اخر المقالات: الصحفيون الشباب من أجل البيئة نسخة2021 || القيمة النفيسة للأحياء البرية || لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية ||

Alternative Energies

آفاق بيئية  : محمد التفراوتي

حصل المغرب مع تونس والاردن على أعلى ثلاث مراكز بالعالم العربي في مجالي قدرات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة.

وأعلن المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، ببيروت، عن  أول “مؤشر عربي لطاقة المستقبل”مؤكدا على  صدارة كل من المغرب وتونس والأردن ومصر  ضمن   13دولة عربية في مجال الطاقة المستدامة.

وأعلن طارق أمطيرة المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة عن هذا المؤشر الذي يروم مقارنة التنافسية في مجال الطاقة المستدامة بالمنطقة العربية خلال افتتاح منتدى بيروت الرابع للطاقة.

وأفاد المؤشر أن المنطقة العربية تمتلك الكثير من موارد الطاقة المتجددة الغير المستثمرة،  تساهم في تنوع مصادر توفير الطاقة وتحسين الأداء البيئي، مؤكدا أن مختلف البلدان العربية تبنت أهدافا محددة بعيدة المدى تتعلق بالطاقة المتجددة.

ويعتبر ” المؤشر العربي لطاقة المستقبل”” أول مؤشر عربي مخصص لمراقبة القدرة التنافسية للمنطقة العربية في مجال الطاقة المستدامة وتحليلها، ويقدم تحليلا كميا وكيفيا للمحاور الأساسية للسوق فيما يتعلق بمجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

يذكر أن البلدان العربية تصنف في هذا المؤشر ضمن ما يزيد عن 20 مؤشرا . وتقدم هذه المؤشرات شرحاً للجوانب الأساسية المكونة لسوق الطاقة، ومن بينها السياسات والقدرات المؤسساتية والفنية والاستراتيجيات والبيانات الاقتصادية الاجتماعية والاستثمارات، ويستعان بمصادر المعلومات الدولية والمحلية لضمان الدقة والشفافية لتجميع البيانات .

يشار إلى أن المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة تأسس تبعا ل “إعلان القاهرة”، كمنظمة دولية مستقلة غير هادفة للربح. ويضم حاليا 13 دولة عربية منها المغرب،  وقعه ممثلون عن حكومات عشر دول عربية سنة 2008، واكتسب وضعه القانوني في غشت 2010.

اترك تعليقاً