب المائية ضمن السدود وفي باطن الأرض || دليل تدريبي لحملات الطاقة المتجددة || المياه والصرف الصحي والشراكات بين القطاعين العام والخاص || الإدارة اللامركزية للمياه || تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ || الصين والرؤية الجريئة لمستقبل الطاقة || الانسان والمقاربة التنموية بالواحات والجبال || الحل المهمل لأزمة مرض السل ||

eolienne environnement

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أصبح المغرب شريكا رئيسيا للتحالف من أجل المناخ والهواء الصحي، وبالخصوص ما يتعلق بمبادرة دعم مخططات العمل الوطنية. وقد انضم المغرب لهذا التحالف في يناير 2014 وشارك في اجتماع مجموعة العمل لهذا التحالف بباريس في أبريل 2014.

يجب التذكير أن هذا التحالف عبارة عن مبادرة دولية تطوعية، تم إحداثه سنة 2012 من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وستة دول تبنت هذه المبادرة. ويضم التحالف حاليا 87 عضوا، ضمنهم 38 دولة، و10 منظمات ما بين حكومية، و39 جمعية. ويهدف إلى تكثيف الجهود التكنولوجية والمالية للتقليص من الملوثات الهوائية القصيرة مدى الحياة: الكاربون الأسود، والأوزون التربوسفيري، والميثان، وبعض الهيدروفليوركاربون، والتي تشكل تحديا آنيا وجماعيا للصحة العمومية وللبيئة.

وسيمكن انخراط المغرب في هذا التحالف من تقديم مزيد من الدعم للاستراتيجية الوطنية لمكافحة تدهور جودة الهواء، والتي تشكل محورا رئيسيا في السياسة الوطنية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً